السبت, 21-أكتوبر-2017
الكويت مواقف مشرفة وصاعقة لـلعدو الإسرائيلي!!
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش

السعودية و" صفقة القرن " وعلاقة الصفقة بما يجري في المنطقة المشتعلة .!!
بقلم / عبدالباري عبدالرزاق

أنفاس "مرزوق الغانم" تطفىء زفير خيانة الحكام وتحرق رئيس ووفد الكنيست فى البرلمان الدولى
بقلم / محمود كامل الكومى

في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

تحديات شريحة ذوي الإعاقة.. في ظل الحرب الراهنة
سام برس

باسمة..الإنسانة..المتعلمة..المثقفة..الناجحة..الفاضلة..الثابتة!
بقلم / معاذ الخميسي

المغتربون .. معاناة اخرى
بقلم / حمدي دوبلة

"اليونيسكو" صارت أدارتها صهيونية بأيدِ عربية
بقلم / محمود كامل الكومى

الفنانة سما المصري تسخر من غادة عبد الرازق
سام برس
مسابقة "ملكة جمال العراق" تتوهج بعشرات الحسناوات
سام برس / متابعات
كوريا الشمالية تصف ترامب بـ هتلر بعد أسبوع من وصفه بالمضطرب عقليا
سام برس
رفقاً بالعقول!!
بقلم/ د. بثينة شعبان
هيفا . .تعلن عن موعد إصدار ألبومها الجديد
سام برس
الأمم المتحدة تدين أعمال العنف "الوحشية" ضد الروهينغا في ميانمار
سام برس
نصف مليون مصباح على شجرة كريسماس
سام برس
الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق وربما تشعل حربا إقليمية او عالمية..
بقلم / عبدالباري عطوان
أكثر من 200 قتيل في تفجيرات "داعش" لسوق شعبي بالعراق
سام برس
نوال الزغبي : الإنفصال لا يعني خلافاً ولا أسمح بهذا الأمر
سام برس/ متابعات
مهندس سوري يبتكر أنحف وأقوى هاتف ذكي في العالم
سام برس
وفاة آخر المجاهدين والمناضلين من مرافقي البطل "عمر المختار" عن 110 أعوام
سام برس
افتتاح أطول نفق في العالم يربط بين شمال أوروبا وجنوبها
سام برس

 -  في العاصمة الأردنيّة عمان في حفل نسوي نخبوي تمّ تكريم الأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية د.سناء الشّعلان،والإعلامية الأردنية بثينة السراحين،والإعلاميّة الأردنية إيمان

الجمعة, 29-سبتمبر-2017
سام برس / خاص / الاردن -

* الشعلان: أهدي هذا التكريم لمنظمة السلام والصداقة الدوليّة

 في العاصمة الأردنيّة عمان في حفل نسوي نخبوي تمّ تكريم الأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية د.سناء الشّعلان،والإعلامية الأردنية بثينة السراحين،والإعلاميّة الأردنية إيمان ناجيا ضمن مبادرة " شكراً لها التقديرية للنساء الرياديات المتميزات"،وذلك في جاليري الفنييق للفنون بالتعاون مع المركز العالمي للتدريب والاستشارات ، بمبادرة وتنظيم وتنسيق من الشاعرة الفنانة د.عائشة خواجا الرازم ود.ندى هارون والمعمارية التشكيلية ميس الرازم.

  ويأتي هذا التكريم للدور الريادي والتنموي الذي تلعبه كلّ من د.سناء الشعلان وبثينة السراحين وإيمان ناجيا في حقول الأدب والإعلام والدفاع عن حقوق الإنسان،وذلك ضمن مبادرة نسائيّة تقودها الشاعرة د.عائشة خواجا الرازم لتكريم المبدعات والرياديات الأردنيات في مبادرة دورية اسمها " شكراً لها التقديرية للنساء الرياديات المتميزات".

 وقد أفتتحت الاحتفال د.عائشة خواجا الرازم بكلمة حول دور المرأة المبدعة في بناء مجتمعها،وفلسفة هذه المبادرة،وأسس اختيارها للمبدعات المكرمات،وأهميّة تكريم المبدعة في وطنها،واعدة أن يكون هذا التكريم حلقة في سلسلة طويلة في تكريم المبدعات الأردنيات،وذلك بعد أن أعلنت معالي الكاتبة نادية هاشم العالول عن افتتاح الفعاليّة بعد أن قصّت شريط البداية على هامش افتتاح معرض لوحات تشكيليّة لكلّ من الفنانتين:د.عائشة خواجا الرازم والمعمارية ميس الرازم،وقد احتوى المعرض على لوحات من البيئة الجغرافية والمعمارية الأردنية والفلسطينيّة في مزيج توأمة أبديّة.

   وقد عبّرت المكرمات عن فخرهن بهذا التكريم بكلمات خاصّة لهنّ ألقينها على جمهور الحاضرين،وقد بدأت الشعلان كلمات المكرمات حيث قالت بعد أن أهدت هذا التكريم لمنظمة السلام والصداقة الدولية التي شغلت فيها مؤخراً منصب النّاطق الإعلامي " شكراً لتكريمنا ونحن على قيد الحياة،فهذا التكريم يساوي أعظك تكريم بعد الموت،وشكراً لتكريمنا في أوطاننا،حتى لا يقال لا كرامة لنبيّ في وطنه...،وأضافت "" تكريم المبدع بعد موته هو حركات بهلونيّة رخيصة لا تكرّس إلاّ عطفاً وحناناً واهتماماً وتقديراً مزوراً لمبدع لم يلقَ في حياته أيّ تكريم أو اهتمام فعّال،ولعله واجه التهميش والإقصاء في كثير من الأحيان؛وذلك لأنّه مبدع شفاف،وظلّه الطّويل يغيظ قصار القامات في الإبداع،وعندما يموت يهون على القصار أن يكرموه لأنّه لم يعد يغيظهم أو يقلقهم لأنّه –بكلّ بساطة- قد رحل عن هذا العالم،ولم يعد ينازعهم عروشهم الخاوية الضعيفة.فنرى حفلات التّكريم للراحلين هنا وهناك تكرّس أسماء المكرمين(بكسر الراء)،وتنقل صورهم عبر وسائل الإعلام،وتكون وسيلة لإبراز المنافقين والكاذبين والمتنفعين،ويظلّ المبدع الرّاحل خارج هذه اللّعبة القذرة بامتياز.

 لا مبدع في حاجة لتكريمه بعد موته،وأخال أنّ هذا النّوع من التكريم ليس إلاّ رقصاً سخيفاً ورخيصاً على قبره،حيث يجمع هذا الرّقص المنافقين والسّكارى والكاذبين وأشباه أو أمساخ المثقفين.

 تكريم واحد لساعة في حياة المبدع يساوي تكريماً موصولاً له بعد مماته.لا حاجة للمبدع بتماثيل تنصب له في كلّ مكان بعد موته منكوداً وحيداً مقصياً بجريمة واحدة،وهي أنّه مبدع حقيقيّ ومتميّز قد همشه الحاقدون والجهلاء !!!




عدد مرات القراءة:62

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: