الإثنين, 21-سبتمبر-2020
الرعوي .. فارس الكلمة والقلب الكبير
بقلم/ احمد الشاوش

مجتمعنا حياتنا..
بقلم / ماجد عبدالكريم غيلان

من عجائب المستشفيات..
بقلم/ عبده مسعد

الأسير المرابط ماهر يونس.. أيقونة المعتقلات
بقلم/ حسن العاصي

وزير الخارجية الحالي هل يصلح ماأفسدة الدهر
بقلم/ الدكتور / علي أحمد الديلمي

والطواحين من يضبطها!!؟
بقلم/ أحمد المالكي

زيد بن علي في سوق المزايدات السياسية من جديد
بقلم/ د. حمود العودي

أستمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي ..عقاب جماعي للشعب اليمني
بقلم/د.علي أحمد الديلمي

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الإثنين, 20-يناير-2020
 - لن تعرف اليمن الأمن والاستقرار والتقدم الاجتماعي ، طالما بقى السلاح بنظر البعض هو زينة الرجل وعنوان الرجولة ، السلاح لم يكن يوما عنوان الرجولة ولا زينة الرجل ، بل هو كارثة اجتماعية وأخلاقية وحضارية وعنوان تخلف اجتماعي ،ودليل على الجبن بقلم/ طه العامري -

لن تعرف اليمن الأمن والاستقرار والتقدم الاجتماعي ، طالما بقى السلاح بنظر البعض هو زينة الرجل وعنوان الرجولة ، السلاح لم يكن يوما عنوان الرجولة ولا زينة الرجل ، بل هو كارثة اجتماعية وأخلاقية وحضارية وعنوان تخلف اجتماعي ،ودليل على الجبن والخوف وغياب الدولة والمؤسسات وتأكيدا على أننا نعيش في مجتمع ظالم لنفسه ، مجتمع تغيب فيه كل قيم العدالة والدين ، وتخلوا من وجدان أهله كل مشاعر الايمان .؟!

فعلى مدى ثلاثة عقود كنا نطالب بقانون حمل السلاح لكن زعيم ( دولة الحصبة ) وقف حجرة عثرة أمام صدور القانون من مجلس النواب ، ولا اعرف أن دولة أو نظام يحترم نفسه قد سبقنا لعرض مثل هذا الأمر على النواب ، لأن هذا قرار يتعلق بالنظام والدولة ويفترض فرضه إجباريا دون العودة للتشريعات النيابية لإقراره ، بل هذا من أولى واجبات الدولة والنظام السياسي ، ولكن للاسف لم نتمكن من تحقيق اولى مقومات الاستقرار وهو منع المظاهر المسلحة ، لتتوالي الأحداث ثم يصبح السلاح رديفا للهاتف السيار وعنوان التقدم السائد في اليمن مشفوعا بثقافة تكريس الموت وكأن الله لم يخلقنا لنعيش ونعمر الأرض بل خلقنا لنموت قتلا بالشوارع والأزقة والقرى والمدن وحيث وليت وجهك فثمة لوحة تدعوك للموت وتعظم الاموات ؟!!

نعم الدفاع عن الوطن والكرامة والسيادة واجب مقدس ، لكن على مؤسسات سيادية والسلاح يجب أن يكون بيد الجيش وليس بيد من هب ودب حتى صاحب العربية الذي يبيع الترمس تجد تحت وعاء الترمس لديه بندقية ، انتشار السلاح وتسويق ثقافة الموت ظواهر كارثية خطيرة على السكينة المجتمعية ، فهناك شريحة واسعة من الشعب بل الغالبية لا تؤمن بثقافة السلاح بل تؤمن بقيم الدولة ودورها ورسالتها ، ومن يتولى مسئولية الدولة عليه أن يتحمل مسئوليته أن كان جادا في بناء دولة وإدارة وطن ،اما اسلوب تشجيع ثقافة السلاح وتسويق وترسيخ ثقافة الموت فهذا يعني أن لا دولة ولا يمكن لمن يستخدموا هذا السلوك أن يقيموا دولة ..!؟!

بعيدا عن جدلية وتداعيات الحرب والعدوان فإن البلاد تتجه إلى المجهول حتى مع انتهاء الحرب وتوقف العدوان فكمية الأسلحة المخزنة لدى الشعب تكفي لابادته عشر مرات ، ويكفي هذا أن يجعلنا نجزم وبشكل قاطع أن لا دولة يمكن أن تقوم في هذه البلاد طالما وهناك من يتبني الفوضى والعبث لانه بدونهما لا يقوي على العيش ولا على الديمومة ، فهناء أطراف ترهن بقائها وتسلطها على السلاح وعلى ثقافة دينية مغلوطة وأعراف قبلية مزيفة ..؟!.
عدد مرات القراءة:2029

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: