الأحد, 29-مارس-2020
مبادرةُ الحوثي نخوةٌ وأصالةٌ ونبلٌ شهامةٌ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

كورونا تعيد العالم للحق والحقيقة
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

"كورونا " تغييرات في موازين القوى , هل يدرك العرب؟
بقلم/ محمود كامل الكومى

نَشعُر بالصّدمة ونحن نرى منظر “المُقاتلين” السوريين الأسرى المُهين في ليبيا؟
بقلم/ عبدالباري عطوان

حسين العزي .. ريع للصرااااااب !!؟
بقلم/ احمد الشاوش

الإغراق الإعلامي.. تصنيع الكذب والتضليل
بقلم/حسن العاصي

محاولةٌ للهروبِ من كوابيس كورونا وهواجِسِه
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

اليمن: بين الوباء والحرب والمصالحة!
بقلم/د. فضل الصباحي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

الأربعاء, 26-فبراير-2020
 - واضح أن العالم يتجه نحو حرب عالمية جديدة و لكن بسلاح آخر ، فلم تعد الحروب القادمة بحاجة إلى المدفع و الصواريخ و الطائرات النفاثة و القاذفات  بل  معارك عقول و تكنولوجيا و هي أكثر فتكن من أي سلاح أنتجته الدول أخيرا. 
إنها الحرب البيولوجية بقلم/ محمد العزيزي -
واضح أن العالم يتجه نحو حرب عالمية جديدة و لكن بسلاح آخر ، فلم تعد الحروب القادمة بحاجة إلى المدفع و الصواريخ و الطائرات النفاثة و القاذفات  بل  معارك عقول و تكنولوجيا و هي أكثر فتكن من أي سلاح أنتجته الدول أخيرا.

إنها الحرب البيولوجية الفتاكة التي بدأت رحاها و عجلتها تدور بسرعة كبيرة ، فمن منا لا يتذكر فيروس جنون البقر و الذي أصاب البشر و إنفلونزا الخنازير و الطيور ، و من بعد ذلك الجمرة الخبيثة عن طريق الطرود البريدية و الرسائل و جميعها منتجات و تجارب أمريكية لإذلال الشعوب و الهيمنة عليها.

اليوم العالم كله تحت رحمة فيروس كورونا و القادم من جمهورية الصين الشعبية ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، هذا الفيروس الذي ولد في مدينة أوهان الصينية ، أي أنه تم تصنيعه و دمجه بجينات فيروسات أخرى ، ليس ما أقوله إدعاء و لكن كثير من علماء و باحثين يؤكدون بأن فيروس كورونا فيروس بيولوجي مصنع و ليس مرضا عابرا أو جائحة مرضية نتيجة لشيء معين و تم محاصرته بل أصبح اليوم مرض عالمي يحتاج الدول و ليس له علاج أو أمصال للقضاء عليه و إيقاف انتشاره .

يؤكد علماء و باحثين هنود أنهم فحصوا كورونا و تركيبته الجينية DNA للفيروس و اكتشفوا أن الفيروس مركب من فيروس إنفلونزا الخنازير و جينات من فيروس الإيدز الذي يصيب الجهاز المناعي للإنسان.

و بعدها أكدت أبحاث أخرى أن الصين أجرت تجارب عديدة  لتكتشف أن الفيروس كورونا مصنع " بيولوجي " يهدف إلى إيقاف عجلة التنمية و الاقتصاد و توقيف التصنيع في الصين و من خلالها ضرب الاقتصاد العالمي لصالح الاقتصاد الأمريكي و الدول المتضررة من اقتصاد الصين.

مؤخرا خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات صحفية مفادها أن فيروس كورونا سينتهي في شهر مارس 2020 و أن العالم و الصين على وجه التحديد سيتمكنون من السيطرة على المرض .. و هذا التصريح يقودنا إلى سؤال كبير و هو  كيف عرف هذا الترامب من نهاية هذا الفيروس المرعب و حدد فترة تلاشيه ؟ و هذا يجرنا إلى سلسلة تساؤلات إجابتها إجابة واحدة أن العالم يتجه نحو حرب عالمية من نوع آخر هي الحرب البيولوجية الفتاكة التي تقتل و تدمر الاقتصاد و التنمية في وقت قياسي و منها الحرب و الحرب المضادة و أسلوب الصاع بصاعين و هو ما ستثبته الأشهر و السنوات القادمة.

إذا هي الحرب الاقتصادية و بسبب المصالح الاقتصادية و تخوف الدول العظمى و بالذات أمريكا  من سيطرة الصين على التجارة و السوق التجاري العالمي و أثارت الرعب أمر مهم حتى يتم إغلاق المنافذ الحدودية و الرحلات الجوية و الصفقات التجارية تحت الضغوط الإعلامية الهائلة المرافقة لانتشار هذا المرض و هذا ما حدث فعلا في كثير من بلدان العالم.

الصين الشعبية هي الدولة الصناعية الوحيدة في العالم التي ظل نموها الاقتصادي يتصاعد سنويا دون أي هزات على مدى العشرين السنة الماضية و تصاعد نموها  من 4% حتى وصل إلى أكثر من 16 % في السنوات الأخيرة و هو رقم قياسي غير مسبوق بحسب اقتصاديين ، و هذا في مقياس الدول المنافسة خطرا عليها و مستقبلها و أجيالها ، و هنا دليل على تورط مخابرات أمريكية و متعاونين معها في تنفيذ مخططات الرئيس ترامب الذي يدير الدولة بعقلية التاجر و الصفقات التجارية و المصلحة الاقتصادية له و بلاده أولا و أخيرا ، بغض النظر عن التكاليف و الضحايا لمثل هكذا مشاريع.

المواكبة الإعلامية الرهيبة التي رافقت انتشار هذا المرض المرعب و تفاعل الدول التي تعلن اكتشاف حالات للإصابة بالمرض أو الاشتباه بالإصابة و الحجر الصحي أمر يدل بل مدعاة للشك في التواطؤ مع مخططات أمريكا لتغطية فعلتها و جريمتها الشنعاء ضد مليار و نصف المليار من البشر في الصين و منه إلى العالم و هنا تكون أمريكا قد وزعت دم الصين و جريمتها على شعوب العالم و لا تستطيع الصين اتهام أمريكا أن تكون وراء هذا العمل الإجرامي و المجرم .

بالمحصلة ليس من مصلحة العالم و شعوب العالم من خسارة الصين اقتصاديا و في اليوم الواحد ما يزيد عن 50 مليار دولار إلا أمريكا و من يدور في فلكها و تخضع لتوجيهاتها ، و هذا السلوك يقودنا إلى منحى سريع جدا نحو الحرب البيولوجية التي تفتك بالشعوب و الاقتصاد و تحرق الحرث و النسل و تحت شعار العين بالعين بين أمريكا و الصين ..
عدد مرات القراءة:1294

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: