الأربعاء, 01-إبريل-2020
عن الحدائق ..!
بقلم/ د.عبدالعزيز المقالح

شرعية من ورق ..!
بقلم/ عبدالرحمن الشيبانى

لماذا انتشر فيروس “كورونا” بسُرعةٍ لافتةٍ في الولايات المتحدة..
بقلم/ عبدالباري عطوان

اردن ما بعد كورونا
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

كورونا ..؟!
بقلم/ طه العامري

أسرانا البواسل في معركة مواجهة الكرونا وكيان الاحتلال
بقلم /د. وسيم وني

ماذا بعد تسليم قاعدة القيارة للجيش العراقي
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

الصمود اليمني
بقلم/ زينب الشهاري

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

 - قصة  الأديبة   السورية  كنينة   دياب ، رسومات  الفنانة  الاء  مرتيني ، اصدار  أ.دار الهدى- عبد  زحالقة ، تقع القصة  في  28  صفحة  من  الحجم  الكبير ،  غلاف سميك ومقوى.

الثلاثاء, 24-مارس-2020
سام برس -

قصة الأديبة السورية كنينة دياب ، رسومات الفنانة الاء مرتيني ، اصدار أ.دار الهدى- عبد زحالقة ، تقع القصة في 28 صفحة من الحجم الكبير ، غلاف سميك ومقوى.

القصة : تتحدث القصة عن صبي بهي الطلعة جميل البسمة ، يداعب قطة جميلة ، التي كانت تلتهم أوراق الورد ، كان جاره يزن يراقبه ويستغرب من تصرفاته ، وعندما نادى عليه تلكأ في الرد ، وعندما رد بكلمات متقطعة بالكاد فهمها يزن، كاد ينفجر من الضحك لكنه تمالك نفسه ، عرف يزن أن اسم صديقه مهند ، قال له " اس س م م مي م م ه ه ن ن د " ، أسرع يزن الى أمه وحدثها عن جيرانهم الجدد ، أغلقت الأم الكتاب ، وعن صعوبته في الكلام ، ورغبته في زيارتهم ، وعن القطة التي تلتهم الورد ، وفعلا بادرت أم يزن الى زيارة الجيران الجدد ، تحمل سلة من الفواكه من أشجار الحديقة ، كان مهند في استقبالهم ، يسير ببطيء وتأرجح ، ويستصعب الإجابة على جميع الأسئلة ، رحبت بهما امرأة مسنة وسمينة ، تمشي يتثاقل واضح ، مع الأيام توطدت العلاقة ،بين العائلتين ،حيث كان الصبيان يغرقان في تركيب القطار وسماع صفارته ، أما أم يزن صارت تتقبل صوت صفارة القطار دون تذمر ، كانت أم يزن تشجع مهند دوما على الكلام حتى لا يشعر بالارتباك أو الخجل ، وهو بدوره كان يختار الكلمات القصيرة جدا فقط ، " شكرا ، نعم ، حلوة ، يزن ، ، ماما ، تمام ، قالت أم يزن لابنها " تعدني أن نحاول مساعدة ذلك الصبي بقدر ما نستطع " قالت له التأتأة حالة نفسية مؤقتة كما فهمت من أمه، وهو يتناول الأدوية حتما سوف تساعده بالنسبة للعب بالكرة العب معه وأنت جالس ورويدا رويدا زد درجة الصعوبة ، عندما انتهت العطلة الصيفة كان مهند يسير وحده الى المدرسة برفقة يزن ، اذا تعب يستريح قليلا عند جذع شجرة على حافة الطريق، فقد تابع معالجة مرض الكساح عند الأطباء فقد تأخر في صغره في النطق والسير وعندما وصل المرحلة الثانوية صار يتكلم بشكل واضح دون تلعثم أو تأتأة انما ببطء واضح ، وخلال التعليم الجامعي افترقا ، وبعد سنوات عديدة التقيا ، عرف يزن ان مهند عين معلما في الأرياف بعد تخرجه وما لبث ان عين مفتشا في وزارة المعارف لموضوع الحاسوب ،لما سأل مهند يزن عن اخبار أمه قال له انها توفيت منذ مدة ، حزن مهند لأنه كان يناديها ماما أم يزن ، وأخبره مهند ان عمته توفيت الاسبوع الماضي التي كان يناديها أمه ، والان يعيش مع زوج عمته في البيت القديم ويرعاه ، وسال يزن عن القطة التي تقطف وتأكل الورود ، أعلمه مهند انها لم تكن تأكل الورود بل تقطف الورد اليه لأنه لم يكن يقوى على السير ، تركها بعد التحاقه بالجامعة .



رسالة الكاتبة

- القصة تطرح موضوع التأتأة الذي يقض مضجع العديد من الأطفال والأسر في أرجاء المعمورة الكاتبة كنينة ذياب تمنح الأطفال والأسر جرعة قوية من الأمل
- تعالج قصة "تأتأة صديقي" موضوع الإعاقة الشائك ، كيف يجب ان تتعامل الاسرة مع الإعاقة من الدعم وتشجيع وعلاج
كثيرة من حالات التأتأة هي نفسية ومؤقته مثل حالة مهند -
من المهم متابعة العلاج الجسدي والنفسي لدى الأطباء المختصين -
- تطرح الكاتبة طرق عملية لمعالجة موضوع مثل تشجيع الأصدقاء وافراد الأسرة التحدث بجمل وكلمات قصيرة ، وزيادة ثقة الطفل بنفسه .
- تطرح طريقة عملية لمساعدة الأطفال الذي يعانون من مرض الكساح كيف يمكن ممارسة الرياضة وملائمة الرياضة لوضعهم الصحي العلاج بشكل تدريجي
- ضرورة قضاء الأطفال لوقت الفراغ بعيدا عن الأجهزة التكنولوجية مثل الهواتف الخلوية فكان يزن و مهند يلعبان بألعاب رياضية وتركيبية وفكرية مما يساهم بنمو العقل ويقوي الجسم ويطرد الملل
- دعم الخالة لمهند كيف ساعدته ورعته واعتبرته مثل أبنها دعمته في تخطي أزمنه
- مهند صاحب إرادة دخل الجامعة وتدج في المناصب حتى وصل الى وظيفة مفتش في وزارة المعارف ولم تقف مشاكله الصحية عائقا امام تقدمه
- الوزارة شجعت مهند ولم تغلق الأبواب في وجهه ،فهو يتيم ومن اسرة متوسطة الحال استطاع تحقيق ذاته فكان عصاميا
- مهند حافظ للجميل بعد وفاة عمته يقوم برعاة زوجها المسن
صداقة الطفولة أمتن الصداقات وأطولها عمرا -



ملاحظات حول القصة
- في بداية القصة بعض الحوارات كانت تبدو مكررة لأن الصبي نقلها لنا مثل في حديثه عن القطة التي تأكل الورد ثم ينقلها لأمه مرة أخرى ص3- 4
- القطة اعتنت بمهند فترة طويلة ، تقطف له الأزهار وتهتم به حتى ينام تبدد عنه البرد، عندما ذهب للدراسة للجامعة لم يهتم بها ولم ينقلها لشخص يثق به ليهتم بها بل يقول انها ليست وفية تتركك وتذهب الى من يطعمها ص 27
- في نهاية القصة ص28 ورد " نعم نعم .. فصداقات الطفولة تبقى دائما ولا يمكننا نسيانها ابدا " حسب رأيي هذا الاستنتاج وأن كنا نتفق معه لو ترك لذكاء القارئ لكان أفضل


خلاصة

قصة تأتأة صديقي ، للكاتبة المبدعة كنينة دياب ، قصة جميلة موفقة ، من حيث المضمون واللغة ، والطرح الإنساني ، وتعالج موضوع الإعاقة وتقبل الاخر ، وموضوع التأتأة ، هذه المواضع التي يتهرب الكثير من الادباء على طرحها بسبب حساسيتها وبسبب قلة الأدوات التي بحوزة الأدباء ، من خبرة وعلم نفس جسارة ومهارة ، الكاتبة خاضت هذا المضمار ، ونجحت في معالجة الموضوع ، وزرع روح الأمل في نفوس الأطفال الذين يعانون من هذه المشاكل الجسدية والنفسية ، تقول لهم بإمكانكم بإرادتكم وايمانكم بأنفسكم ودعم العائلة والأصدقاء والمجتمع، تخطي كل العقبات والوصول الى أعلى الدرجات ، ودخول الجامعات دون التعثر ، والتميز والتقدم في عملكم ، هي لا تقول ان المشاكل سوف تختفي تماما بعصا سحرية ، هنالك عقبات يجب تذليلها ، و يمكن التحايل على ما تبقى من مشاكل مثل التفكير قبل الكلام والتدرب الدائم ، واختيار مهنة تلائم الشخص ، أيضا قامت الكاتبة بالاحتفاظ ببعض المعلومات حتى نهاية القصة فنجحت في صدم القارئ بشكل إيجابي : القطة لم تكن تأكل الأزهار والورد ، وأم مهند كانت عمته اضاقة الى قصة نجاح مهند ، قصة تأتأة صديقي قصة علاجية بامتياز ،أخيرا نبارك للكاتبة إصدارها الجديد والمميز وللقارئ العربي

عدد مرات القراءة:492

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: