الإثنين, 10-ديسمبر-2018
يكذبون كما يتنفسون!!
بقلم/ احمد الشاوش

انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

نتن ياهو وانفاق المقاومة
بقلم/ ناجي الزعبي

رسالة إلى المتشاورين في السويد
بقلم/أ. عبدالعزيز البكير

كلمات لقارئ مع التحية...!!
بقلم/ سلوي النجار

أدلة ثابتة على علاقة ترامب بروسيا
بقلم/ جهاد الخازن

لعنة فلسطين تحلّ عليهم!!
بقلم/ د. بثينة شعبان

فرنسا تحترق!!
بقلم / احمد الشاوش

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

الأحد, 03-ديسمبر-2017
 - نجحت الامارات بعد محاولات متكررة فى دق اسفين بين صالح والحوثي، ولولا تلك الخطوة لما أنقلب الوضع باليمن، والفرصة الان باتت مهيأة أمام السعودية للتخلص تماما من صداع الجنوب، بعد أن يبدأ مسار جديد من المفاوضات بقلم / فادى عيد -

نجحت الامارات بعد محاولات متكررة فى دق اسفين بين صالح والحوثي، ولولا تلك الخطوة لما أنقلب الوضع باليمن، والفرصة الان باتت مهيأة أمام السعودية للتخلص تماما من صداع الجنوب، بعد أن يبدأ مسار جديد من المفاوضات فى ظل اختلاف وضع القوى على الارض عن ما سبق، وهو ما ستذهب له الايام القادمة فى ظل وجود اتفاق دولي تحددت ملامحه بعد زيارة تيريزا ماي للرياض مؤخرا.

ولكن المدهش وعلامة الاستفهام الاكبر فى حرب اليمن لم يكن انقلاب صالح على الحوثي، ولا تنصيب قناة العربية وأخواتها لعبد الله صالح بفارس العروبة وأسد السنة بعد أن كان يقال عليه فى أخر ليل بنوفمبر بجرو الحوثي وايران، ولا أن تميم تدخل لانقاذ الحوثي ولم الشمل بين الحوثي وصالح، ولا الصمت الايراني الرهيب، ولكن هو أين موقع الرئيس الاخواني الشرعي منصور هادي التى صرفت الرياض لترويجه والاعتراف بشرعيته أكثر مما صرفت على عاصفة الحزم العسكرية نفسها؟! بل السؤال الاكثر دهشة هو أين منصور هادي ذات نفسه؟!

فمنذ شهور لم نسمع عنه أو منه خبر، والناس تتسأل أين هو؟ هل باليمن أم بالسعودية أم خارج الكوكب؟!

عموما أيا ما كان موقعه الان سواء فى الـ ريتزكارلتون بجانب اخوانه الامراء السعوديين أو خارج السعودية فنتمنى له اقامة ممتعة الاعوام أو الايام المقبلة.

على عبد الله صالح أستطاع بدهاء وبراجماتية أن يعيد عقارب ساعته لما قبل 2011م، أما اليمن للاسف لن يعود كما كان حتى لو بعد مرور خمسون عاما، واليوم أبوظبي أو "أسبارطة الشرق" كما سماها جيميس ماتيس وزير الدفاع الامريكي أكدت للرياض أنها كانت على حق بالاحتفاظ ببعض الكروت القديمة التى لم يعفا عليها الزمن كما ظنت الرياض، فأحتفاظ أبو ظبي بكارت نجل على عبد الله صالح أتى بثماره، كما حسب لها التخلص من كارت أخر فى نفس الوقت الا وهو رئيس الوزراء المصري الاسبق احمد شفيق.

الباحث و المحلل السياسى بقضايا الشرق الاوسط
fady.world86@gmail.com

عدد مرات القراءة:306

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: