الإثنين, 13-يوليو-2020
عن الصحافة الرياضية
بقلم/ محمد العزيزي

إلا التعذيب
بقلم/ عبدالله صبري

قبل أن ننتقد قرار اردوغان !
بقلم/ عباس السيد

السنيدار .. العندليب الاسمر
بقلم/ احمد الشاوش

لماذا الخيار التركي؟
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

جنرال الصمود.. الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي
بقلم/ حسن العاصي

لسنا من الأخوان ,ولستم من الكفار !
بقلم/محمود كامل الكومى

رسائل إلى روائي شاب!
بقلم/ عائشة سلطان

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الإثنين, 02-ديسمبر-2019
 - يقال والعهده على الراوي ان يمنياً كان يملك سيارة اجره في الستينات ، وركب معه شخص مشوار من ميدان التحرير الى منطقة باب شعوب بصنعاء وما ان وصل به السائق الى نصف الطريق حتى تعطلت السيارة فجأة ليلاً في منطقة موحشة تغص بالكلاب بقلم/ احمد الشاوش -
يقال والعهده على الراوي ان يمنياً كان يملك سيارة اجره في الستينات ، وركب معه شخص مشوار من ميدان التحرير الى منطقة باب شعوب بصنعاء وما ان وصل به السائق الى نصف الطريق حتى تعطلت السيارة فجأة ليلاً في منطقة موحشة تغص بالكلاب والذئاب والاثعل والاشجار المنتصبة والمطر الكثيف ، وقال السائق للرجل بعفوية " كُب لاشعوب" أي واصل المسير الى شعوب ، وما كان من الرجل إلا ان واصل الخطى مرغماً الى منزله رغم الظلام الدامس والبرد القارس وأصوات الحيوانات المفترسة ، ناهيك عن الجوع والعطش والخوف الذي يلفه من جميع الاتجاهات .

هذا المشهد الظريف والطريف يدل على حالة اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية لدى الكثير من اليمنيين ، حيث يوثق لنا المثل التاريخي السائق المهمل الذي لم يتفاقد السيارة ويحافظ على رزقه قبل الانتقال بها ليتفادى أي عطل أو طارئ قد يُعكر مزاجه ويتسبب له في خسائر لا يُحمد عقباها ، والراكب لا يقدر الوقت المناسب حفاظاً على سلامته والوصول الى الهدف المنشود في الوقت المحدد وهو مرتاح البال.

وكما هي طبيعة اليمنيين من أصحاب المهن الحرة من نجارين وحدادين وبناءين وكهربائيين وسباكين وخياطين وغيرهم من أصحاب المواعيد العرقوبية الذين يصطادون عملائهم بالكلام المعسول ، لذلك ما ان يذهب شخص الى نجار لإبرام عقد عمل والاتفاق معه حتى يسمع سيل من الكلام الجميل والعمل المتقن والتفاخر بمهنة الأجداد وفي نهاية المطاف لايفي بالاتفاق في الوقت المحدد ولا يكون العمل مطابق لشروط الاتفاق ، واذا كان المثل يقول " بيت النجار مخلوع" ، فكيف سيكون العمل او الباب الذي سوف يصلحه لغيره ، وقس على ذلك الكثير من المهن والمحن بينما في ارض الله وعند اليهود والنصارى الناس على دين شروطهم.

واما شياطين السياسة وسحرة الشعوب ودجالي الأمم وبائعي الاحلام الوردية فحدث ولاحرج ، فلا دين يردهم ولا قانون يردعهم ولا اخلاق توقف شذوذهم ونزواتهم وبرماتهم وتضليلهم ، بينما أصبح السواد الأعظم من رجال الدين المفلسين يوزعون صكوك الغفران على مدار الساعة لتجار الحروب ومدمري الأوطان وقتلة وناهبي الشعوب في الداخل والافتاء بالانقلابات ودعم الجماعات وتدخل الخارج تحت ايقاعات السنة وسيمفونية الشيعة وعناوين القاعدة وداعش ومحاربة الإرهاب وغيرها ، رغم ان رجل الدين مسؤوليته الأولى والأخيرة هي رسالة إنسانية تدعو الى التسامح والتعايش والتكافل والقيم ومكارم الاخلاق والحكمة مع احترام الأديان والمعتقدات الأخرى ، وليس تحويل الأقليات والمذاهب و الشعوب الى قرابين لشياطين السياسة والحكم.

لذلك كان اليمنيون الاوائل يقولون لاتدهي نفسك الى ليل او سيل او حيد ، فالليل خطر لاتدري ما انت قادم عليه وما ينتظرك من قاطع طريق او حتى حيوان مفترس او سكران ، والسيل جارف لا تدري متى يداهمك وما ان تفكر تضع قدمك او تحاول الانتقال الى الضفة الاخرى حتى يداهمك السيل فجأة ويجرفك كالقش، وما ان تخطو خطوة أو تمر على حيد او جبل حتى تنزلق قدمك وتهوى بك الى الهاوية ، لذلك على المواطن والحاكم والسياسي ورجل الدين والقاضي وعضو النيابة والعسكري والمثقف ،،،ان يراجع ضميره وان يتقن عمله ويحترم مسؤولياته ويحتكم للقيم والأخلاق والقانون وان يُحدد معالم الطريق ويفكر الف مرة في عمل الخير قبل الخطوة القادمة نحو المجهول ، كون الاستمرار في التضليل والمتاجرة بدماء وثروات وعقائد الشعوب آفة ، فالحكام والرؤساء والملوك والامراء والقادة والدول والكون متغير ، والله ثابت ، وما سقوط الروم وفارس والفراعنة والخلافة الإسلامية إلا خير شاهد على الانحراف ، فهل من رجل رشيد؟.

Shawish22@gmail.com

عدد مرات القراءة:1819

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: