الأربعاء, 21-نوفمبر-2018
المهرة : المواجهة المحتملة مع السعودية.. والمشروع الذي رفضه كل رؤساء اليمن ومرره هادي
بقلم / منى صفوان

زيارة الوفد البرلماني الاردني لسورية
بقلم / ناجي الزعبي

انطلاقة النور
بقلم/ خالد محمد بامزاحم

"إبراهيم عقيل" المتصوف من أجل النبي و آله
بقلم د/علي محمد الزنم

العرب بين عصر العلم وسقوط الايدلوجيا
بقلم / احمد الشاوش

نِتنياهو هُوَ الذي تَوسَّل الوُسَطاء المِصريّين لوَقفِ الصَّواريخ في حَربِ غزّة ..
بقلم/ عبدالباري عطوان

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

التحالف ..هل تعلّم الدرس!
بقلم/ د. خالد الرويشان

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - بدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يومه الأول، في ولاية جديدة، بعد تعزيز سلطاته التنفيذية بإصدار عدد من القرارات التي تركز على البنوك، والنظام الرئاسي الجديد، وكيفية تعيين المسؤولين.

الثلاثاء, 10-يوليو-2018
سام برس -
بدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يومه الأول، في ولاية جديدة، بعد تعزيز سلطاته التنفيذية بإصدار عدد من القرارات التي تركز على البنوك، والنظام الرئاسي الجديد، وكيفية تعيين المسؤولين.

ومنح أردوغان نفسه سلطة اختيار محافظ البنك المركزي ونوابه، وكذلك أعضاء لجنة السياسات النقدية للسنوات الأربع المقبلة.

ونشرت الجريدة الرسمية الثلاثاء مرسوما رئاسيا يقضي بتولي أكبر نواب الرئيس سنًا منصب الرئيس بالوكالة، في حالة فراغ المنصب لأي سبب، لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وأصدر أردوغان مرسومًا آخر يقضي بتعيين الفريق أول ياشار غولر رئيسًا جديدًا للأركان العامة للقوات المسلحة، خلفًا لخلوصي آكار، الذي تولى حقيبة الدفاع في التشكيلة الوزارية الجديدة التي أعلن عنها الاثنين.

وعين أمس الاثنين أيضا، بعد ساعات قليلة من أدائه اليمين الدستورية لتولي منصبه، زوج ابنته براءت البيرق، وزيرا للخزانة والمالية. وأدت تلك الخطوة إلى هبوط حاد في سعر العملة التركية.

وعين الفريق أول أوميت دوندار الرئيس الثاني للأركان العامة قائدًا للقوات البرية، والفريق متين غوراق رئيس أركان القوات البرية رئيسًا ثانيًا للأركان العامة.

تشكيل الحكومة

وأعلن الرئيس التركي في مؤتمر صحفي مساء الاثنين، تشكيلة حكومته الجديدة، التي ضمت نائبا للرئيس و16 وزيرا، بعد انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي.

نائب الرئيس: فؤاد قطاي
وزير الدفاع: خلوصي أكار
وزير الخارجية: مولود جاويش أوغلو
وزير الداخلية: سليمان صويلو
وزير العدل: عبد الحميد غُل
وزير الطاقة والموارد الطبيعية: فاتح دونماز
وزير البيئة والتطوير العمراني: مراد قوروم
وزير التربية: ضياء سلجوق
وزير الشباب والرياضة: محمد قصاب أوغلو
وزير الزراعة والغابات: بكر باك دميرلي
وزير الثقافة والسياحة: محمد أرصوي
وزير الصحة: فخر الدين قوجة
وزير الصناعة والتكنولوجيا: مصطفى ورانك
وزير النقل والبنى التحتية: جاهد طوران
وضمت الحكومة وزيرتين هما وزيرة التجارة، روهصار بكجان، ووزيرة العمل والخدمات الاجتماعية والأسرية، زهراء زمرّد سلجوق.

دمج وإلغاء

وكان الرئيس التركي قد استهل فترته الرئاسية الثانية، بتوقيع مراسيم رئاسية جديدة، تقضي بدمج عدد من الوزارات والغاء بعض الهئيات الرسمية.

ما صلاحيات أردوغان في ظل النظام الرئاسي؟
وبحسب المرسوم رقم 703، ألغي عمل المديرية العامة للصحافة والإعلام، وأدمجت بعض الوزارات الأخرى مع بعضها.

أكثر الرؤساء نفوذا

وأصبح أردوغان رسميا أكثر زعماء تركيا نفوذا منذ مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية،وهو الآن أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ تركيا المعاصر، وهو أيضا أكثرهم إثارة للانقسام.

وكما حول أتاتورك بلاده الفقيرة إلى دولة علمانية وجمهورية تواجه الغرب، لا يزال أردوغان يجاهد من أجل إعادة القيم الإسلامية إلى الحياة العامة، وإنقاذ ملايين الأتراك الأتقياء - الذين ظلوا، كما تقول وكالة رويترز للأنباء، منبوذين طويلا تحت حكم الصفوة العلمانية - من الفقر.

وقال أردوغان في خطابه الاثنين "نحن نخلف وراءنا نظاما كلف في الماضي بلادنا ثمنا باهظا بسبب الفوضى السياسية والاقتصادية".

وألغى أردوغان في النظام الجديد منصب رئيس الوزراء، وأصبح من حق الرئيس اختيار وزرائه، وإدارة شؤونهم، وإقالة موظفي الدولة ذوي المناصب العليا، بدون العودة إلى البرلمان.

وقال أردوغان إن الرئاسة التنفيذية القوية حيوية لإدارة النمو الاقتصادي، وضمان الأمن في أعقاب الانقلاب العسكري الفاشل في 2016.

لكن حلفاء تركيا الغربيين، وجماعات حقوق الإنسان شجبوا ما وصفوه بزيادة الاستبداد في تركيا والدفع نحو حكم الفرد.

وفي أعقاب الانقلاب اعتقلت السلطات في تركيا، وهي عضوة في حزب شمال الأطلسي (ناتو)، ولا تزال تطمح إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حوالي 160 ألف شخص، وسجنت صحفيين وأغلقت عشرات من منافذ وسائل الإعلام.

وتدافع الحكومة عن تلك الإجراءات قائلة إنها ضرورية بسبب الوضع الأمني.

كما أبدى مستثمرون قلقا من فرض أردوغان قبضته على السياسة النقدية.

بي بي سي
عدد مرات القراءة:146

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: