الخميس, 09-يوليو-2020
رسائل إلى روائي شاب!
بقلم/ عائشة سلطان

أرد وجان ذراع صفقة القرن , صنعه البعض من النظام الرسمي العربي!
بقلم/محمود كامل الكومى

ثلاث هجَمات “مجهولة” تستهدف مُنشآت نوويّة وباليستيّة حسّاسة في العُمق الإيراني
بقلم/ عبدالباري عطوان

تساؤلات فى واقع متشظى
بقلم/ عبدالرحمن الشيباني

حرير الصين وجحيم امريكا
بقلم/ احمد الشاوش

فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

التعاون.. المعنى الجميل حينما يصير واقعا
بقلم/ ماجد عبدالكريم غيلان

كيف نمنع ضم الضفة؟ الكلام والخداع لا يجدي.. مقاومة العدو هو الطريق
بقلم/ بسام ابو شريف

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الثلاثاء, 28-إبريل-2020
 - بعيدا عن الغضب " المشروع" بعد الاعلان عن مسلسل تلفزيوني عربي على شاشة عربية، سيعرض في شهر رمضان الكريم، بعنوان" ام هارون" من بطولة الفنانة الكويتية "حياة الفهد" واخرين،وهي ايضا مشاركة في الانتاج، فانه يقفز للذهن سؤال بقلم/ رسمي محاسنة -
لمصلحة من... تقديم وتجميل الشخصية اليهودية في الدراما العربية؟.

هل نراهن على وعي المواطن العربي ... بمقاطعة مشاهدة المسلسل؟


بعيدا عن الغضب " المشروع" بعد الاعلان عن مسلسل تلفزيوني عربي على شاشة عربية، سيعرض في شهر رمضان الكريم، بعنوان" ام هارون" من بطولة الفنانة الكويتية "حياة الفهد" واخرين،وهي ايضا مشاركة في الانتاج، فانه يقفز للذهن سؤال " لمصلحة من؟ ولماذا هذا التوقيت؟ وهل هو استكمال لثلاثية "حارة اليهود – مصر، وباب الحارة – سوريا"؟.

"ام هارون" عن يهودية عاشت في الخليج،بكل مافي هذا التعايش من اشتباكات اجتماعية في تلك الفترة، وبكل مايترتب على هذا" العيش" من تبعات "مواطنة" وحقوق،واعطاء الصهاينة هدية ثمينة، وهم الذين يبحثون عن اي مدخل مهما كان مواربا، ومشكوك فيه،وان عملا مثل" ام هاورن" سيجد فيه الصهاينة فرصة للبحث عن وثائق ملكية، وقبور، واسواق وشجرة نسب، الى غير ذلك من الفبركات، والاكاذيب التي هي منهج حياتهم، والتي استنادا لها اقاموا كيانهم الصهيوني.

في لقاء معها تقول" حياة الفهد" ان من حق الاجيال العربية الجديدة، ان تعرف كان هناك" كذا"، ترى ماهو هذا ال"كذا "؟؟؟؟ الذي يبدو انها لاتجرؤ ،او تتردد، او تخجل من التصريح باسم" اليهود"، وتزيد على ذلك، بانها لم تحدد هوية المكان، وجعلته مفتوح على التخمين، وتضيف لنا معلومة بريئة بقولها ان هؤلاء ال" كذا"، كانوا موجودين في كل الدول العربية.

وحتى لايخرج علينا احد بتبريرات لايوجد لها اي سند، بالفصل بين"اليهودية..والصهيونية"،او الانتظار حتى مشاهدة المسلسل، فان منطق الصراع العربي – الصهيوني، ومسؤولية الفنان تجاه نفسه، وتجاه فنه، وجمهوره، ووطنه، لايسمح اطلاقا لبعض المروجين، بالاختباء خلف اصبعهم، لان الشواهد كلها تقول بانه لافرق، فاليهودي الذي لايقيم في فلسطين، هو داعم ماليا ومعنويا واعلاميا للكيان الصهيوني، الا قلة قليلة ، لايعتد بها – مع التقدير لموقفهم- لانهم لايشكلون قوة ظغط حقيقية،امام لا اخلاقية البقية .

ان هذا العمل،وبدون مواربة هو اكثر خبثا من التطبيع باساليبه التقليدية، لانهم يستخدمون وسيلة سمعية بصرية، تؤثر على الجمهور، وتتسلل الى وجدان المتلقي بسهولة،وبنفس اساليب السينما الصهيونية، باستدرار العطف على اليهود، وانهم اصحاب حق، لذلك فان تقديم شخصيات يهودية في الدراما العربية، لايدافع عنه الا من غادر، او ينوي المغادرة الى الطرف الاخر، خاصة في ظل الاحباط والانقسام والتشظي،وبالتالي نزع وهج الصراع مع الصهيوني المحتل، والقبول به كشريك على حساب القضية الاكثر وضوحا في العالم، قضية لاتحتمل وجهات النظر،وان الادعاء بالتعرف على الاخر،هي دعوة للقبول بالواقع الحالي المرفوض شعبيا،وتوطئة للقبول بصفقة القرن والمشاريع الصهيونية.

اقول لصانعي هذا المسلسل، الذي تقول بطلته، انها تريد التغيير من نمطية الدراما الخليجية،ان ماتقومون به، هو مثل ماقام به ذلك الجندي، بفتح ثقب في جدار الحصن،وانكم تعرضون بلدانكم للادعاءات التوراتية الكاذبه، وتعطون اعداء بلادكم ورقة مجانية، فعندما تم احتلال العراق، كانت واحدة من اولى مهام "الموساد" الحصول على وثائق ملكية اليهود العراقيين، وحصلوا فعلا عليها من خلال بعض من هم في السلطة الان هناك.ليعودوا لاحقا يطالبون بمليارات مزعومة من حق اليهود.

ان عرض مسلسل يتواطأ مع العدو الصهيوني، على منصة لها مشاهديها، هو خطوة مجانية يقفزون بها ببلدانهم نحو مجهول لا احد يعرف نتائجة.وان العبث بالزمان والمكان ، هو محاولة بائسة، للتمويه وتمرير افكار خبيثة تحت عنوان الفانتازيا.

الرهان الان على المشاهد العربي، بمقاطعة القنوات التي ستبث هذا المسلسل، حتى يلقى نفس مصير نصوص صفقة القرن التي قذف بها الاستاذ "مرزوق الغانم"،رئيس مجلس الامة الكويتي في سلة الزبالة.لاننا امام عدو لاخيار لنا امامه الا المقاومة من جيل الى جيل، حتى تتطهر فلسطين منه تماما

عمان
عدد مرات القراءة:4592

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: