الأربعاء, 19-فبراير-2020
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

الجمعة, 07-فبراير-2020
 - يُردد عقلاء وبسطاء اليمنيون كلمة "ارزاق مشوه على البكارة" ، ايماناً بعدالة السماء في توزيع الارزاق ، فسبحان مقسم الارزاق الذي فضل بعضهم على بعض في الرزق.
بقلم/ احمد الشاوش -
يُردد عقلاء وبسطاء اليمنيون كلمة "ارزاق مشوه على البكارة" ، ايماناً بعدالة السماء في توزيع الارزاق ، فسبحان مقسم الارزاق الذي فضل بعضهم على بعض في الرزق.

فالبعض منذ ولادته خُلق بفمه ملعقة من ذهب ، ومولود يبحث عن قطعة ملابس تلف جسده وآخر يُلف بالحرير وخيوط الذهب ، وميت بحاجة الى كفن وشخص يُدفن بالجواهر والاموال ، وثالث يبحث عن قطعة خبز وشربة ماء وبجواره غني يصرخ من ألم الافراط في الاكل والشرب ، وشخصية روحيه تُبنى لها القباب والاضرحة بالملايين وآخر لا يجد قيمة حفر القبر ، وفقير يكد ويشقى طوال اليوم للحصول على قوت أولاده بالكاد ، وشيطان يحصل على مليون دولار في دقائق بمكالمة هاتفيه ، ومشرف يخزن يومياً بثلاثين الف ريال وفقير يحصل على كنز فينتشله من الحضيض الى السماء وغني يتحول الى فقير في يوم وليله وهكذا هي الارزاق والاقدار والحظوظ العجيبة .

وأعجب من ذلك ان ترى لصاً يلهف رغيف خبز للبقاء واسرته على قيد الحياة ويمضي بقية عمره في السجن المركزي بتهمة السرقة ، بينما سياسي محترف يلهف لقمة الملايين تُرفع له القبعات ، وشيخ متخصص في نهب الاراضي تدنو منه الرقاب وخبير في لطش التلفونات قبل ان يرتد اليك طرفك ، ونشال اتوماتيكي يقص الجيوب كما يقص الماس الزجاج دون أن تدري ، وآخر متخصص في " فرتشت " أكوات المخزنين ، وسمكري في تشليح السيارات ، وعيلوم في فتح الابواب وقرصان في فك الخزنات الحديثة ويقلك عطفه رزق!!؟.

وتصل عدوى " الارزاق" الى دكتور متخصص في تشليح الاعضاء البشرية ومخبري مواده منتهية يزود بمرض جديد، وموظف محترم يمد يده للذي يسوى ومايسوى في غياب وسرقة الرواتب وأمراءه تبيع شرفها بسبب الجوع وفقد عائلها الوحيد ، و" خمار" يبيع ارباع وانصاص للحصول على الكسب السريع ، ومخرب يتاجر في توزيع المبيدات السامة والمخدرات القاتلة وعميل يتفاخر بالارتزاق تُرسل له الدولارات عبر البنوك والصرافين وشخصيات كبيرة عيني عينك ، وامين مخازن " لذع " ومتخصص في نهب الاسلحة والذخائر والنهاية التقرير ماس كهربي ، وقاضي يلغم حكم بإضافة حرف أو كلمة بالملايين ويقفز الى العلالي ومحامي يصور للغريم وثائق موكلة وكل شيء بحسابه ومدير مدرسة يبيع شهادة بربطة قات ومدرس يوزع الاسئلة بعزومه وتربوي يبيع الكتب المدرسية على قارعة الطريق بثمن بخس ومفتي يحرم أكل الخيار وآخر يحلل الجزر ويوصي بمتابعة حركات البرتقالة وخلطة الحريو و"الحسابة بتحسب " على طريقة عادل امام وفي النهاية يقلك " أرزاق مشو على البكارة" رغم ان الارزاق مقسمة من السماء ومقدره والبكارة مطلوبة للقيام بالعمل الشريف.

اخيراً .. الارزاق بيد الله ومقسمة من سابع سماء والحرام مصيبة ابن آدم .. يقول الله تعالى رزقكم في السماء وما توعدون .. واذا قضيت الصلاة فانتشروا في الاض .. ويقول حكيم اليمن علي ولد زايد "ما رزق يأتي لجالس إلا لمن في المدارس ولا لمن في المغارس ، واليوم لا مدارس ولا مغارس والواقع " متارس " ، فالزق الحلال وان قل فيه البركة والحرام فيه الهلاك، فهل من رجل رشيد.

shawish22@gmail.com
عدد مرات القراءة:1096

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: