الأربعاء, 12-أغسطس-2020
للتريّث واللاقرار
بقلم/د. بثينة شعبان

غاز شرق المتوسط: العوامل الجيوسياسية والبترولية
بقلم/ وليد خدوري

اليمن .. تاريخ من العنصرية والفوضى
بقلم/ احمد الشاوش

التكنولوجيا وتعزيز الإرث الثقافي
بقلم/ هالة بدري

استدعاء الاستعمار بين الغضب والعمالة
بقلم/ د. حسن أبو طالب

(الشفيق)..الإنسان..!!
بقلم/ معاذ الخميسي

موزمبيق تتحدث وتكشف عن معلومات تعزز وقوف جهات خارجية خلف تفجير مرفأ بيروت الكارثي..
بقلم/ عبدالباري عطوان

مؤامرة حريق مرفأ بيروت الصهيونية
بقلم/ محمود كامل الكومى

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس
إليسا تحتفل بعيد الأضحى بطرح ألبوم "صاحبة رأى"
سام برس
السودان يسترد 4 مليارات دولار من البشير واسرته ومعاونيه
سام برس

الخميس, 09-يوليو-2020
 - من نافلة القول أن نتحدث عن حق المرأة ومساواتها بالرجل , لكن كثير من النساء يريدون لها -الذكورة عنوان - وتلك أفة نتنزه بها عن أمنا وأختنا وبنتنا , ونختلف الى فواق .
بقلم/محمود كامل الكومى -

من نافلة القول أن نتحدث عن حق المرأة ومساواتها بالرجل , لكن كثير من النساء يريدون لها -الذكورة عنوان - وتلك أفة نتنزه بها عن أمنا وأختنا وبنتنا , ونختلف الى فواق .

بوست صغير حذرت فيه من أن يكون (لفيفى عبده) جنازة عسكرية وحداد وتنكيس أعلام عند الكفن , وكان ذلك بعد أن لقيت الفنانة (رجاء الجداوى)ربها , عليها رحمة الله , وكانت قد لاقت من العناية واهتمام أجهزة الدولة وكذا اعلى السلطات حين وافتها المنية , ما لم يلاقيه , أى من أفراد الجيش الأبيض وهم أحق الناس الآن , لامن عناية تبيح مقاومة كورونا أثر التصدى لها ورفع المعاناة عن من اصيبوا بها ,أو عند الوفاة - وكذلك التعتيم على أبطال حرب أكتوبر وحرب الاستنزاف الذين لقوا ربهم مؤخرا ,دون كلمة وداع من أجهزة الدولة -
وتوقعنا أنه إذا كانت المرحومة رجاء قد حظيت بكل هذا الاهتمام وهى فنانه درجة ثانية (أى لم تكن فاتن حمامة ولا نادية لطفى ولا سعاد حسنى ولا حتى عادل أمام ) فمن المتوقع أن تحظى فيفى عبده عند الممات بما سبق أن ذكرناه ( وفيفى عبده لاتمت للفن بريشة أو نغمة ولا رقصة كما فريده فهمى ولا صوت عبد الوهاب- وإنما تلوت على أنغام موسيقى الزار وتغييب العقول ودخان المخدرات , وشنفت آذاننا بشخير خياشيمها ناهيك عن السباب).

انبرت لنا فى الهجوم , عقل كان من المفترض أن يفرق بين الفن النابع من الوجدان , وفن الحشيش والمخدرات , وبين (تنورة) الباليرينا وبدلة الرقص التي تنحشر بها جثة مهترئة تهتز والسلام. فكان يجب عليها أن تتبرأ من أفعال كهذه عن المرأة ذات الكيان .

لكن صاحبة الكلمة الرشيقة والعقل المتفتح على جمال المرأة حتى فى عريها وما تبرز مفاتنها من جمال لا يجب أن يغطى والا كان عنوان الجهل والانغلاق , فقد تحاورنا من قبل ,ان هذا حقك فيما تعتقدين عن الجمال فى عرى جسم المرأة ,لكننا نرى جمال المرأة فى بساطتها ووسطية لبسها وعدم المغالاة فى المساحيق وفى الملبوسات غير الصارخة او مايسمى بالفيزون , وانما الشياكة والأناقة تتجلى فى الروح التى تحافظ على الجسد من التدنى الى العرى الذى ينتهك الأنظار- فأسرتها فى نفسها !

ولحظة أن نشرت البوست السابق عن فيفى عبده - رأت الفاضلة والكاتبة (جيهان زهيرى)انه انتهاك لحق المرأة وعدوان عليها ونظرة بغيضة لذكورية الرجل تجاه النسوان !

ومن ضمن ماقالت اننى حاولت التقرب من مفهومها لكن فضحتنى تعليقاتى وهذا البوست !
وعلى ذلك كان البلوك لحساباتى على الفيس .
GEHAN ZOHERY
جيهان زهيرى أختنا الفاضلة كاتبتنا ذات الأسلوب الرشيق

لو تغيرت نظارتك ذات العدسات المبهرة
لصارت الرؤية مدركة - فلا يمكن أن يكون التأفف من اسلوب مرتضى منصور معاداه لنادى الزمالك ومدعاه لنكون إخوان مسلمين ولا يمكن ان تكون رؤيتك للجمال فى العري والسفور مدعاة للتكفير
وإنما لك الرأى فحقك مصون - ولنا أن نقول لك Pardon

كاتب ومحامى - مصرى
عدد مرات القراءة:305

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: