السبت, 06-يونيو-2020
حكومة الشرعية عنصرية في صرف الرواتب
بقلم/ محمد قائد العزيزي

أمريكا: شيء من تاريخ العنصرية والنضال!
بقلم/ أحمد الفراج

أردوغان والسراج يحتَفِلان في أنقرة باستِعادة السيطرة الكاملة على طرابلس..
بقلم/ عبدالباري عطوان

نعم أثرت فينا الجائحة!
بقلم/عائشة سلطان

الإسرائيليون يستعيدون بالضمِ يهودا والسامرةَ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

مرحباً أميركا ... مرحباً عنصرية!
بقلم/ سعدية مفرح

الإمارات والحرب على الربيع العربي.. هل تنجو تونس من حلف الثورات المضادة؟
بقلم/سيف الإسلام عيد

يحيى البابلي..الوفي..النبيل!
بقلم/معاذ الخميسي

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الثلاثاء, 30-إبريل-2019
 - الوضع الراهن في العالم هذه الفترة بوجود رئيس أمريكي يبحث عن المال والمصالح الاقتصادية له وللشعب الذي يحكمه، وهو دائم البحث عن أي مصدر دخل للمال وخصوصاً النفط، الذي هو أساس اقتصاد أي دولة نفطية، بقلم /محمد فؤاد زيد الكيلاني -

الوضع الراهن في العالم هذه الفترة بوجود رئيس أمريكي يبحث عن المال والمصالح الاقتصادية له وللشعب الذي يحكمه، وهو دائم البحث عن أي مصدر دخل للمال وخصوصاً النفط، الذي هو أساس اقتصاد أي دولة نفطية، ويريد الهيمنة عليه بأي شكل كان، وهذا واضح من خلال محاولة إسقاط مادورو في فنزويلا المنتخب ديمقراطياً من أجل الهيمنة على منابع النفط في هذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية.

وفي السودان كان واضحاً محاولة السيطرة الأمريكية على المنابع النفطية بعد سقوط عمر البشير، فأمريكا دائماً تبحث عن مصالحها ولا شيء غيره؛ وخصوصاً مع وجود الرئيس الحالي ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية؛ وهذه السياسات الذي يتبعها لا تُرضي السياسيين في أمريكا بل ترفضها، لأنها سياسة ليست مرنة مرونة السياسة المعهودة التي اتبعها الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الأمريكية.

وعندما أعلنت إيران أنها ستغلق مضيق هرمز، في حالة اشتد الحصار عليها لمنعها من تصدير النفط من قبل أمريكا عبر مضيق هرمز، قالت إيران على لسان الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز للجميع أو ليس لأحد، هذا الأمر بات يقلق أمريكا ودول الخليج؛ هذه المناوشات رُبما يكون هدفها الضغط على إيران من اجل إفقار إيران وإخضاعها للهيمنة الأمريكية، وهذا ما ترفضه إيران وشعبها والدول الصديقة لإيران مثل روسيا وتركيا وغيرها.

هذه السياسات الخاطئة التي تتبعها أمريكا في الشرق الأوسط والخليج العربي تهدف إلى نشوب حرب عالمية ثالثة، لأن في هذه المنطقة احتقان كبير بين الدول سواء كانت دول الخليج أو الدول العربية، وسبب هذا الاحتقان هو تطبيق صفقة القرن، حيث تسعى أمريكا إلى السيطرة على الآبار النفطية العربية المهمة في هذه المنطقة.

الحروب إذاً في هذه الفترة ستكون من اجل النفط والاقتصاد والهدف منها هو إضعاف الدول العربية المهمة التي تملك النفط أو دول أمريكا اللاتينية أو أي دولة كانت تملك احتياطي النفط، وهذا واضح تماماً من خلال التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية والضغط على إيران بحصار قوي، والدولة المتعاونة مع إيران في شراء النفط مثل الصين والهند على سبيل المثال ترفض هذه القرارات وتعد باستمرار شراء النفط من إيران مهما كانت العقوبات المفروضة، ودول قوية مثل الصين لا يمكن إخضاعها بأي شكل للإرادة الأمريكية لان الاقتصاد الصيني أصبح غازياً العالم أكثر من الاقتصاد الأمريكي الذي بات محصوراً شيئاً فشيئاً في بعض الدول.

عدد مرات القراءة:2055

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: