بقلم/ عادل عبدالله حويس
في زمن قلَّ فيه الرجال الذين يجمعون بين الحكمة والإخلاص والكفاءة والتواضع يطلُّ علينا اسمٌ لامعٌ في سماء الإدارة والإعلام رجلٌ صنع من عمله فنًّا ومن تواضعه أسلوبًا ومن إنسانيته منهجًا.

إنه الأستاذ أحمد الشاوش.. ذلك القيادي الفذ الذي أدار العمل في وحدة الإدارة وشؤون الموظفين بمؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر بمهارةٍ نادرة وحكمةٍ تثير الإعجاب.

لقد كان الشاوش نموذجًا للقائد الذي يحترم الإنسان قبل الوظيفة يضع يده على هموم زملائه ويستمع بقلبه قبل أذنيه فكان محبوبًا من الجميع، ليس فقط لبراعته الإدارية بل لصفاء نيته ودفء تواصله.

من عرفه أحبه ومن عمل معه أدرك أنه أمام شخصيةٍ استثنائية تجمع بين رصانة المسؤول ودفء الصديق.

ولم تكن موهبته قاصرةً على الإدارة فحسب بل كان صاحب قلمٍ مميز ينساب كالحرير بين السطور فيُعبِّر ببلاغةٍ تلامس العقل والوجدان.

فهو رئيس تحرير "سام برس" ومحررٌ في إدارة الأخبار بصحيفة "الثورة" حيث أثرى الصحافة اليمنية بكتاباته التي تجمع بين العمق والسلاسة وبين التحليل الدقيق والأسلوب الأخاذ.

اللسان يعجز عن وصفه.. فكيف تُختزل حياة رجلٍ جمع بين كل هذه الفضائل؟ كيف تُحكى قصة إنسانٍ جعل من عمله رسالة ومن نجاحه وسيلةً لرفعة من حوله؟ إنها سيرةٌ تذكرنا أن القيادة الحقيقية ليست في المناصب، بل في الأثر الذي تتركه في النفوس.

أحمد الشاوش.. ليس مجرد اسم، بل مدرسة في الإدارة والإعلام والإنسانية
رجل مثقف وبقلمه الحر دوما يلامس أوجاع الناس وهمومهم انه بحق شعله من العطاء ورمزا للحرية .
*مصور صحفي ورياضي

حول الموقع

سام برس