بقلم/ محمد العزيزيبقلم/ محمد العزيزي

تبادر إلى أذهاننا قبل أيام إعلان اتحاد كرة القدم عودة الدوري اليمني تحت عنوان أو جدول الكل مع الكل.. هذا الإعلان طيب ومهم جدا أن يتم الإعلان عنه لكن الاتحاد لم يقم بتضمين إعلانه متى سينطلق الدوري اليمني ولا جدول المباريات، ولكن هكذا أعلن ثم صمت.

وهذا يؤكد أننا اليمنيون الوحيدون غير بقية خلق الله نعمل وفق المزاج وكلما طلع الكيف أصدرنا قراراً غير مدروس وعشوائي وهذه في الحقيقة ميزة خاصة بنا نحن اليمنيين، فأعمالنا تكون دائما ناقصة ولا نكترث لعملنا أن يكون ناقصاً وغير مكتمل ومزاجياً للغاية لأن العاملين في الاتحاد ومثلهم في بقية مؤسسات الدولة لا أحد يحاسبهم على ما يعملون أو على عدم المبالاة في تصرفاتهم وما يقومون به.

المهم صدر قرار من الاتحاد بعودة الدوري اليمني.. ولكن.. متى وكيف وما هي الترتيبات كل ذلك علمه عند ربي؟!!! .. لا أريد الخوض في هذا الموضوع أكثر من ذلك وفقا للمثل القائل الضرب في الميت حرام أو كما قالوا “مغني جنب أصنج”!!.

حسن الوريث

الزميل والصحفي المتميز وصاحب القلم الأنيق والرشيق، صاحب الابتسامة الدائمة، خفيف الدم والظل الأستاذ القدير حسن الوريث، هذا الزميل العزيز قدم للصحافة بشقيها السياسي والرياضي الكثير والكثير.. كان وما زال من أكثر الصحفيين الذين يكتبون بنشاط ليس له نظير وكتابات لا تصد ولا ترد.. ليس هذا وحسب بل هو أشجع الصحفيين والإعلاميين في الطرح والنقد، ناقش العديد من القضايا وطرحها بجرأة دون خوف أو تململ من قول الحق، وهذا النوع من الصحفيين نادر جدا، والسبب أن الصحفي الوريث كتب وواجه وتعرض للعديد من المضايقات والتهديدات والتحذير والوعيد إلا أنه سار وراء قناعته ومهنيته ووطنيته التي تحتم عليه الاستمرار.

الزميل العزيز حسن الوريث يعتبر من أبرز الصحفيين الرياضيين في الساحة اليمنية وله إسهامات كثيرة في تصحيح السلوكيات والتصرفات التي ارتكبت هنا أو هناك.

وبالرغم من كل ذلك ورغم الرصيد الحافل للصحفي الوريث إلا أنه لم يحصل ولم ينل المكانة التي يجب أن يكون عليها وفاء لذلك التاريخ النضالي والسبب بالطبع كما ذكرنا أنه صحفي صادق وكاتب ناقد ولاذع، وهذا النوع غير مرحب به.

الوريث صحفي لا يقبل على نفسه أن يرى منكرا أو ظلما أو سلوكا قبيحا قد يتضرر منه الآخرون ولا يكتب عنه ويجلد ظهر مرتكبيه بغض النظر عن الموقع الذي يتبوؤه هذا المسؤول أو الجهابذة والظهور التي تسند أو يقفون وراءه ولا حتى العواقب والفاتورة التي قد يدفعها الوريث نظير ذلك الموقف.

حسن الوريث مثل أعلى لصحفي يتحلى بالنزاهة وشرف المهنة، وطني يحب بلاده.. ملتزم وشجاع في طرح الحقائق والنقاط على الحرف دون تزلف أو محاباة لأحد، هو بحق شخصية صحيفة ورياضية محبوبة لدى الجميع وفي الوسط الصحفي والسياسي على وجه الخصوص، وحان الوقت لأن يكرم هذا الرجل النبيل والأكثر أدبا وخلقا..

نتمنى من قيادتي وزارتي الإعلام والشباب والرياضة أن تلتفتا إلى هذه الشخصية الرياضية والإعلامية وتقوما بتكريمه ومكافأته بالمكانة التي يستحقها لما قام به ولدوره في مجال الرياضة والصحافة.. نتمنى ذلك.

نقلاً عن صحيفة الثورة

حول الموقع

سام برس