الجمعة, 22-يونيو-2018
توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - لا أحد ينجو في مسار الغفلة    كثيرة هي حماقاتي

الخميس, 30-نوفمبر-2017
سام برس -
حسن العاصي


لا أحد ينجو في مسار الغفلة

كثيرة هي حماقاتي

تتواتر كما السيل المنفلت

موجة بكماء وأخرى أوصدت أهدابها

بدءًا من مخاض ضرير

في حقل النعناع

حين وهبتني الأقدار قلباً أخضر

يصبح ساقية إذ استيقظت الغابة

وقنديلاً إذا نامت عصافيرها

أنثر السوسن في وجه الربيع

تزحف على الفصول رائحة لا تصل

أعتلي جدران المدينة مثل قط الأسواق

تتعثّر بي عربات الباعة

أشتهي قضم الرحيل

مثل درب أعيته الخطى

في العيد نسيت يدي عند بائع البالونات

وأنا أبحث عن آخر خيط كان يلهو هناك

فكان نصيبي فرساً ورقياً هزيلاً ومبتسماً

عدتُ مرّة من أقدام الشاطئ دون رأس

حين أيقظتني أمي صباحاً

وجدت نورساً لا يطاوعه الرمل مكانه

قالت: ابني ابتلع البحر

ومرّة تسلّقت لوحة الأولياء

فسقط بي جسر المطر

لملم السور جسده المنهك

وتوارى في أعباء القلق

كبرتُ وكبرتْ الحماقات

صرت مرجاً من العشب

ينصبون فوقه ألعاب المواسم

ويرقص على أطرافه التائهون

صرت شيئاً من لهاث المسافة

تصرخ أصابعي ولا أعرف القراءة

وفي الشتاء السابع

أخرجتُ عيني من أنفي

حين ضمرَ الغيم الماء في هبوط الملح

تذكروا أنني حلّقت مع فراشات النار

لم يكن زهواً ولا بهجةً

ولا برعماً

كان أنيناً منسكباً وجناحاً وعراً

أكبر حماقاتي كانت في الحب

صدّقتُ ذات وهم

قالوا لي ما الحب إن لم تفيض به روحك نغماً

فرابطتُ في روضة العشق وتراً

أطعتُ مقاماته وأنهكني الهوى

حتى ذرفت قلبي

وشيّعت جنازته وحدي

أغلقتُ الانتظار وقلتُ

ما أعذب عثرات الصبا

لو أن قدري يغادرني

ويبعثني مرة أخرى غصناً من الماء

يجتث التراب المتوقّد

كنتُ خلعت قلبي ووجهي ويداي

وكتبت جنوني ونوبات اغترابي

واكتشفت سرّ الحماقة

إنما يتلاشى وقتي

مثل ضوء خجول يفرّ بعيداً

و قوارير الرمل تتنهّد باسترخاء

يوشك الطفل أن يرتبك

فوق العشب الأبيض

حالك وجه هذا العالم أسحم

ما زال الكثير في احتدام القصيدة لم يقال

أفترش وردتي وأنام

وحماقاتي تمضي حيث عيد الله

يهب نزق الصبيان أرجوحة

*كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
عدد مرات القراءة:117

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: