الأربعاء, 16-أكتوبر-2019
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الإثنين, 08-يوليو-2019
 - المثقفون العرب على اختلاف أفكارهم وأيديولوجياتهم، وتعدد توجهاتهم السياسية وانتماءاتهم الدينية والطائفية، في أغلبهم الأعم إلا قليلاً منهم، هم أكثر المواطنين العرب انغلاقاً وتعصبية، وهم الأكثر تطرفاً وانعزالاً، والأكثر تنفيراً وترهيباً، بقلم/د. مصطفى يوسف اللداوي -
المثقفون العرب على اختلاف أفكارهم وأيديولوجياتهم، وتعدد توجهاتهم السياسية وانتماءاتهم الدينية والطائفية، في أغلبهم الأعم إلا قليلاً منهم، هم أكثر المواطنين العرب انغلاقاً وتعصبية، وهم الأكثر تطرفاً وانعزالاً، والأكثر تنفيراً وترهيباً، فعلى الرغم من ادعائهم الثقافة والمعرفة، واللباقة واللياقة، وأنهم مفكرون وفلاسفة، وحملة أقلام ورواد مرحلة، وأنهم يؤمنون بالديمقراطية والتعددية، ويسلمون بالتطور والتدافع، إلا أنهم عكس ذلك تماماً، بل هم الذين يسبقون الشارع العام بغوغائيتهم وأفكارهم البغيظة، وهم الذين يقودونه نحو الاحتراب والانقسام، وهم الذين يؤسسون للتطرف الفكري والعقدي والاستبداد السياسي والحزبي.

إنهم اقصائيون انعزاليون متطرفون متشددون، أفاقون كاذبون، مدعون جاهلون، عصبيون حاقدون، دعاة فتنة، ورواد شرذمة، ومسعرو حربٍ، حفارو قبورٍ، ونباشو أحقادٍ، ومحركو فتنة، يدعون إلى القتل والتصفية، والطرد والحرمان، ويشرعون التخوين والتكفير، والردة والعمالة، فقط لتمرير أفكارهم الضالة، ومعتقداتهم الفاسدة، انتقاماً لماضٍ قديمٍ وإرثٍ أليمٍ.

ويلٌ لأمتنا العربية من حملة هذه الأفكار الفاسدة والمشاريع الضالة، فهم يقودونها نحو الهاوية، ويسيرون بها نحو الهلاك، ولا يرومون بها خيراً، ولا يريدون لها مستقبلاً، هؤلاء الذين لا أستثني منهم فكراً أو اتجاهاً، لا خير فيهم يرتجى، ولا حكمة منهم تستقى، ولا أمل منهم ننتظر، أراهم كالشياطين يفركون أيديهم ويطرطقون أصابعهم فرحاً بالفتنة التي يزرعون، وبالشر الذي يبذرون، وبالفساد الذي يريدون.

مسكينةٌ هي أمتنا، مبتلاةٌ بحكامها ومفكريها معاً ......
عدد مرات القراءة:1731

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: