الثلاثاء, 18-ديسمبر-2018
كلمات لقارئ
بقلم/ سلوي النجار

ماذا يريد عباس ؟.. أو ماذا أرادوا منه؟
بقلم/ محمود كامل الكومى

محشش بقرار جمهوري!!
بقلم/ احمد الشاوش

تضييق الخناق على ترامب
بقلم/ ناجي الزعبي

خرافة المُثقّفين.. و ” نظامُ” تَهالُك دوافع الفكر (1 من 4)
بقلم/ د . بهجت سليمان

المُقاوَمة تُوحِّد الضِّفَّة والقِطاع وتَنجَح حيثُ فَشِلَت كُل الوِساطات الأُخرَى..
بقلم / عبدالباري عطوان

جحيم الحديدة برداً وسلاماً على اليمنيين!!
بقلم/ احمد الشاوش

درع الشمال ، تجمع دول البحر الاحمر، عملية شرق الفرات، فماذا بعد؟
بقلم/ فادي عيد

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

السبت, 09-يونيو-2018
 - فيما يشبه التوصيف الحقيقي للواقع اليوم.. يبدو من الواضح والجلي تماماً أن الحديدة وميدي وعدن والمكلا وحوف وسقطرى وكمران والمخا وباب المندب وجميع الجزر والموانئ والمواقع والممرات والامتدادات المائية اليمنية، بقلم / جميل مفرِّح -
فيما يشبه التوصيف الحقيقي للواقع اليوم.. يبدو من الواضح والجلي تماماً أن الحديدة وميدي وعدن والمكلا وحوف وسقطرى وكمران والمخا وباب المندب وجميع الجزر والموانئ والمواقع والممرات والامتدادات المائية اليمنية ، كانت وما تزال أهدافاً استراتيجية للمطامع الدولية.. وأنه يجري حالياً التنازع والتفاوض لتقاسمها من قبل قوى خارجية، بعدما نجحت تلك القوى في تفتيتنا وإنهاكنا وتقويض وطننا وتدمير علاقاتنا فيما بيننا..


للأسف الشديد وقعنا وبرضا منا في شرك محكم ومؤامرة دنيئة، إلى درجة أننا انشغلنا بهدم ما بيننا من صلات وانتماء ووطنية، فيما الطامعون الذين نجحوا في استدراجنا إلى كل هذه الحماقات المعيبة، يخططون لتقاسم تلك الممتلكات والمواقع الاستراتيجية للاستفادة منها حاضراً ومستقبلاً، واثقين في أننا لن نستيقظ ولن يتعافى وطننا في القادم القريب..

نعم وقعنا وقعات موجعة لن نغفرها غداً لأنفسنا ولن يغفرها لنا الزمن ولا الأجيال التي ستلينا، تلك الأجيال التي من المتوقع -وذلك من حقها- أن تتبرأ منا ومما اقترفناه بحق وطننا وبحقهم من بعدنا..

وعودا على تلك الموانئ والمواقع والمنافذ البحرية التي فرطنا وما نزال نفرط فيها تفريطنا في وطن كبير يبدو أننا لا نستحقه، فإنه ولشديد الأسف وعظيم الحسرة، ينتظرنا فيما يعتبر أمراً محسوماً وشبه مؤكد انهيار السيادة على تلك الممتلكات الاستراتيجية الهامة وخسارتها نتيجة لما اقترفناه من حماقات ستظل مدعاة عار لنا، وللأسف سيلزمنا وقتُ طويل لاستعادتها، وستواجهنا قبل كل ذلك صعوبات كبيرة ومعقدة لمعالجة جسدنا اليمني المنهك والمثخن بالجراح وبالتالي استعادة أنفسنا وإيجاد مساحات التوافق المناسبة فيما بيننا..

الحقيقة المؤلمة حد الطعن والإدماء والتي سنأسف لها مستقبلاً حين يغدو الأسف نفسه مسحة عار بشعة، هي أننا هدمنا وقتلنا كل ما كان مدعاة فخر واعتزاز لنا من مجد وانتماء حضاري وتاريخي وعصامية فريدة كان يشار له بالجلال والغبطة أحياناً وبالحسد والاستكثار أحياناً أخرى من قبل مجمل الجيران الرعاع الذين ينحصر مجدهم وتاريخهم بين حوافر المواشي ومخلفاتها وبين قيظ الصحاري وظمئها..

فرطنا فيما اكتسبناه أو بالأصح ما اكتسبه لنا آباؤنا من الصفات والسمات والأخلاق، ولم نكتف بذلك بل زدنا عليه سيادتنا وأملاكنا وأرضنا الأطيب والأغنى والأطهر..

وها نحن، لبالغ الحسرة والأسف، ما نزال ممعنين في الخسران وفي كل ذلك الجنون المرسوم لنا بإتقان حاقد وفي كل هذه وتلك الخطايا القاتلة، متغاضين عما سيلحق بنا من عار مستقبلي وكيف سنتلطخ ونلطخ معنا هويتنا ويمنيتنا وأسلافنا بالذل والهوان إلى أمد غير قصير، قد تكون نهاية الأرض وما عليها أدنى حدوده..!!
عدد مرات القراءة:330

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: