الأحد, 23-سبتمبر-2018
الوحدة اليمنية بعد صالح؟ بين أقاليم: هادي ودولة الحوثيون وحلم الجنوب
بقلم/ د. فضل الصباحي

ترامب يُجَدِّد طَلباتِه الابتزازيّة مِن دُوَل الخليج بتَمويلِ “سلخ” شَرقِ الفُرات عَن سورية الأُم ..
بقلم/ عبدالباري عطوان

انسانية " فاهم " وعدوانية التجار الخبيثة !!؟
بقلم/ عبده مسعد المدان

اليمنيون والقدر المحتوم .. !!؟
بقلم / احمد الشاوش

قصة دبلوماسي امريكي تحكي لنا كيف كانت ليبيا وكيف أصبحت
بقلم / فادي عيد

الاصلاحيون ( الحداثيون) بين الانبهار وعمى القلوب
بقلم/ احمد عجاج المرعبي

حليمة ودولة البترو عقل!
بقلم السفير/ د عادل البكيلي

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح
بقلم/ محمد صالح المسفر

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
اجتماع بصنعاء يناقش إجراءات تسويق وتصدير الرمان
سام برس

الإثنين, 09-أكتوبر-2017
 - إن قرب انتهاء المعارك مع داعش في الميدان، في العراق، وسوريا يمكن أن يشكّل حافزاً وفرصة للنخب السياسية، والفكرية العربية أن تعكف اليوم بهدوء، وتأمل لتعيد دراسة هذه الظاهرة، بقلم / د.بثينة شعبان -
إن قرب انتهاء المعارك مع داعش في الميدان، في العراق، وسوريا يمكن أن يشكّل حافزاً وفرصة للنخب السياسية، والفكرية العربية أن تعكف اليوم بهدوء، وتأمل لتعيد دراسة هذه الظاهرة، وتشكلها، ودخولها إلى أراضينا، والأساليب التي اتبعتها، والتكتيكات التي لجأت إليها والعلاقات التي وفرت لها السند، والعون كي نتوصل إلى استنتاجات ثابتة وأكيدة نستطيع أن نقدّمها للأجيال كجزء صحيح من تاريخنا يعتمدون عليه في رؤاهم المستقبلية الوطنية.

إن إعلان وزارة الدفاع الروسية بأن دعم الولايات المتحدة للإرهابيين يمثّل عقبة رئيسية أمام القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، ليس إعلاناً بسيطاً أو عابراً، بل هو إعلان هام وخطير ويجب التوقف عنده مليّاً. إذّ قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف "على ما يبدو نجاحات الجيش السوري بدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية في التحرير السريع لوادي الفرات تتناقض مع خطط الزملاء الأميركيين" وأشار إلى أن القوات الأميركية لم تسمح للجيش السوري بملاحقة الإرهابيين في منطقة التنف.

 من المفهوم طبعاً أن روسيا لا ترغب بأن تؤجج الصراع مع الولايات المتحدة لتبدأ حرباً عالمية ثالثة ولكنّ مثل هذه الإعلانات والتصريحات من قبل وزارة الدفاع الروسية وإن تم تكحيلها بعبارات تلطيفية مثل "الزملاء الأميركيين" فإنها تمثّل ربطاً واضحاً، وصريحاً بين "داعش" وعملياته في العراق والشام وبين خطط الولايات المتحدة في كلا البلدين.

وهذا على المستوى الدوليّ يقوّض مصداقية الولايات المتحدة، كما يقوّض أثر أي كلام تتبجح به بخصوص محاربة الإرهاب خاصة كما أعلنت القوات الروسية أن "داعش" اعتمد على تقارير جوّية لا يمكلها ولا يمكن أن يستحوذ عليها لو لم توفره لها طائرات الاستطلاع الأميركية. هذه الاستنتاجات شكلّت جوهر الفكرة التي طرحها الرئيس بوتين في رسالة ترحيب بالمشاركين في الاجتماع الدولي لرؤساء الأجهزة الأمنية  المختصة حيث قال: "إننا ندعم المقاربة الشاملة لمكافحة الإرهاب ومنع انتشار الفكر الإرهابي وتمويل الجماعات المسلحة غير الشرعية، وندعو لنبذ سياسية "المعايير المزدوجة" في التصدّي لأخطر تهديدات هذا العصر".

"المعايير المزدوجة" أصبح الإسم الرديف للولايات المتحدة وصعود روسيا اليوم في عالم العلاقات الدولية يدك كل يوم أسفيناً في نعش استفراد الولايات المتحدة بالوضع الدولي كقوة وحيدة وقطب وحيد في العالم.

 وهذا ما تعتمد عليه السياسة الروسية في استراتيجيتها التراكمية، وإحصاء نقاط تقصير الآخرين، والإشارة إليها وإعادة التذكير بها كلمّا كان ذلك ممكناً. وفي الوقت نفسه العمل المختلف، والالتزام بالمبادئ، والقيم، والثوابت في العلاقات الدولية. ولكنّ المتضرر الأكبر من تبنيّ الولايات المتحدة "لداعش" في السنوات الأخيرة في سوريا، والعراق، واليمن هم سوريا، والعراق، واليمن ذاتهم.

ولذلك لابد بالإضافة إلى ما يقوم به الروس من لفت أنظار العالم إلى الرابط الأكيد بين داعش والولايات المتحدة، لابد من إعادة قراءة كل أحداث البلدان العربية في السنوات السبع الماضية في ضوء هذه الحقائق الأكيدة التي كشفت عن بعض العرى الوثيقة بين داعش، والولايات المتحدة، وبين الأهداف الأميركية، والإسرائيلية التي كان من المرجوّ تحقيقها في بلداننا وبعض الأهداف التي قد تحققت بالفعل.

حين كنا نراقب عشرات السيارات الأميركية ذات الدفع الرباعي تعبر من العراق إلى شمال شرق سوريا، كنا نتساءل من أين حصل داعش على كلّ هذه السيارات الأميركية الصنع بينما لا تستطيع دولنا أن تشتري "سيرومات" أطفال لإنقاذ حياتهم بسبب العقوبات والمقاطعة؟ وحين يقوم داعش بدفع رواتب الآلاف من الإرهابيين يتساءل المرء كيف يمكن لداعش أن يحرّك كل هذه السيولة بالدولار الأميركي من الأوراق المالية الأميركية، بينما لا تستطيع دول أن تدفع ثمن قطع تبديل لطائراتها المدنية؟

العلاقة بين استهداف القوى الغربية والصهيونية لبلدان المواجهة العربية، واستهداف عصابات الإخوان ومفرزاتهم من النصرة، وداعش، والجيش الحر، وغيرهم لبلداننا علاقة قديمة حديثة، ولكنها، ولأسباب مجهولة، مازالت في إطار الشبهات رغم الكتب التي تكتب عن هذا الموضوع، ومن قبل أعضاء كانوا في المنظمات نفسها أمثال عزت الخرباوي. إن إجراء الأبحاث والتحقيقات الدقيقة، والميدانية، والمّعمقة في هذا الموضوع أصبح حاجة ملحة اليوم ليس فقط لإثبات اختلاق الغرب لهذه الحركات كأدوات لتنفيذ أجنداته التي فشل في تنفيذها بوسائل أخرى في منطقتنا، ولكن أيضاً لتحرير الدين الإسلامي الحنيف من كلّ هذه الشبهات التي لحقت به ومن كلّ مظاهر التطرف، والعنف التي أُلصقت به والتي هي بالأساس أداة من أدوات الصهيونيةلاستعمار وقهر بلداننا.

 إن قرب انتهاء المعارك مع داعش في الميدان، في العراق، وسوريا يمكن أن يشكّل حافزاً وفرصة للنخب السياسية، والفكرية العربية أن تعكف اليوم بهدوء، وتأمل لتعيد دراسة هذه الظاهرة، وتشكلها، ودخولها إلى أراضينا، والأساليب التي اتبعتها، والتكتيكات التي لجأت إليها والعلاقات التي وفرّت لها السند، والعون كي نتوصل إلى استنتاجات ثابتة وأكيدة نستطيع أن نقدّمها للأجيال كجزء صحيح من تاريخنا يعتمدون عليه في رؤاهم المستقبلية الوطنية.

إن جلّ ما نفتقر إليه من تاريخنا، نحن العرب، هو دراسة الأحداث التي نمرّ بها دراسة صريحة ومعمّقة، واستخلاص العبر، والدروس للمستقبل في الوقت المناسب، ولذلك نجد أنفسنا نعيش التجربة أكثر من مرّة، وتتكررّ المأساة في حياتنا بمظاهر، وأوقات مختلفة دون أن نتوصل إلى الدرس الوحيد والمفيد والذي يشكّل مرشداً وموجّهاً لنا في أي أحداث مماثلة قد تعترضنا بعد زمن.

لقد بذل آلاف الشهداء حياتهم ثمناً للوصول إلى هذه المرحلة المشرّفة في هذه المعركة وبذل آلاف الجرحى قطعاً من أجسادهم كي تنتصر إرادة  الشعوب الحرّة فهل ندع هذا الانتصار مجرّد خبر إعلامي، أو اتهام عابر أم يجب أن نضع الخطّة لكي يعكف الباحثون على دراسة كل أبعاد هذه الأحداث ويتوصلوا إلى الاستنتاجات العلمية، الثابتة والأكيدة لنقدّمها ليس فقط لشعوبنا، وإنما للأسرة الدولية بحيث يترددّ من يستسهل التشدّق بالأكاذيب وتوزيع التهم على الآخرين بينما يداه غارقتان في سفك دماء الشعوب، وتدمير مستقبل أبنائها من أجل نهب ثرواتها.

بعد هذه الإنجازات الميدانية لابدّ أن تنتشر مراكز الأبحاث على مستوى الأمة للإستثمار في كلّ ما تمّ تقديمه من تضحيات وإرساء أسس تاريخ صادق وحقيقي، لنا نحن العرب يليق بالعالم الجديد الآخذ بالتشكّل سريعاً، ويضمن لنا المكانة المشرّفة على المستويين الإقليمي والدولي.

المصدر: الميادين
عدد مرات القراءة:255

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: