الجمعة, 17-يناير-2020
لماذا نحب المغرب؟
بقلم/حسن العاصي

اليمن في قلوبنا ولكن!؟
بقلم/عامر محمد الضبياني

الرد الايراني
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

ماذا أبقت الشرعية من هيبة اليمن وسمعتها؟
بقلم/عادل الشجاع

الكبير كبير والنص نص
بقلم / احمد الشاوش

الصهير ترامب .. و خفايا "تيفاني"  .. !!
بقلم/محمد العزيزي

اعتراف
بقلم/ مفيد الحالمي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

 - ناقش  الباحثان الجزائريان إبراهيم عمور وطيب الشّريف عادل رسالة الماستر الخاصّة بها في الأدب العربيّ الحديث في قسم اللغة والأدب العربيّ في جامعة محمد بوضياف في الجزائر، وهي تحمل عنوان ""البنية الزّمنيّة في رواية

السبت, 07-ديسمبر-2019
سام برس -
ناقش الباحثان الجزائريان إبراهيم عمور وطيب الشّريف عادل رسالة الماستر الخاصّة بها في الأدب العربيّ الحديث في قسم اللغة والأدب العربيّ في جامعة محمد بوضياف في الجزائر، وهي تحمل عنوان ""البنية الزّمنيّة في رواية السّقوط في الشّمس في لسناء الشّعلان" للرّوائيّة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة د. سناء الالشعلان.

وقد تكوّنت لجنة مناقشة رسالة الماستر من كلّ من: د. محمد زهّار من جامعة المسيلة رئيساً للجنة المناقشة،ود. خالد وهّاب من جامعة المسيلة مشرفاً ومقرراً، ود. مراد قفي من جامعة المسيلة ممتحناً.

وقد تحدّث الباحثان عن إشكاليّة الدّراسة، حيث قالا: "الإشكالية التي تصادفنا في هذا الموضوع هي كيفية بناء الزمن الروائي لدى الروائية الأردنية "سناء الشعلان " في روايتها " السقوط في الشمس" حيث جاءت هذه الأخيرة معبرة عن الحبّ وفي الحب حجر الزّاوية في الحكاية وتكثيف الذّات جعلت الأديبة في نقطة واحدة الذّات العاشقة، وكأنّها تريد القول للقارئ أنّ الحبّ دائماً قادر على تفسير ما يعجز عنه الواقع.وهذا يؤكّد أنّ الأديب وجداني في المقام الأوّل عبر أصل اللّغة المؤنّثة دون أن تفقد أسباب توازن سرد الواقع".

وقد تكوّنت الرّسالة من تمهيد شمل الحديث عن امتداد الّزمن في الكون، وفصلين؛ أحدهما نظري، والثّاني تطبيقي، أمّا الأوّل، فقد دراسة الباحثان فيه مفهوم الزّمن، وأنواعه، كما درسا الزّمن الروائي ومستوياته، والزّمن من حيث عناصره المكوّنة له. وفي ختام الرّسالة أدرج الباحثان أهم النقاط التي ركّزا عليها في بحثهما، فضلاً عن أهمّ النّتائج التي توصّلا إليها، ومن بينها الأسباب التي دفعتهما إلى اختيار هذا الموضوع لبحثهما هذا.
وقد ذكر الباحثان في ختام بحثهما بعض العوامل التي طبعت الهيكل الزّمنيّ لرواية "السّقوط في الشّمس" عبر تقنية جديدة، وهي:

1- أخذت الرواية مساراً دائريّاً، حيث تنطلق الأحداث فيها من نقطة هي الحاضر لتعود بعد رحلة كاملة إلى النقطة نفسها .

2- أخذ الماضي فيها الاهتمام الأكبر؛ لأنّ الرّواية يهيكلها الصّراع بين الماضي
والحاضر ليس إلا ، إضافة إلى وجود بعض الأحداث المستقبلية .
3- احتوت الرواية على كل عناصر الزمن من بطء السرد وتسريعه ، ومن تواتر
وعلاقات التّكرار التي تأخذ حيّاً خاصّاً .

4- الكشف عن مدى علاقة الزمن بالحياة الداخلية للرواية والذي يعطي مساحة واسعة لتشمل أحداثها المتشعبة والمتعددة ، وليعطي لشخصياتها نفساً طويلاً للاسترجاع في الماضي والتعمق في ذكرياته ، هذه الذكريات التي تبق سارية المفعول في الزمن ، رغم انقضاء زمنها الفعلي .

رابط مرافق من يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=sZqvAYV9uv4&feature=youtu.be
عدد مرات القراءة:730

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: