الإثنين, 25-مارس-2019
الســـاعة .. الســـاعة !
بقلم/ حسن عبدالوارث

تحالف محوري جديد
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

ياطلاب الدراسات العليا في جامعة صنعاء اتحدوا !
بقلم/ الدكتور احمد الصعدي

حكومة نيوزلندا بين دماء الإرهاب واستشعار المسؤولية!!؟
بقلم / احمد الشاوش

أخبار الإرهاب الاسرائيلي
بقلم/ جهاد الخازن

روسيا تتجه إلى أفريقيا
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

قتل الساجدين فى نيوزيلاندا بدم بارد أرهاب صهيونى أمريكى
بقلم/ محمود كامل الكومى

قلاع الاستبداد ومطارق الفساد تصنيع الرعب واختلاس العقول
بقلم/حسن العاصي

كيم كردشيان تطلق صيحة في عالم الجينز
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
وزير المالية الألماني: لم يعد هناك خطر لتفشي الأزمة في منطقة اليورو
سام برس / متابعات

الإثنين, 16-إبريل-2018
 - أثارة الانتصارات الضاربة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد قوى الإرهاب والتطرف في الغوطة الشرقية ، مشاعر الحقد لدى الثالوث المتوحش في واشنطن ولندن وباريس ، والانتقام لدى قطر وتركيا والسعودية واسرائيل  بقلم / أحمد عبدالله الشاوش -
أثارة الانتصارات الضاربة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد قوى الإرهاب والتطرف في الغوطة الشرقية ، مشاعر الحقد لدى الثالوث المتوحش في واشنطن ولندن وباريس ، والانتقام لدى قطر وتركيا والسعودية واسرائيل

ومثل ذلك الصمود والانتصار العظيم صدمة لواشنطن ولندن وباريس وزلزالاً لتل ابيب ورعباً لاسطنبول وترويعاً لبعض دول الخليج الضالعة في التآمر على دولة عربية ذات سيادة ، من بينها سوريا التي اسقطت كل الرهانات والمؤامرات وحررت 85 % من سيادة سوريا .

هذا الصمود الأسطوري للجيش السوري ومحور المقاومة ، ألحق بدول العدوان وادواته المفلسة أكبر هزيمة في تاريخ الحروب ، ما دفع الوحوش المسعورة الى تنفيذ ضربة " فاشلة" بإكثر من مائة صاروخ مدفوعة " الاجر" ، لحفظ ماء الوجه ومواساة بعض الاعراب الذين سوقوا أكذوبة كيماوي " أدلب" النسخة المهجنة من كيماوي خان " شيخون" الذي أتضح فيما بعد بطلان تلك التخرصات ، وفبركة تلك المشاهد بعد ان تم القبض على مرتكبيها، بحسب ما أوضحه مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري ، وبالدليل القاطع .

والمتابع العربي والإقليمي والدولي الحر يلحظ ان تلك الفقاعات الإعلامية والمواقف السياسية والدبلوماسية العقيمة والضربات العسكرية الانتقامية وسباق الاعراب على تأييد الضربة التي هي نتاج صناعة مخابراتية قذرة لمسرحية بشعة الغرض منها تزييف الوعي وأثارة واستعطاف العالم ورفع معنويات الإرهابيين المنهارة الى الجحيم بعد ان حرقت كروتهم.

لقد جسدت آلة الدمار الإعلامية التابعة لواشنطن ولندن وباريس وأدواتها من الاعراب الأشد كفراً ونفاقاً ، من كتاب وصحفيين واعلاميين ومثقفين ورجال دين في دول الخليج والوطن العربي الى جانب عشرات الموتورين قمة البشاعة والسقوط الأخلاقي بتزييف الحقائق من خلال استخدام الإسلام السياسي وشيطنة الأحزاب التقدمية لأسقاط الانظمة وتدمير الجيوش والبنى التحتية وتجييش العالم ، والزج بالنُخب السياسية الفاسدة في أحضان الرجعية وبث سموم المذهبية والمناطقة والعنصرية والسلالية وتحويل المعركة الى صراع " وهمي" بين السنة والشيعة ، خدمة للمصالح والنزوات القذرة وصولاً الى تدمير الامن القومي العربي الذي أصبح أضعف من خيوط العنكبوت.

ورغم السقوط الرسمي العربي ، إلا ان قلعة العرب " سوريا " ماتزال وستظل " صامدة" ومحمية من سابع سماء ، رغم رشقها بأكثر من 100 صاروخ كروز وتوماهوك خارج اطار ميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية والقوانين الإنسانية واستباقاً للجان التحقيق في مزاعم الكيماوي ، مايُعد أكبر اهانه للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودول العدوان والقارة العجوز والدب الروسي الذي تعهد بضرب أي هدف ينطلق من أي قاعدة باتجاه الأراضي السورية دون أن يُحرك ساكناً ، ما جعل المتابع العربي يجزم بإن تفاهماً بين الولايات المتحدة الامريكية وموسكو قضت بتوجيه ضربة على سوريا لا شفاء غليل قطر وحماقة السعودية مقابل شفط جزء من ثروات شعوبها اكراماً لتصريحات ترامب الملتوية بإن الضربة حققت أهدافها بنجاح طالما تم تسديد قيمة فاتورة 110صاروخاً دغدغت عواطف الاغبياء لسويعات.

ومن المخجل والمعيب والمضحك والمبكي ان يعمد بعض حكام العرب والمسلمين الى تقويض بيوتهم بأنفسهم ، مؤكدين قول الله تعالى "واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون ، ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.. وقوله تعالى" صم بكم عمي فهم لايرجعون".

،وما يجعل المواطن العربي أكثر حسرة ان المال الخليجي" الذي جعله الله تعالى في خدمة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة والانسانية يوظف في تدمير الامن القومي العربي وتشوية صورة الإسلام والمسلمين في مقابل البقاء على السلطة وممارسة التسلط ونهب الثروات وخدمة الجلاد الامريكي وتثبيت مداميك الصهيونية العالمية.

فهل يعي حكام الخليج والنُخب السياسية أن ثقافة التآمر والتسلط والاستقواء بالغرب لن تشفع لهم عند أول هزة سياسية فالزمن دوار واحترام إرادة الشعوب وسيادة الدول وبناء الاوطان والحفاظ على البيت العربي وتفعيل قيم لتسامح والتعايش والحوار والحرية هي سفينة النجاة ، مالم فإن ما أمسى في جارك أصبح في دارك .. وان غداً لناظره قريب!؟

Shawish22@gmail.com
عدد مرات القراءة:459

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: