الثلاثاء, 11-يونيو-2019
 - بثت وسائل الإعلام اليمنية فيديو لوزير الدفاع اليمني اللواء محمد العاطفي وهو يتفقد مقاتلي الجيش واللجان الشعبية بقرب مدينة نجران ببضعة كيلو مترات في رسالة لتطور مجريات المعركة تطوراً نوعياً والانتقال من ضرب العمق السعودي بقلم/ العميد ناجي الزعبي -
بثت وسائل الإعلام اليمنية فيديو لوزير الدفاع اليمني اللواء محمد العاطفي وهو يتفقد مقاتلي الجيش واللجان الشعبية بقرب مدينة نجران ببضعة كيلو مترات في رسالة لتطور مجريات المعركة تطوراً نوعياً والانتقال من ضرب العمق السعودي لاحتلال مواقع في العمق والتمركز فيها ومسك ارضها وبأن المعركة بإشراف من اعلى مستويات القيادة العسكرية بينما يقبع قادة وكبار ضباط العدوان السعودي على اليمن في غرف نومهم المكيفة لاعتقادهم ان امتلاك المال والمرتزقة كفيلان بتحقيق النصر .

بعد خمس سنين وتدمير المدارس والجوامع والأسواق التجارية ومحطات المياه اليمنية وقتل الاطفال والشيوخ والنساء والحصار البحري والجوي والبري وكل ما أنتجته مصانع القتل والتدمير الاميركية الأطلسية والبوارج وسفن التجسس وطائرات الأواكس والقنابل العنقودية والمليارات التي انفقت وتحالف اكثر من ١٧ عشر دولة وزج عشرات الاف المرتزقة ومشاركة العدو الصهيوني والاميركي والفرنسي والبريطاني والاستنجاد بالباكستان وماليزيا ومصر والاردن والمغرب وتدخل مجلس الامن والاستنجاد بالجامعة العربية والسويد ونتنياهو وقدوم ترامب للمنطقة وتهديده اليمن وايران وسورية ، يحتل ( الحوثيين) وهم بضعة الاف حسب السعودية نفسها - العمق السعودي ويخرجون مطار نجران القاعدة العسكرية عن العمل للمرة الثانية ويطل ( وزير الدفاع بزيه العسكري على مدينة نجران من موقع مطل يبعد عنها بضعة كيلو مترات ) وزير دفاعها وليس ضابطاً عادياً وقد قدم بسيارة عادية وبلا موكب وشاهدنا ذلك موثقاً بفيديو مصور .

بعد خمس سنوات يحتل الجيش واللجان الشعب عشرين موقعاً عسكرياً بنجران ، ويصلون الرياض وأبو ظبي ودبي بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية وتعجز منظومات الدفاع الجوي والباتريوت وطائرات التجسس الاميركية ذات الكلفة الباهظة عن التصدي لهذه الطائرات والصواريخ ذات الكلفة المتواضعة ويخرجون الموانئ وخطوط النفط السعودية شريان السعودية والعالم الصناعي عن العمل و تهتز بفضل عملياتهم أسواق البورصة والمال والأعمال والتجارة الدولية فيصمت ترامب المفزوع من إغلاق مضيق هرمز ونتنياهو المرعوب من إغلاق باب المندب واستعصاء الحديدة وتهرع السعودية في متتالية مخزية للمؤتمرات المسماة تارة قمة عربية وأخرى خليجية وثالثة إسلامية ورابعة اقتصادية وللحكام العرب الذي يهرعون لمكة ليأخذوا قيلولة وبضعة مئات الملايين من دولارات النفط الأسود ثم ليتثائبون ويدعون لطويل العمر بالفحولة وطول العمر ويحاول طويل العمر ايقاظ جثمان عبد ربه هادي - صاحب شرعية بني سعود لكنه لا يستجيب للصدمات الكهربائية السعودية فيغط في موته السريري وضميره الغائب .

وبعود طويل العمر المهزوم في سورية والعراق والسودان والذي ابتزه السيسي والمغرب والباكستان الذي اهان رئيس وزرائها سلمان وتنصل كما تنصلت ماليزيا من كل التزاماته ليناشد نتنياهو وترامب ثم الحكام العرب ليسوقهم لمؤتمر سماه اقتصادي بعد ان تخلى الجميع عنه فمالذي تبقى لطويل العمر ليفعله ، وماهي خيارات مثلث الدم والشر والقتل ترامب ونتنياهو وهو .

اليمن تطور قدراتها وأذرعها التي ستصل لقصورهم وغرف نومهم ومطاراتهم وموانئهم وأنابيب نفطهم وهم يتجردون من كل شئ .

ليتذكروا قبل فوات الأوان انهم يقارعون اليمن ، نذكرهم ان هذا اليمن الذي لا يعرف الكبسة ومقاتله كالسراب يطير كالفراشة ويلسع كالنحلة وقادته بين صفوف مقاتليه وغرف عملياتهم بالميادين والخنادق وناقلات الجنود وليس في فنادق الخمس نجوم ينعمون بالخمر- والنسوان- ومكيفات الهواء.

لجؤوا لنتنياهو للباكستان وماليزيا وإندونيسيا ومصر والاردن والمغرب والسودان والخليج كله وترامب ومجلس الامن وأوروبا والسويد وحتى كولومبيا والجامعة العربية فمالذي تبقى ولمن سلجؤون مستقبلاً .

لو كنت مكان ترامب ونتنياهو لحزمت عاري وآمري ونزفت دماً ودموعاً وأقصيت المهزومين الفاشلين وبحثت عن حلول للمآزق التي سقطت وأسقطتهم واسقطوني بها .

عمان
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 25-يونيو-2019 الساعة: 10:54 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.sampress.net/portal/news-34595.htm