السبت, 21-يوليو-2018
أنقذوا غزة وأجيروا أهلها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

اليمين الأوروبي المتعصب وسوسيولوجيا التطرف ..هل تعود الفاشية؟
سام برس

اليمن.. حضارة تندثر وتاريخ يُدمر وأثار تُهرب!!؟
بقلم/ أحمد الشاوش

أصحاب المعالي
بقلم / د . بثينة شعبان

إسرائيل عينها على بالونات غزة وقلبها على الضفة
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

الحرّيّة
سام برس

على طاولة ترامب وبوتين بهلسنكي
بقلم / ناجي الزعبي

حمورابى وكهرمانه .. وعلى بابا والاربعين حرامى فى أنتفاضة العراق
بقلم/ محمود كامل الكومى

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - أهم المعالم السياحية والأثرية في صنعاء القديمة : "قصر غمدان"، و"الجامع الكبير"، وهو أقدم وأكبر مساجد المدينة القديمة، ويعود بناؤه إلى أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ويعتبر عمومًا من أقدم المساجد في الإسلام،

الثلاثاء, 01-مايو-2018
سام برس -
أهم المعالم السياحية والأثرية في صنعاء القديمة : "قصر غمدان"، و"الجامع الكبير"، وهو أقدم وأكبر مساجد المدينة القديمة، ويعود بناؤه إلى أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ويعتبر عمومًا من أقدم المساجد في الإسلام، ويمتاز بوجود عدد من الأعمدة والأحجار المنقوشة ورؤوس الأعمدة التي نُقلت إليه من قصر غمدان أو من أحد المعابد القديمة، كما يوجد في صنعاء القديمة حوالي 50 مسجدًا بمآذن.

والأسواق فيها عبارة عن حوانيت في الطابق الأرضي، مفتوحة على الشارع، تباع فيها المصنوعات الفضية والذهبية والحريرية والخشبية، إلى جانب المنتجات الزراعية، ولكل نوع من التجارة أو الصناعة سوق متخصصة.

وتستخدم الوكالات (السماسرة) المنتشرة حول الأسواق في تخزين التجارة وسكن أصحاب البضائع، وبعضها تم استخدامه كمصارف لتبادل العملات الفضية والذهبية.

ومنازل صنعاء تحتفظ إلى الآن بطابعها المعماري الأصيل بدرجة لا مثيل لها في أية مدينة عربية أو إسلامية.

ويوجد في صنعاء القديمة حوالي (14.000) أربعة عشر ألف منزل في مكان واحد، ويقدر عمر بعضها بأكثر من خمسمائة سنة. ويمكن لمن يتجول في شوارع صنعاء أن يسير من منتصف المدينة في "سوق البقر" مسافة كيلومتر في أي اتجاه دون أن يقع نظره على بناء حديث أو على الطراز الغربي.

وتمتاز منازل صنعاء القديمة بارتفاعها؛ حيث يصل ارتفاع معظمها إلى تسعة أو ثمانية أدوار، والمتوسط العام خمسة أدوار، ويستخدم الدور الأرضي عادة كمخازن، وقديما كان للماشية، والدور الأول فيه الديوان (غرفة أو صالة المناسبات).

أما الدور الثاني فخاص بالنساء والأطفال، والأدوار العليا ينفرد بها الرجال، ويقع المفرج (من الفرجة) في أعلى المنزل، وهو غرفة مستطيلة نوافذها واسعة تمكن الجالسين فيها من مشاهدة حقول صنعاء وبساتينها، ونوافذها عادة مصنوعة من الخشب تعلوها عقود من الجص (الجبس) المعشق بالزجاج الملون في أشكال ونقوش غاية في الجمال والإبداع.

العمارة والهوية

ومن مزايا المنازل الصنعانية تشابه تخطيطاتها إلى حد كبير من حيث التقسيمات الداخلية ومساحات الوحدات ومسمياتها ووظائفها، كما تتميز باستخدام مادة الحجر في بناء الأساسيات والطابقين الأرضي والأول؛ لتحمل الضغط الواقع عليهما من الطوابق العلوية، وكذلك لمقاومة السيول والرطوبة؛ نظرًا لكثرة أمطار اليمن، وتصميم واجهات الدور بما يناسب حركة الشمس.

وقسمت المدينة القديمة إلى حارات (أحياء) تضم كل واحدة مجموعة من المنازل، يتوسطها بستان كمتنفس للسكان ومصدر للخضراوات.

وكان لصنعاء سور منيع وأبراج محصنة، وما تزال بعض أجزائه قائمة، وكان به أربع بوابات رئيسية يتم غلقها كل ليلة بعد صلاة العشاء إلى الصباح، وما يزال باب اليمن في أحسن حالاته.

ولهذا أصبحت صنعاء القديمة ملكًا للإنسانية وتهتم لأمرها المنظمات الدولية المتخصصة؛ حيث أعلنتها اليونسكو محمية عالمية، وشكلت لجنة دولية للحفاظ عليها، ودعمت إقامة العديد من المشاريع والمدارس والمعاهد الفنية التي تهدف لتخريج فنيين متخصصين في الحفاظ على هوية المدينة ومعالمها الأصلية.

وقد تولت منظمة اليونسكو ترميم بعض البيوت التي تساقطت واجهاتها بفعل عوامل التعرية، وتمت تكسية الشوارع بالأحجار ضمن الحملة الدولية لحماية صنعاء القديمة.

ومن جانبها، أصدرت الحكومة اليمنية قانونًا يحرّم تشويه المدينة بالأبنية الخرسانية.

ولهذا لم يكن غريبًا أن يتم اختيار صنعاء القديمة ضمن أهم خمسة وعشرين معلمًا أثريًّا وسياحيًّا في العالم؛



عدد مرات القراءة:304

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: