الجمعة, 19-أكتوبر-2018
ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

الجمعة, 09-فبراير-2018
 - ليس الحديث عن سقوط الدولة القُطرية العربية بجديد، فقد تكاثرت الكتابات متنبّئة بذلك السقوط وراصدة لأبعاده. وما الحديث عنه الآن، في هذه اللحظة المخيفة عربياً، إلاَّ من باب التذكير بالأخطاء والأخطار التي أسهمت في الوصول بقلم / عبدالعزيز المقالح -

ليس الحديث عن سقوط الدولة القُطرية العربية بجديد، فقد تكاثرت الكتابات متنبّئة بذلك السقوط وراصدة لأبعاده. وما الحديث عنه الآن، في هذه اللحظة المخيفة عربياً، إلاَّ من باب التذكير بالأخطاء والأخطار التي أسهمت في الوصول بالأمة العربية ووطنها الكبير، إلى هذه الحالة غير المسبوقة في تاريخ الأمم والأوطان.

وسيكون من الخيانة العقلية والأخلاقية تجاهل الأسباب التي أسهمت القُطرية في إيجادها والتمكين لأفكارها المناوئة والمعادية لكل ما هو وحدوي وقومي، ولكل ما يدعو إلى بناء الثقة بين أبناء الأمة الموحّدة لغة وتاريخاً وأرضاً ومصلحة، بدلاً من العبث بأوطانهم والترويج للتجزئة وأشكالها الإقليمية المريضة، وفاقدة الرؤية للمستقبل المشترك بالمنطق وبالضرورة معاً.

وإذا كان الوطن العربي قد واجه في العقود الخمسة الماضية أكثر من كمين وعائق، فإن أخطرها جميعاً هو ذلك الذي تمثل في القُطرية التي تصاعدت إلى أن صارت قُطرية مفرطة في انعزاليتها وفي شعارها العدواني «قطرنا أولاً»، بما يمثله من دلالات هروبية ودحر لأحلام الأجيال التي ترى وطنها أكبر من المساحة التي ولدت على ترابها، الذي هو جزء لا يتجزأ من تراب الوطن الكبير، كما دفع بالقوى الانعزالية والطائفية والإثنية إلى الحفر في الملفات الانقسامية المنسية التي كان الوعي القومي الوحدوي قد تجاوزها، وأعطى لأفرادها حقاً في المشاركة والحلم في بناء وطن كبير، يقاوم التفرقة والتخلف، ويسعى إلى أن يحقق لأبنائه ما عجزت الأنظمة الانعزالية عن تحقيقه عبر قرن كامل.

لقد نجح شعار: قطرنا أولاً، في أن يجعل الأقطار التي بشرت به ونادت إلى اتخاذه دليلاً للمرحلة، هي الأولى في السقوط والوقوع في قبضة الصراعات والمنازعات المحلية، التي فتحت الأبواب للقوى الأجنبية لتسرح وتمرح تحت لافتة إصلاح ذات البين من ناحية، والمشاركة في الحروب الدائرة من ناحية ثانية.

والأخطر فيما يحدث أن يتعدى الحدود القُطرية وينتقل بتداعياته إلى المحيط العربي كله، وسيكون من الصعب إخراج تلك الأقطار من الدرك أو الشرَك الذي وقعت فيه، بعد أن تبعثرت وأضاعت ما كانت قد حققته في المناخ الوحدوي من اقتصاد، أو ما كان قد توفر لها من السيادة الوطنية، كما أضاعت ما كان يسمى بالدولة.

وهنا لا يمكن تجاهل الدور الذي تلعبه القوى الأجنبية فيما حدث ويحدث للوطن العربي، لكن اللوم كل اللوم على العرب أنفسهم، وما يتمتعون به من قابلية الخضوع والاستسلام للآخر، ولكل ما يؤدي إلى التجزئة وتفتيت المفتت.

ولا تغيب عن البال تلك الشعوب الأكبر مساحة وسكاناً، حيث لم تتمكن القوى المعادية من اختراق وحدتها وتدمير حصانتها الوطنية، رغم تعدد لغات أبنائها وتنوع عقائدهم، وهذا ما يفتقده العرب الذين يمتلكون من مقومات الوجود وعناصر الائتلاف، ما ليس لشعب آخر من شعوب هذه الأرض كبيرها وصغيرها.

abdulazizalmaqaleh@hotmail.com
عدد مرات القراءة:305

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: