سام برس
أكد وكيل وزارة الأوقاف "عبدالرحمن حسين القلام" أن الغالبية العظمى لاراضي العاصمة صنعاء كانت وقفا وأن مساحة الأرض الحرة لاتتجاوز الربع من خلال الوثائق المملوكه لوزارةالأوقاف كماأضاف: "الواقع الآن هو العكس تماما فقد ابتيع الكثير من أراضي الوقف منذ أكثر من خمسين أو مائة أو مائتي سنة

ومن الصعب إقناع شخص ما بأن الأرض التي يبسطها هي أرض وقف منذ مئات السنين في حين يعتقد أنها ملك ورثها أبا عن جد" بحسب ماورد في موقع انصار الثورة.
في حين أشار مدير عام الأوقاف بالأمانة المهندس قائد محمد قائد - ضمن تحقيق للثورة أعده الزميل عبدالله بخاش - أن ما نسبته 60-80% من أراضي الأوقاف بالأمانة تعد في حكم الأرض المغتصبة.

وأظهر تقرير عن نتائج مسح ميداني لـ 80% من أراضي الأوقاف في العام 2009أن مساحة الأراضي الموقوفة تجاوزت 400 مليون لبنة.
ووفقا للتقرير فإن لجنة الحصر التي بدأت عملها في 2001 وحتى 2009 نجحت في توثيق نحو (780) ألف وثيقة بزيادة مقدارها ما نسبته 30% من الوثائق التي لم تكن موجودة لدى الأوقاف من قبل.
ووفقا لوكيل وزارة الأوقاف عبدالرحمن القلام فإن تلك النتائج ليست نهائية نظرا لتعثر عمل لجنة الحصر.
لكن القلام قال: إن عمليتي المسح الوثائقي والميداني استكملتا تماماً في سبع محافظات، وبلغت ما نسبته 75% في ثلاث محافظات، فيما تراوحت نسبة الانجاز في بقية المحافظات بما نسبته 80% - 90%.
وعزا التعثر المحدود في جانب المسح الميداني إلى ثلاثة أسباب أساسية هي الحالة الأمنية في بعض المحافظات مثل صعدة وعمران وأبين، وأرحب من محافظة صنعاء، وعدم استجابة بعض مراكز القوى في تلك المناطق وسوء نظرتهم وتعاملهم مع اللجان، بالإضافة إلى عدم توفر الاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المشروع ونزول لجان الحصر الميداني.
وكشف: القلام عن أن نتائج المسح الميداني في ذمار أظهرت أن 450 ألف لبنة لم تعد وقفا إلا في الوثائق والمسودات فقط.

حول الموقع

سام برس