السبت, 20-يوليو-2019
محمد علي الربادي الكلمة الطيبة
بقلم/ عبد الباري طاهر

رأي صحيح لفريدمان في نتانياهو وترامب
بقلم/ جهاد الخازن

هل كان الإسلام السّبب في تخلّف العالم الإسلامي..
بقلم/ عبدالباري عطوان

17 يوليو 1978م يوما من الدهر...
بقلم/ د. علي محمد الزنم

الخليج العربي ومثلث برمودا ..
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

انقلاب معادلات العدوان على اليمن بعد خمس سنوات من العدوان على شعبنا اليمني
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

رسالة إلى الوالي.. الصميل الذي غيب الدولة
بقلم/ حسن الوريث

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

 - تعتبر من أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم، وتستضيف سنويا آلاف السياح المحليين والأجانب، .. إنها قلعة "بودروم" بولاية موغلا التركية المطلة على البحرين الأبيض المتوسط وإيجة.

الأربعاء, 08-أغسطس-2018
سام برس -

تعتبر من أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم، وتستضيف سنويا آلاف السياح المحليين والأجانب، .. إنها قلعة "بودروم" بولاية موغلا التركية المطلة على البحرين الأبيض المتوسط وإيجة.

تلك القلعة تعتبر أيضا واحدة من أبرز معالم المنطقة، وهي مبنية فوق كتلة صخرية تتوسط مينائي بودروم، وتستخدم القلعة منذ عام 1964 إلى يومنا الحالي، كمتحف للآثار المغمورة تحت الماء.

ومنذ نحو عامين أدرجت منطقة بودروم على قائمة التراث العالمي المؤقت لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وتشتهر بتنوع آثارها التاريخية.

ومن أبرز الآثار الموجودة داخل متحف بودرم، الحمامات التركية ومعرض أمفورا وسفينة روما الشرقية وقاعة الزجاج وبعض العملات وصالة المجوهرات وقاعة الأميرة وغرف التعذيب والموت.

ويقصد المتحف الذي نال جائزة "الثناء الخاص" في مسابقة أفضل المتاحف العالمية عام 1995، كافة الزوار والسياح الوافدين إلى بودروم.

وفي تصريح للأناضول قال تيفون سلجوف وكيل مدير متحف قلعة بودروم للآثار المغمورة تحت الماء، إن القلعة تعتبر من أهم القلاع الموجودة شرقي البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح سلجوق أن إنشاء قلعة بودروم بدأ عام 1415 ميلادي، واستمر حتى 1523، واستخدمت كقاعدة عسكرية من قِبل الدولة العثمانية حتى عام 1895.

وذكر أن قلعة بودروم استخدمت كسجن خلال الفترة الممتدة بين عامي 1895 و1915.

ووفق سلجوق، جرى استخدام القلعة "كسجن خلال الفترة الممتدة من 1895 إلى 1915، وبحجة تزويد الألمان بالوقود من منطقة بودروم، قامت القوات الفرنسية بقصف القلعة عام 1915، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود داخلها، ودمار الأسوار الجنوبية ومنارة المسجد الموجود داخلها".

وأردف قائلا: "وعقب القصف الفرنسي تم إخلاء القلعة وظلت متروكة على حالها حتى عام 1965، حيث قررت وزارة الثقافة والسياحة تحويل القلعة إلى متحف للآثار المغمورة بالمياه، وفور اتخاذ هذا القرار بدأت أعمال الترميم والصيانة".

وأوضح سلجوق أن قلعة بودروم تحتوي بداخلها 5 أبراج، عاش بداخل كل واحد منها فرسان وجنود ينتمون إلى أقوام مختلفة.

واستطرد: "هناك برج عاش فيه الإنكليز، وآخر عاش فيه الفرنسيين والإيطاليين والألمان والإسبان، وأعلى برج في القلعة يعود للفرنسيين".

وبحسب المتحدث، فإن القلعة دخلت قائمة التراث العالمي المؤقت لـ"اليونسكو" عام 2016، وأن القائمين على إدارة القلعة والمتحف، يسعون لإدراجها على القائمة الدائمة للمنظمة

وقال سلجوق: "سنويا يزور القلعة آلاف السياح المحليين والأجانب، ويقصد المتحف الموجود بداخلها نحو 300 ألف سائح محلي وأجنبي في العام الواحد، وهذا رقم جيد، وأعتقد أن عدد الزوار سيزداد عقب إتمام أعمال الترميم والصيانة الجارية حاليا".

وولاية موغلا التي تحتضن القلعة، تعد أبرز الوجهات السياحية في تركيا، نظرا لطبيعتها الخلابة، وما تمتلكه من سواحل نظيفة، وتوافر البنية التحتية من فنادق وخدمات سياحية أخرى.

ويعد قضاء "بودروم" في الولاية نفسها، مركز جذب سياحي في البلاد يستقبل سنويا مئات الآلاف من السياح المحليين والوافدين.
عدد مرات القراءة:19523

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: