الخميس, 09-يوليو-2020
رسائل إلى روائي شاب!
بقلم/ عائشة سلطان

أرد وجان ذراع صفقة القرن , صنعه البعض من النظام الرسمي العربي!
بقلم/محمود كامل الكومى

ثلاث هجَمات “مجهولة” تستهدف مُنشآت نوويّة وباليستيّة حسّاسة في العُمق الإيراني
بقلم/ عبدالباري عطوان

تساؤلات فى واقع متشظى
بقلم/ عبدالرحمن الشيباني

حرير الصين وجحيم امريكا
بقلم/ احمد الشاوش

فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

التعاون.. المعنى الجميل حينما يصير واقعا
بقلم/ ماجد عبدالكريم غيلان

كيف نمنع ضم الضفة؟ الكلام والخداع لا يجدي.. مقاومة العدو هو الطريق
بقلم/ بسام ابو شريف

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

السبت, 06-يونيو-2020
 - تحالف دول العدوان على اليمن مستمر في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتدمير وانتهاك الحقوق الإنسانية للشعب اليمني بكل فئاته الإجتماعية ضمن سلسلة ممنهجة من الجرائم الوحشية في حق اليمن أرضا وانسانا لن تكون الجريمة البشعة بقلم العميد/عبدالله الحكيم -
تحالف دول العدوان على اليمن مستمر في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتدمير وانتهاك الحقوق الإنسانية للشعب اليمني بكل فئاته الإجتماعية ضمن سلسلة ممنهجة من الجرائم الوحشية في حق اليمن أرضا وانسانا لن تكون الجريمة البشعة الذي أرتكبتها أدوات العدوان ومرتزقته في مديرية(الحالي) محافظة الحديدة ومدينة حرض محافظة حجة وعدد من مدن وقرى المحافظات الحدودية ومناطق المواجهات قد تكون آخر تلك الجرائم والخروقات والإنتهكات بل هي حلقة متواصلة ضمن مسلسل وخطة استراتيجية ممنهجة لدول العدوان تم وضعها سلفا بموافقة ومشاركة دولية وأمنية واسعة هدفها الرئيس تقسيم اليمن واحتلاله واضعافه واستنزاف قدراته البشرية والمادية...الخ.

عبثا كنا نحاول الإستغاثة بالهيئات والمؤسسات الدولية والمنظمات الأممية التي تدعي زيفا وكذبا مناصرتها للضعفاء والمظلوموين ودفاعها عن حقوق الإنسان وكم اطلقنا من استغاثات ونداءات لهذه الهيئات والمؤسسات والمنظمات ومكاتبها التنفيذية في صنعاء لتقوم بواجبها القانوني والأخلاقي تجاه مايتعرض له الشعب اليمني من عدوان جائر وحصار خانق أمام سمعها وبصرها وعلمها دون فائدة أو جدوى ولولا المواقف البطولية والإنتصارات العظيمة للجيش والأمن واللجان وحكمة وشجاعة القيادة الثورية والسياسية وثبات وصمود أحرار اليمن وشرفائه من كل الفئات لحدث ما لا يحمد عقباه ولتحققت أهداف العدوان.

إلى جانب صمت وتخاذل وتهاون وحياد الكثير من أبناء شعبنا لكان النصر قد اكتمل والعدوان قد أندحر وولى إلى غير رجعة وما دام العامل الرئيس والمفتاح الأساسي للنصر والتمكين هو الشعب اليمني بكل قواه وأطيافه فإني سأوجه ندائي من اليوم إليه واستغاثتي بعد الله به ولن اخاطب بعد اليوم منظمات ومكاتب الحقوق اللانسانية الذي ثبت تواطأها مع المعتدي ومشاركتها الضمنية في العدوان والذي عبرت عنه بصمتها وسكوتها عن جرائمة تضليل الرأي العام الدولي بتقديمها تقارير كاذبة ومتناقضة وزائفة تخدم العدوان ومن هذا المنطلق وبناء على ما تم توضيحه وأمام استمرار جرائم العدوان المتمثلة في القتل والتدمير والحصار أوجه هذا النداء العاجل إلى أبناء الشعب اليمني الحر المجاهد وأقول لهم.

- يا أبناء شعبنا اليمني الحر الصامد الثابت البطل أن الجرائم الإرهابية الوحشية التي تقوم بها دول الاستكبار والإجرام والإرهاب العالمي بقيادة أمريكا وربيبتها إسرائيل واذنابها في المنطقة وعلى رأسهم ملوك وأمراء السعودية والامارات عبيد واشنطن وإسرائيل وخدامها وسدنت كنائسها ومعابدها ومن معهم من أنظمة ومنظمات النفاق والارتزاق العالمي والعرب وأدوات الارتزاق والعمالة المحلية الرخيصة الذي أستهدفت خلال فتره العدوان الستة الأعوام الماضية وأحدثت تدميرا شاملا للبنية التحتية في كل المجالات وخلفت آلالاف من القتلى والجرحى والمشردين والمعاقين بدنيا ونفسيا أمام مرئا ومسمع دول العالم وهيئاته الدولية ومنظماته اللانسانية ومكاتبها في عاصمة الجمهورية اليمنية وهو مايدل دلالة واضحة على ألاشتراك الضمني لهذه المنظمات والهيئات الدولية في هذا العدوان على الشعب اليمني وتواطؤها المكشوف مع دول تحالف العدوان وأدواتها.

وهو يا شعبنا العظيم الأمر االذي يجب أن يستدعي تجميع القوى وحشد الطاقات البشرية والمادية وشحذ الهمم للمشاركة في معركة الدفاع المقدس عن الوطن جنبا إلى جنب مع الجيش واللجان الشعبيه بصورة مباشرة وغير مباشرة والوقوف مع القيادة بصدق واخلاص للدفاع عن الوطن ومكتسباته وافشال المشروع الامريكي والصهيوني في احتلال اليمن ونهب ثرواته واذلاله واخضاعه للوصايه الاجنبية.

هذا الموقف فقط هو الذي سيوقف جرائم الإبادة لشعبنا اليمني العزيز ويحافظ على الحقوق الإنسانية الأساسية لشعبنا المظلوم وفي مقدمتها حقه في الحياه والعيش بحرية واستقلال وكرامة على أرضه وترابه الوطني وبدون ذالك لايمكن لشعبنا أن يحقق أهدافه في الحرية والاستقلال والحفاظ على سلامة الأرض والعرض والإنسان ، فالسنوات الست الماضية أثبتت أن التقاعس والتخاذل والحياد والخوف واستجداء دول النفاق العالمي والركون على منظمات الارتزاق والتأمر والتضليل والدجل الدوليه والاقليميه التي تشارك في قتل وحصار الانسان اليمني باسم الدفاع عن حقوقه الإنسانية و السياسية والاجتماعية والثقافة الاقتصادية لم يعد مجديا وتكلفته باهظة وليس من حل إلا النهوض والإستنفار الجماعي وبدونه فإن العدوان سيطول وتتمادى دوله وادواته في خروقاتها وانتهاكاتها وهو مايعني استنزاف اكثر لمقدرات الشعب وتدمير اوسع لبناه التحتية وقتل ليس له حدود هذا إلى جانب الأثار السلبية التي سوف تؤثر في عوامل سرعة الحسم العسكري و النصر والتمكين.

_كلنا ثقة أن أبناء شعبنا قد فهموا الدرس جيدا وسيقفون صفا واحدا خلف القياده ويشاركون في معركة الانتصار للوطن والمظلومية ، وستكون الانتصارات العظيمه الذي حققها جيش الوطن وامنه ولجانه وأحراره في كل الجبهات العسكرية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية خلال الأعوام الستة نصب اعينهم ودافعهم القوي للمشاركة في معركةالدفاع المقدس وتحقيق النصر لينعم شعبنا بالعزة والكرامة ، مع الأخذ بعين الإعتبار بأهم عوامل النصر وفي مقدمتها اعتقادنا عن يقين اننا أصحاب حق وأن معركتنا عادلة وأن النصر لن يكون إلا بالرجوع إلى الله والاعتماد عليه دون غيره وبذل الغالي والنفيس وأن دمائنا الزكية هي الوسيلة الوحيدة لنيل الحرية الحرية وسينتصر بإذن الله وعونه الدم على السيف ويحصل احرارنا ومجاهدينا يقينا على أحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

الله أكبر العزة لله ولرسوله والمؤمنين والخزي العار والهزيمة لدول العدوان وانظمة العمالة ومنظمات التضليل والإرتزاق.


*مدير عام حقوق الأنسان بجهاز المفتش العام بوزارة الداخلية
عدد مرات القراءة:662

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: