الجمعة, 18-سبتمبر-2020
زيد بن علي في سوق المزايدات السياسية من جديد
بقلم/ د. حمود العودي

أستمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي ..عقاب جماعي للشعب اليمني
بقلم/د.علي أحمد الديلمي

نجوم وكواكب الاعلام اليمني
بقلم/ احمد الشاوش

القوة العسكرية الاسرائيلية
بقلم/حسين علي غالب

إطلالةٌ أوروبيةٌ قاصرةٌ من العينِ الإسرائيليةِ على قطاعِ غزةَ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

لهذه الأسباب انتصرت حركة “طالبان” وانهزمت منظّمة التحرير..
بقلم/ عبدالباري عطوان

أولويات السلام في المنطقة
بقلم/ الشيخ عبد الله بن زايد

بيان كفاح ام استسلام وتضليل
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الإثنين, 10-أغسطس-2020
 - # لاكثر من شهرين ونحن موجوعون على (الشفيق) الإنسان شفيق أحمد العماد الذي لم يهرب أو يتوارى عن الأنظار في أصعب الظروف وأخطر المراحل عندما كان فيروس كورونا يقضي على الكثيرين كباراً وصغاراً..
بقلم/ معاذ الخميسي -

# لاكثر من شهرين ونحن موجوعون على (الشفيق) الإنسان شفيق أحمد العماد الذي لم يهرب أو يتوارى عن الأنظار في أصعب الظروف وأخطر المراحل عندما كان فيروس كورونا يقضي على الكثيرين كباراً وصغاراً..

ويوم أن كان المرور السريع على الفيسبوك يحيطنا بالخوف والهلع وأغلب المنشورات تتحدث عن الموت فقط..وكثير من الأسماء تتساقط عند مقصلة الكورونا..ومعدل الوفيات في أعلى حالاته..والهروب من السوشيال ميديا انجح طريقة للابتعاد عن القلق والضغوط النفسية..!

# لم يستثن (الشفيق) نفسه من التواجد في المستشفى وعلاج المرضى وخطر كورونا يلاحق الأطباء والممرضين ويهددهم بالموت..وهو الطبيب الذي يعاني من (الربو) المرض المزمن الذي يتعايش معه منذ زمن..ولديه السبب والعذر الكافي ليبقى في بيته بعيداً عن مخاطر الموت..ومع ذلك أصر على أن يستمر في تأدية واجبه الإنساني..وأصيب بكورونا..وبدأ مرحلة العد التنازلي لحالته الصحية التي تدهورت سريعاً حتى وصل إلى مرحلة التنفس الصناعي..!!

# هذا هو (الشفيق) الإنسان الذي فضل البقاء بجانب المرضى فأصيب ودخل مرحلة الغيبوبة والوضع الصحي الحرج..وفارق الحياة..لينتصر لانسانيته وقسمه الطبي ولموقفه ومسئوليته أمام الله وهو الذي لم يترك المرضى ولم يتهرب عن مساعدة وعلاج من اقتربوا من الموت وكان لهم الطبيب والأخ والإنسان وسعى لعلاجهم وسلم نفسه لخالقها وللقضاء والقدر وماهو مكتوب له..!

# مضى إلى داره الأبديه ولحق بأبيه الذي عاش ومات مؤمناً ومستقيماً وصادقاً ووفياً وبشوشاً ونزيهاً ونظيفاً..ومثله كان (إبنه) بل ورحيماً وشفيقاً بالكثير من المرضى وخاصة بالذين طحنتهم الحياة..فلا يتركهم إلا وقد زرع الطمأنينة في قلوبهم ووفر من خلال تواصلاته ومعاريفه ما يحتاجونه..!!

# يكفي (الشفيق) في وداع الدنيا ذلك الحب والوفاء في تشييع جثمانه..وتلك الجموع الكبيرة التي شيعته صباح اليوم بدموع الحزن ودعوات الرحمة والمغفرة..

#ومثل (الشفيق) شفيق هنيئاً له (الموت) شهيداً وهو في ميدان المعركة الشرسة والخطرة..وفي أشرف وأنبل (المعارك)..!
وهنيئاً له حين مات مقبلاً غير مدبر..ومنتصراً..وبطلاً شجاعاً..ومؤمناً قوياً وصابراً..لينال الأجر والحسنات..وجنات النعيم

رحمة الله عليك ومغفرته ورضوانه
عدد مرات القراءة:577

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: