السبت, 16-فبراير-2019
الحريق الكبير.. المهمشون قادمون
بقلم/ حسن العاصي

إعادة توجيه الحكومات الشبابية اليمنية نحو تحقيق الديموقراطية والتنمية المثلى
بقلم/ وائل الطاهري

فنزويلا في طريقها للقضاء على أمريكا
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

ربع الساعة الاردني الاخير
بقلم/ ناجي الزعبي

الكلاب الحاضرة والعلاج الغائب ..
بقلم/ حسن الوريث

عبقرية العازف " ﺟﻮﺷﻮ ﺑﻴﻞ" وأهتمام الطفل المعجزة
سام برس

11 فبراير وصمة عار في تاريخ اليمن!!
بقلم / احمد الشاوش

ثمانية أعوام ومهد المحبة والأصاله تنزف دما..!!!
بقلم/حميدالطاهري

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - تنطلق اليوم الخميس السادس من ديسمبر2018م المشاورات اليمنية بين اطراف النزاع المتمثل في الحكومة الشرعية وجماعة انصار الله " الحوثيين" في السويد ، للتوصل الى عملية السلام ، وفقا للجهود الاممية التي يقودها المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة

الخميس, 06-ديسمبر-2018
سام برس -
تنطلق اليوم الخميس السادس من ديسمبر2018م المشاورات اليمنية بين اطراف النزاع المتمثل في الحكومة الشرعية وجماعة انصار الله " الحوثيين" في السويد ، للتوصل الى عملية السلام ، وفقا للجهود الاممية التي يقودها المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى اليمن غريفث.

وسيتم مناقشة العديد من النقاط الهامة من بينها اطلاق الحوثيين 2000 معتقل واسير بينهم قادة عسكريين وامنيين كبار ، أمثال ناصر منصور هادي ومحمود الصبيحي ومحمد قحطان وفيصل رجب ، بالاضافة الى مئات الصحفيين والمثقفين والعلماء والجنود المحسوبين على الشرعية ، بالتزامن مع اطلاق الشرعية 1500 معتقلاً واسيراً تابعين لجماعة الحوثي تتويجا للمساعي الاممية وبالتنسيق مع الصليب الاحمر.

ويعتقد البعض ان وفد الحوثيين قد يسلم الحديدة والميناء تحت اشراف دولي بذريعة حسن النوايا واجراءات بناء الثقة والجوانب الانسانية وصرف الرواتب للخروج بماء الوجه ترجمة للاتفاق مع المبعوث الاممي الذي زار العاصمة صنعاء اكثر من مرة والتقى بالسيد عبد الملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي مهدي المشاط ورئيس اللجان الشعبية محمد علي الحوثي ، الذين ابدوا استعدادهم للدخول في المفاوضات شرط ايقاف الحرب والقصف الجوي ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء ، والالتزام بعدم اطلاق الصواريخ على السعودية والامارات.

ويرى خبراء في الجانب الانساني وسياسيون ان صفقة تبادل المعتقلين بين الطرفين بحسب القوائم المقدمة من الحوثيين والشرعية اغفلت الاف المعتقلين اليمنيين الذين يقبعون في السجون السرية والعلنية لدى الشرعية والحوثيين والحراك المتنوع في صنعاء وتعز ومارب وعدن وحضرموت والمهرة ولحج وغيرها ممن تم الزج بهم الى السجون دون ان يكونوا محسوبين على هذا الطرف او ذاك في اشارة الى قواعد احزاب اخرى ومواطنين مستقلين عبروا عن حرياتهم وسخطهم او طالبوا بمرتباتهم ووقف عمليات الاغتيال والاعتقال التعسفي في عدد من المناطق اليمنية.

واعتبر خبراء عسكريين وسياسيين ، ان اساس المشاورات بين اطراف النزاع في اليمن اليوم تتمثل في تسليم محافظة الحديدة وفي مقدمتها الميناء الذي يُرفد الخزينة بالمليارات الى جانب الموقع الاستراتيجي الهام لمحافظة الحديدة.

كما سيتطرق وفدي الشرعية والحوثيين الى البنك المركزي اليمني وتنظيم الية مالية وتجميع وصب الايرادت في بوتقه واحدة تتجلى في البنك المركزي في عدن ، وفقاً لضغوط الحكومة الشرعية ، ومحاولة الحوثيين اعادة البنك المركزي بصنعاء كما كان ، بالاضافة الى عملية الاشراف على الفروع والبنوك التجارية والعملة وانعاش الاقتصاد اليمني.

وابدى خبراء في الجانب الانساني بالامم المتحدة تفاؤلا كبيرا بالنجاح ، بينما سياسيون يرون ان المشاورات ستنجح في اطلاق بعض المعتقلين والاسرى .

ويرى حوثيون ان تسليم محافظة الحديدة وميناءها سيبؤ بالفشل ، كون القيادات الايدلوجية تعتبر التسليم خيانة لدماء الشهداء وهزيمة سياسية ، بينما يرى سياسيون محسوبين على انصار الله ان السلام المشرف هو صمام أمان للبقاء على الارض وامتصاص للضغوط الدولية .

ويرجح عدد من السياسيين المحسوبين على الحكومة الشرعية في حالة فشل المشاورات السياسية سيتم اللجؤ الى الخيار العسكري للسيطرة على الميناء ومحافظة الحديدة ، ورغم تلك التكهنات يظل ميدان المعارك هو المعيار الحقيقي للنصر او الهزيمة وللسلام والحرب.

الصورة ارشيفية
عدد مرات القراءة:1781

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: