الأربعاء, 18-يوليو-2018
الحرب في اليمن… شيء من الكوميديا السوداء
بقلم / صلاح السقلدي

غزةُ المنذورةُ للحربِ والدمارِ والقتلِ والحصارِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

حسن الوريث : مراكز الوهم .. تساؤلات وتنبيه !‏
بقلم / حسن الوريث

معاً يد بيد ندعوا إلى السلام...!!
بقلم /حميدالطاهري

فوضى على حدود العراق
سام برس/ عبدالرحمن الراشد

مختارات من خواطر الدكتور بهجت سليمان ( أبو المجد )
سام برس

نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ
بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي

صناعة الوهم.. دكاترة ورجال دولة مزورين!!؟
بقلم / احمد الشاوش

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - أثار اغتصاب وقتل طفلة في الثامنة من عمرها بشكل وحشي من قبل عصابة، غضباً عارما في جميع أنحاء الهند.

الجمعة, 13-إبريل-2018
سام برس -
أثار اغتصاب وقتل طفلة في الثامنة من عمرها بشكل وحشي من قبل عصابة، غضباً عارما في جميع أنحاء الهند.

وقد عثر على جثة الطفلة آصفة بانو، التي تنتمي إلى قبيلة بدوية مسلمة، في غابة في 17 يناير/ كانون الثاني بالقرب من مدينة كاثوا في الجزء الهندي من إقليم كشمير.

وتصدرت القصة عناوين الصحف مجددا هذا الأسبوع عندما احتجت جماعات هندوسية يمينة متطرفة، على اعتقال ثمانية رجال هندوس.

وأصبحت القضية مثار تناحر ديني في المنطقة التي تعاني أصلا من استقطاب ديني شديد.

ومن بين الرجال الذين اعتقلتهم الشرطة مسؤول حكومي متقاعد وأربعة ضباط شرطة وقاصر، جميعهم ينتمون إلى جماعة هندوسية محلية شاركت في نزاع على الأرض مع البدو المسلمين.

وتفاقم الغضب بعد أن حضر وزير من حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي مظاهرة لدعم الرجال المتهمين.

واشتعل منذ يوم الخميس موقع التواصل الاجتماعي تويتر بوسم # كاثوا ووسم # العدالة لآصفة.

كما قارن بعض الأشخاص على تويتر بين اغتصاب وقتل الطفلة آصفة والحادثة الشهيرة لاغتصاب وقتل امرأة تبلغ من العمر 23 عاما في دلهي عام 2012، كانت أدت إلى احتجاجات ضخمة وتغييرات في قوانين الاغتصاب في الهند.

ووقعت الجريمة في واحدة من أكثر المناطق المضطربة في الهند. فمنذ عام 1989، كان هناك تمرد مسلح في وادي كشمير ذي الأغلبية المسلمة ضد الحكم الهندي، إذ يقع الوادي بجوار جامو ذات الأغلبية الهندوسية.

وتنتمي عائلة آصفة إلى جماعة من الرعاة المسلمين الرحل الذين يعبرون جبال الهيمالايا مع مواشيهم. وغالبًا ما يسافرون من الوادي إلى جامو، في فصل الشتاء، حيث يستخدمون أراضي الغابات العامة للرعي، الأمر الذي أدى في الآونة الأخيرة إلى نشوب خلاف بينهم وبين بعض السكان الهندوس في المنطقة.

ويعتقد المحققون أن الرجال المتهمين في القضية أرادوا إجبار البدو على الخروج من جامو. وبعد اعتقالهم، حاول محامو المتهمين في مدينة جامو منع الشرطة من دخول المحكمة لتسجيل الشكوى رسميا ضد موكليهم.

ويرجح أن أولئك المحامين هم من أنصار جماعة يمينية هندوسية تدّعي براءة المتهمين، وتطالب بنقل ملف القضية إلى الشرطة الفيدرالية الهندية.

الاحتجاجات مستمرة

قاد راوول غاندى ، رئيس حزب المؤتمر، الحزب المعارض الرئيسي في البلاد، مسيرة على أضواء الشموع في دلهي ليلة الخميس.

كما جرى التخطيط لمزيد من الاحتجاجات لتسليط الضوء على الجرائم الوحشية ضد النساء في الهند.

وقالت رئيسة لجنة دلهي للمرأة، سواتي ماليوال، إنها ستبدأ إضرابا عن الطعام لأجل غير مسمى، منذ يوم الجمعة، للمطالبة بضمان الأمن للنساء والأطفال في البلاد.

كما خطط عدة نشطاء ونساء آخرون للاحتجاجات في دلهي وأجزاء أخرى من البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

بي بي سي
عدد مرات القراءة:669

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: