السبت, 15-أغسطس-2020
الإماراتُ تخونُ الأمانةَ وتعقُ الأبَ وتنقلبُ على المؤسسِ
بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي

اتفاق ترامب الامارات
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

الخلافات حول خزان صافر يزيد من خطورة الانهيار المدمر
الدكتور / علي أحمد الديلمي

للتريّث واللاقرار
بقلم/د. بثينة شعبان

غاز شرق المتوسط: العوامل الجيوسياسية والبترولية
بقلم/ وليد خدوري

اليمن .. تاريخ من العنصرية والفوضى
بقلم/ احمد الشاوش

التكنولوجيا وتعزيز الإرث الثقافي
بقلم/ هالة بدري

استدعاء الاستعمار بين الغضب والعمالة
بقلم/ د. حسن أبو طالب

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس
إليسا تحتفل بعيد الأضحى بطرح ألبوم "صاحبة رأى"
سام برس
السودان يسترد 4 مليارات دولار من البشير واسرته ومعاونيه
سام برس

السبت, 07-ديسمبر-2019
 - بعدما نجحت الولايات المتحدّة الأمريكية في تركيع النظام الرسمي العربي وجعله في الإتجّاه الأحادي الأمريكي بل ومؤتمرا بما تريده واشنطن منّا في السرّ والعلن , وبعد أن ضمنت أمريكا بأنّها ضمّت إلى حظيرتها كل الدول العربيّة مشرقا ومغربا بقلم / د.يحي أبوزكريا -
بعدما نجحت الولايات المتحدّة الأمريكية في تركيع النظام الرسمي العربي وجعله في الإتجّاه الأحادي الأمريكي بل ومؤتمرا بما تريده واشنطن منّا في السرّ والعلن , وبعد أن ضمنت أمريكا بأنّها ضمّت إلى حظيرتها كل الدول العربيّة مشرقا ومغربا , ها هي تخططّ الآن و تنفّذ تخطيطها في إستيعاب الشارع العربي و العقل العربي من خلال وسائلها الإعلامية المستعربة بدءا بإذاعة سواء ووصولا إلى فضائية الحرّة التي إنضمّت إلى سلسلة الفضائيات العربية بميزانية كبيرة و آمال عظيمة بالقدرة على منافسة الفضائيات العربية و بالقدرة أيضا على صناعة الرأي والفكرة والتوجه و الشعور واللاشعور في العالم العربي .

ولا يمكن لأمريكا أن تقدم على خطوة كهذه بدون دراسات مسبقة ومخططّات تستهدف كياننا الإعلامي والثقافي والسياسي والإجتماعي و بلسان عربي مبين ومن خلال نخبة عربية مبدؤها الدولار والربح السريع والتعامل مع الأقوى والأقوى اليوم في الساحة الدولية هي الولايات المتحدة الأمريكية .

إنّ فضائية الحرة لا تندرج في سيّاق تحسين الصورة الأمريكية في العالمين العربي والإسلامي و إزالة ما علق في العقل العربي والإسلامي عن أمريكا المقرونة دوما بالشرّ عربيا وإسلاميّا , بل تهدف إلى صياغة رأي عام في الخارطة العربية و بلغة يفهمها مائتا مليون عربيّا , و تهدف أيضا إلى الترويج للأطروحة الأمريكية و رؤيتها للأشياء والترويج لنموذجها الثقافي والحضاري والإجتماعي والمسلكي و أيضا بلسان عربي مبين , ومما لا شك فيه فسوف يستغل خطاب فضائية الحرّة الإعلامي كما السياسي الفقر الضارب أطنابه في البلاد العربية والإسلامية و الجوع والكساد الإقتصادي و إنعدام الرفاهية و الحريّة و الديموقراطيّة على حدّ سواء , ويحاول هذا الخطاب التسلل إلى العقل العربي والمسلم ليقدّم البديل لشعوب مسجونة من طنجة وإلى جاكرتا وبالتأكيد فإنّ هذا البديل سيكون أمريكيّا ممّا لا شكّ فيه .

وإذا كانت الولايات المتحدّة الأمريكية بجنودها وعسكرها قد وصلت إلى آبار النفط وبلاطات الحكّام والمؤسساّت العسكرية و وزارات السيادة في بلادنا فإنّ أمريكا ومن خلال قناتها المستعربة ستدخل بيوتنا بيتا بيتا ودارا دارا وخيمة خيمة كما ستدخل كل الأحياء القصديريّة و الفقيرة المنتشرة على إمتداد شوارعنا العربيّة والإسلامية , وبالتأكيد فإنّ كثيرين سوف ينساقون لها بإعتبارها ستدغدغ أحلامهم وتعدهم بغد أمريكي مشرق خصوصا وأنّها باتت تستخدم لغتنا الجميلة في تسويق منتجها السياسي والثقافي والإعلامي و الفكري والعسكري والأمني .

و فضائيّة الحرّة فصيل من فصائل المارينز ينظر إليها كفيلق عسكري يؤدّي دوره الأساس في التمهيد والتمكين للمشاريع الأمريكية المقبلة في العالم العربي والإسلامي , صحيح أنّ العرب القيمّين بشكل غير مباشر على هذه القناة والمؤتمرين بأوامر غرف خاصة في البنتاغون و ووكالة الإستخبارات الأمريكية سيوهموننا أنّهم موضوعيون و حرفيون ومهنيون و لا ينحازون إلاّ للحقيقة , لكنّها خدعة أمريكية بحتة الغرض منها الحصول على بعض الصدقيّة في الشارع العربي الذي يكره أمريكا إلى النخاع ويعلم أنّها مجرمة بإمتياز , وسوف تحاول فضائية الحرة وكان يجب تسميتها بفضائيّة الإحتلال و الإستعمار تبرير الممارسات الأمريكية في واقعنا العربي وتزيين الوجه الأمريكي الرسمي المملوء بالندوب بمساحيق يعرف الشارع العربي جيدا أنّها مساحيق زيف ليس إلاّ .

إنّ أخطر ما في الموضوع هو أنّ أمريكا وبهذه الخطة الإعلامية باتت جزءا من واقعنا السياسي والإعلامي وحتى الثقافي و هي تحاول أن تروّج لإستراتيجيتها وبلسان عربي مبين في محاولة لخلط الأوراق وتحرير العقول العربية والإسلامية من القيّم والمبادئ السياسية التي تعتبر الإستعمار و الإحتلال شرّا مطلقا و ظلما مطلقا وبالتالي يتطلب بذل كل الجهود
لوضع حدّ له .

وفضائية الحرّة لا تهدف إلى نشر الحرية والدمقرطة في العالم العربي بقدر ما تهدف إلى إيجاد تفسير جديد للغطرسة الأمريكية في بلادنا العربية و الإسلامية , وفوق هذا وذاك ستكون فضائية الحرة أداة ضغط جديدة تضيفها واشنطن إلى كل أدوات ضغوطها على حكامنا , وأي نظام رسمي يفكّر في الخروج عن الطاعة الأمريكية فسوف تكون فضائية الحرّة جاهزة للضغط عليه عبر الفضائية الأمريكية بوسائل يعرفها الجميع وعبر البرامج السياسية المرتبة والمتفق عليها سلفا .

ويبقى القول أنّه في الوقت الذي جاءتنا فيه أمريكا إلى عقر دارنا بالدبابة و الإعلام فإننا ولحدّ الآن نصرف أموالنا على توافه الأمور بدل صرفها على مشاريع جادة من قبيل مخاطبة الغربي بلغته التي يفهمها , ولا يحق لنا بعد ذلك أن نتساءل لماذا إنتصرت أمريكا في واقعنا العربي والإسلامي ! ولماذا إنتصر اللوبي العبري في الغرب !!

*من صفحة الكاتب بالفيسبوك
عدد مرات القراءة:1706

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: