الأحد, 31-مايو-2020
المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

السبت, 28-مارس-2020
 - كورونا تفضح الانظمة التي تلهث لتحقيق المكاسب وجني الارباح والثروات وانقاذ ما يطلق عليه اقتصاد - اي تمكين الأثرياء  من الكسب وتكديس الثروات ،  - والأحزاب التي تستهدف مصالح  والفقراء والغالبية العظمى من الكادحين
بقلم/ العميد ناجي الزعبي -

كورونا تفضح الانظمة التي تلهث لتحقيق المكاسب وجني الارباح والثروات وانقاذ ما يطلق عليه اقتصاد - اي تمكين الأثرياء من الكسب وتكديس الثروات ، - والأحزاب التي تستهدف مصالح والفقراء والغالبية العظمى من الكادحين

كورونا تطيح بكل مؤسسات وهياكل وبنية وأيديولوجية الراس مالية المالية الامبريالية - الربى - وتفضح تكريسها لكل الطاقات والثروات والموارد لصالح الأقلية الاوليجاركية الحاكمة على حساب الأكثرية وحرمان هذه الأكثرية من الجهود والخيرات والعلم والصحة والتنمية والنهوض بدليل انهيار كل منظومات العولمة والليبرالية وسياسات السوق والديمقراطية البرلمانية الزائفة وكل هذه الهرطقات والأوهام الزائفة عند التحدي الحقيقي كوباء كورونا، وثبات موسسات الدول - التي أطلقت عليها ديمقراطيات الربى - الدول الشمولية التي كرست كل الجهود والموارد والثروات لصالح النهوض والتنمية والصناعة والازدهار الذي يستهدف القاعدة الجماهيرية اي الغالبية وليس لصالح الأقلية المهيمنة الحاكمة ان تحدي - كورونا - سيضع المستقبل والعالم امام حقائق ومنطق الاشياء وهو ان العلم والصحة والغذاء والبحث العلمي يتقدم على التسلح وسعار تحقيق المكاسب المالية وجني الارباح وتقاسم العالم وشبق جني الارباح الذي يدفع لهيمنة القطب الأوحد الذي يستأثر بكل شئ ويصنع من الباقين اتباع وأرقاء وادوات له.

لقد تبين ضآلة الثروات وأسواق المال والبورصات والعملات والمعادن الثمينة وحتى النفط امام الغذاء والصحة والعلاج والبحث العلمي ، ومهما بلغ شأن الصاروخ والطائرة والمدفع فلن يضاهي حبة علاج ، اًو لقمة خبز اًو تفوق تقني ، ولن يبلغ التنافس بين الضواري على تقاسم العالم والنفوذ والثروات البناء الاجتماعي وتعبئة الجماهير والنهوض بها ولها ومعها .

ان خيارات الغالبية العظمى لقياداتها تفرز جيلا ونمطاً من القيادات قادرة على خوض التحديات ومجابهة المخاطر ، اما فرض الاتباع والأدوات فسيمنح الشعوب حكاماًمن مستوى هابط يذرفون الدموع ويهددون شعوبهم بالإبادة وفي احسن الحالات يكفرون بالماضي ونهج التبعية والتحالفات الزائفة كالاتحاد الأوروبي المنهار

يقول كاسترو : كوبا لا تلقي القنابل على الشعوب ولا تقصفها بالطائرات ولا تملك الاسلحة النووية كوبا ترسل عشرات الاف الاطباء لتنقذ فقراء العالم من الأوبئة والمرض .

وترامب يجتمع مع كبار مستشارية لانقاذ - الاقتصاد- وليس المواطنين ويستجدي الصين التي قدمت المساعدة ل ٨٥ دولة وارسلت قطار كورونا لإيطاليا لتقديم يد العون بعدما ثبت عجزه وزيف ادعاءاته وهو ومعسكره الاستعماري بالعناية بالإنسان وحقوقه ، وتوقف عالمه الزائف عن اتهام الصين بالعنف والتطرف والقسوة فقد اقتنع باجراءات الصين التي تفوقت على المرض ونفسها والعالم ، وفرض الواقع الموضوعي نفسه ووجد العالم الغربي نفسه يتهافت على اعتاب الصين بمافيهم بلطجي العالم الاول ترامب والقادم سيشهد تهافتاً اشد واسرع وتيرة .

( تصريح ترامب الاخير : انتهيت للتو من محادثة جيدة للغاية مع الرئيس الصيني Xi. ناقشنا باسهاب كبير فيروس كورونا الذي يدمر أجزاء كبيرة من كوكبنا.

الصين مرت بالكثير وطورت فهما قويا للفيروس. نحن نعمل معا بشكل وثيق. الكثير من الاحترام..)
بينما كان قبل يوم واحد يتهم الصين بنشر الفائزون والتلاعب بأرقام المصابين والتقصير في مجابهته) .

اليوم تعود الامور الى نصابها ويتسول الحكام الزائفين على اعتاب الصين مجردين من عنجهيتهم وكبريائهم الوهمي.


وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية فالشخص الواحد يعدي ٢،٦ أشخاص وخلال ١٠ اجيال من العدوى وخلال ٥ الى ٦ ايام الفترة التي تحتاجها العدوى سيصاب ٣٥٠٠ شخص هذا ما يحصل ، وقد كسرت الصين القاعدة وانتصرت على الوباء وهذا الدرس الذي على العالم واميركا في مقدمته تعلمه.
عدد مرات القراءة:1058

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: