الثلاثاء, 14-أغسطس-2018
الباحثون ، الباحثون
بقلم / د. بثينة شعبان

غرينبلات مبعوثُ الخرابِ ورسولُ الشيطان
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

خيمياء وسائل الإعلام .. صناعة التزييف والتضليل
بقلم/ حسن العاصي

إسرائيل مشؤومة كل يوم
بقلم/ جهاد الخازن

كيف ترى تركيا الأزمة مع الولايات المتحدة
بقلم / رجب طيب إردوغان

أطفال فلسطين .. بين مطرقة الاحتلال و سندان الصمت الدولي
بقلم / ربى يوسف شاهين

في ذكرى فقيد الصحافة اليمنية عباس غالب
بقلم/ لؤي عباس غالب

الفلسطينيون شركاءٌ في الحرب والسلم
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - يسرى محمد سيدة يمنية في العقد الثالث  من عمرها  تسكن مع أسرتها المكونة من (12 شخصاً) في منزل صغير في قرية المدار بمحافظة صنعاء هذه المرأة وجدت نفسها في صراع مرير من أجل الحياة في ظل العدوان والحصار

الإثنين, 11-يونيو-2018
سام برس -

استطلاع/ نجلاء الشيباني

يسرى محمد سيدة يمنية في العقد الثالث من عمرها تسكن مع أسرتها المكونة من (12 شخصاً) في منزل صغير في قرية المدار بمحافظة صنعاء هذه المرأة وجدت نفسها في صراع مرير من أجل الحياة في ظل العدوان والحصار المستمر منذ أكثر من 3 أعوام وألقت بظلالها السلبية على مختلف مستويات الحياة في اليمن التي باتت تعيش واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم ..

كانت يسرى من النساء المحظوظات اللائي استفدن من تدخلات منظمة الاغذية و الزراعة "الفاو" في اليمن عبر مشروع حوض صنعاء والتي أسهمت مع عدد من المنظمات الدولية في تخفيف حدة الآثار والتداعيات الكارثية للحرب وانعكاساتها على الوضع الإنساني المتفاقم في البلد.

وجدت يسرى وهي العائل الوحيد لأسرتها في برنامج التدريب للقطاع النسوي لجمعيات مستخدمي المياه الذي تنفذه "الفاو" فرصة سانحة للتغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها أسرتها الفقيرة وبالفعل شهدت أسرتها قليلة الحيلة تحولا نوعيا وباتت تحصل على مصدر دائم للعيش حيث كانت هذه السيدة واحدة من عشرات النسوة الأخريات المشاركات في إحدى الدورات التدريبية في المجال الزراعي وعقب الدورة مباشرة فكرت بتنفيذ مشروعها الزراعي من أجل سد احتياجاتها المالية وتأمين مصدر رزق لأسرتها.. قامت يسرى بزراعة أصناف النباتات العطرية والخضروات في حديقة منزلها ومن ثم باشرت ببيعها في السوق مثل (البردقوش، النعنع، العنصيف، الورد، الجرجير، البقدونس، الريحان، الصبار، وغيرها من الخضروات) وهكذا تمكنت يسرى كما تقول من تأمين حوالي(40000)ريال شهرياً وإذا بها تساهم في خدمة مجتمعها ناهيك عن تأمين مصدر رزق دائم لها ولأسرتها في هذا الظرف العصيب.

يسرى لم تكن المرأة الوحيدة التي حققت استفادة كبيرة وجنت سريعا ثمار هذه التدخلات الايجابية لمشروع حوض صنعاء فهذه صفاء الصرفي وهي فتاة متعلمة تخرجت من الجامعة لكنها لم تجد فرصة عمل أمامها بينما هي في أمس الحاجة للعمل من اجل تحسين دخلها وتوفير متطلبات أسرتها.. وتقول صفاء وهي في العقد الثاني من عمرها بأنها تملك قطعة أرض تشترك فيها هي وأخواتها وفكرت بالانضمام إلى جمعية زراعية للتدرب واستثمار قطعة الأرض وما هي إلا أيام حتى كان انضمامها إلى جمعية صرف لمستخدمي المياه.

وبعد أن خاضت عددا من الدورات التدريبية قامت صفاء باستدانة مبلغ (900) ألف ريال يمني.. لشراء بيت محمي وبدأت بتنفيذ فكرة مشروعها بجدية حيث أن المحمية كما تقول صفاء تنتج محاصيل أكثر وأفضل وفي وقت أسرع وذات جودة عالية ودخل مادي اكبر وكذلك لا تستنزف المياه في ري النبات وبالفعل بدأت صفاء بزراعة الطماطم بمساعدة عمها المزارع، وهي متفائلة بالمحصول الذي سوف تبيعه وتكسب الكثير من المال من خلال هذه الزراعة وهذا المشروع وهي تنوي تغطية السوق المحلية بمحصول الطماطم وبعدها ستزرع الفراولة. وتثني هذه الفتاة المكافحة على مساعدة وتشجيع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة – الفاو- في اليمن والتي ساعدتها في إحضار الشتلات وإحضار مهندسين يتابعون نمو المحصول مجاناً.. في صورة حية لمشروع واعد وطموح.

وحسب وثيقة مشروع حوض صنعاء (95,000) نسمة هو تعداد السكان في المناطق المستهدفة ضمن نطاق المشروع من ضمنهم (11286) الأعضاء المسجلون في الجمعيات الذين يستفيدون بشكل مباشر من خدمات المشروع. من خلال 38 جمعية لمستخدمي المياه تم إنشاؤها.

الدور المجتمعي

مشروع حوض صنعاء الذي ينفذه مكتب "الفاو"في اليمن عبر منحة مقدمة من الحكومة الهولندية انعكس إيجابا على حياة الكثيرات من النساء الريفيات ويقول مسؤولو المشروع بأن هذا المشروع يهدف بدرجة رئيسية إلى تحسين سبل المعيشة الريفية.. وهو عبارة عن مشروع تقوم فكرة تنفيذه على تعزيز مشاركة الجمعيات الزراعية بهدف الإدارة المتكاملة لمكونات الموارد الزراعية المعتمدة على المياه الجوفية من خلال تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تتضمن تطوير العمليات والأنظمة الزراعية، هذا المشروع كما يقول المهندس سعد الحوصلي خبير جمعيات مستخدمي المياه بالمشروع يقوم بدرجة رئيسية على الدور المجتمعي جنباً إلى جنب مع تفعيل دور الجهات الزراعية والمائية المعنية بإدارة الموارد في هذه المنطقة الحيوية إدارة متكاملة تشمل تغيير النمط المحصولي السائد المستهلك للمياه المحددة لضمان استدامة موارد المياه والحد من الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية مع الأخذ في الاعتبارات زيادة الغلة الممكنة للمحاصيل الزراعية وتحسين مستوى المعيشة من خلال التدخل ببدائل زراعية اقتصادية أقل استهلاكاً للمياه وسوف يعزز المشروع من هذه التكاملية في إدارة الموارد من خلال تقديم الدعم الفني والتقني والمؤسسي لكافة الأطراف المعنية والمستفيدة.

ويوضح المهندس سعد بأن للمشروع تدخلات تقنية حديثة سوف تترافق مع إجراءات أخرى تتمثل في وضع استراتيجية طويلة المدى (عشر سنوات) تتمحور حول تغيير جذري في النظام الزراعي والنمط المحصولي السائدين في المناطق المستهدفة وتضيف"سوف يتم حالياً تطبيق نماذج زراعية مثلى لإدارة الموارد بطريقة متكاملة في الأحواض الزراعية المستهدفة والمتمثلة في الأنشطة الزراعية التي تضمنتها خطط الإنتاج المحصولي لكل الجمعيات التي يدعمها المشروع كعملية مشتركة مع الجهات الزراعية ذات العلاقة والمشاركة في تنفيذ أنشطة المشروع ثم تتوالى هذه العملية بعد ذلك من خلال محاور العمل التي تم الخروج بها كاستراتيجية لعشر سنوات والتي تسعى إلى تغيير النظام الزراعي والنمط المحصولي تدريجياً للحفاظ على ديمومية الإنتاج الزراعي والموارد المائية في حوض صنعاء حيث وجد أنهما يستهلكان مياها تقدر بحوالي أربعة أضعاف كمية المياه الجوفية التي يجب عدم تجاوزها".

رؤية متكاملة

يتضمن مشروع حوض صنعاء كما يؤكد الدكتور / وليد صالح كبير استشاريي المشروع إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما الحد من استنزاف موارد المياه.
عدد مرات القراءة:122

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: