بقلم/ عبدالرحمن.الشيباني
بينما رئيس "جزر المالديف" يعلن منع دخول حاملي الجوازات الإسرائيلية إلى بلاده احتجاجًا على استمرار "الإبادة الجماعية" في غزة
فإن انظمتنا العربية مازالت تسمح بدخول اليهود إلى بلدانهم ، يسرحون ويمرحون تحت مسمي السياحة تنفيذا لاتفاقيات التطبيع ، ياتي ذلك على وقع شلال الدم الفلسطيني وارتفاع آهات الجرحي التي تتصاعد عقب كل غارة غادره ،وهم في خضمه يفقدون الأب والاخ والام والولد والدار .
التطبيع لم يجلب سوي الخزي والعار ،وهو تنكر واضح للحقوق المشروعه للشعب الفلسيطني ،وحرف البوصلة عن العدو الحقيقي ،الذي يهدد جميع العرب بما فيهم الدول المُطبعة ، والمؤسف ان بعض هذة الدول تدرس تعويض اليهود عما سُمي بممتلكهاتهم
فأين ممتلكات الفلسطينيين التي اخذها الصهاينة من منازلهم وهجروهم منها في العام 48م؟
وأين الحق الفلسيطني في تقرير مصيرة وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف ؟
أين العرب مما يجري اليوم في غزة من حرب الابادة التي يقودها المجرم نتنياهو واتلافه المتطرف ضد سكان غزة؟
كيف يمكن أن نصف هذا الهوان هذا الذي نعيشه ؟ وباي كلمات يمكننا التعبير عنه ؟
إن الصراع مع الكيان الصهيوني ليس حرب حدود ،كما يتم تصويره بل هو حرب وجود ،وهو ما أكده مؤخرا نتنياهو وهو بجانب وزير دفاعه بقوله انه في غزة يشن حرب (وجود!!) وعلى خلفية دينية" أذهب إلى أعدائي فأدركهم ولا أعود حتى أفنيهم". التوراة
هكذا يفكرون ، ولذلك لا غرابة ان يظهر نتنياهو وهو يمسك بخريطة ،وعلي الملأ يشرح فيها حدود إسرائيل ،دون ان تكون هناك ردة فعل من قبل هذة الأنظمة التي استمرأت حالة الهوان والانبطاح، ولم تحرك ساكنا امام آلة القتل والإجرام المتواصل، ضد ابناء الشعب الفلسيطني فى قطاع غزة وكل فلسطين.



























