الخميس, 13-ديسمبر-2018
متلازمة المجتمع اليمني ومعبر المستقبل...
بقلم/ وائل الطاهري

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

سوريا … سوريا لابد من طرد الغزاة.. والحذر من سيناريو العراق
بقلم/ بسام ابو شريف

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية
بقلم/ حسن العاصي

لماذا نطالب برفع العقوبات عن السفير أحمد علي عبدالله صالح...!!
بقلم / د. علي محمد الزنم

يكذبون كما يتنفسون!!
بقلم/ احمد الشاوش

انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

نتن ياهو وانفاق المقاومة
بقلم/ ناجي الزعبي

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - لا أحد ينجو في مسار الغفلة    كثيرة هي حماقاتي

الخميس, 30-نوفمبر-2017
سام برس -
حسن العاصي


لا أحد ينجو في مسار الغفلة

كثيرة هي حماقاتي

تتواتر كما السيل المنفلت

موجة بكماء وأخرى أوصدت أهدابها

بدءًا من مخاض ضرير

في حقل النعناع

حين وهبتني الأقدار قلباً أخضر

يصبح ساقية إذ استيقظت الغابة

وقنديلاً إذا نامت عصافيرها

أنثر السوسن في وجه الربيع

تزحف على الفصول رائحة لا تصل

أعتلي جدران المدينة مثل قط الأسواق

تتعثّر بي عربات الباعة

أشتهي قضم الرحيل

مثل درب أعيته الخطى

في العيد نسيت يدي عند بائع البالونات

وأنا أبحث عن آخر خيط كان يلهو هناك

فكان نصيبي فرساً ورقياً هزيلاً ومبتسماً

عدتُ مرّة من أقدام الشاطئ دون رأس

حين أيقظتني أمي صباحاً

وجدت نورساً لا يطاوعه الرمل مكانه

قالت: ابني ابتلع البحر

ومرّة تسلّقت لوحة الأولياء

فسقط بي جسر المطر

لملم السور جسده المنهك

وتوارى في أعباء القلق

كبرتُ وكبرتْ الحماقات

صرت مرجاً من العشب

ينصبون فوقه ألعاب المواسم

ويرقص على أطرافه التائهون

صرت شيئاً من لهاث المسافة

تصرخ أصابعي ولا أعرف القراءة

وفي الشتاء السابع

أخرجتُ عيني من أنفي

حين ضمرَ الغيم الماء في هبوط الملح

تذكروا أنني حلّقت مع فراشات النار

لم يكن زهواً ولا بهجةً

ولا برعماً

كان أنيناً منسكباً وجناحاً وعراً

أكبر حماقاتي كانت في الحب

صدّقتُ ذات وهم

قالوا لي ما الحب إن لم تفيض به روحك نغماً

فرابطتُ في روضة العشق وتراً

أطعتُ مقاماته وأنهكني الهوى

حتى ذرفت قلبي

وشيّعت جنازته وحدي

أغلقتُ الانتظار وقلتُ

ما أعذب عثرات الصبا

لو أن قدري يغادرني

ويبعثني مرة أخرى غصناً من الماء

يجتث التراب المتوقّد

كنتُ خلعت قلبي ووجهي ويداي

وكتبت جنوني ونوبات اغترابي

واكتشفت سرّ الحماقة

إنما يتلاشى وقتي

مثل ضوء خجول يفرّ بعيداً

و قوارير الرمل تتنهّد باسترخاء

يوشك الطفل أن يرتبك

فوق العشب الأبيض

حالك وجه هذا العالم أسحم

ما زال الكثير في احتدام القصيدة لم يقال

أفترش وردتي وأنام

وحماقاتي تمضي حيث عيد الله

يهب نزق الصبيان أرجوحة

*كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
عدد مرات القراءة:166

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: