بقلم/ عبدالرحمن الشيباني
تفرض مدارس أمانة العاصمة علي الطلاب رسوم إختبارات شهرية تصل الي 300 ريال وبعضها 400 ريال مع المشاركة المجتمعية بعض المدارس تطلب دفعها كاملة والبعض الآخر شهريا ، المبلغ المذكور مرتفع جدا ومبالغ به ، فالمواطن الذي لدية اكثر من أربعة اوخمسة أولاد من أين له بهذا المبلغ ،وهووبالكاد يوفر لقمة العيش لأبنائه .
وليت الأمر يقتصر علي ذلك فبعض مدراء المدراس يقومون بحرمان الطلاب من أدا ء امتحاناتهم، بل وإخراجهم من الفصول لعدم سدادهم هذه الرسوم ،كيف سيكون وضع الطالب والحالة النفسية التي هو عليها ،وهو يري زملائه بحسرة يؤدون اختياراتهم امامه وهو محروم منها، بسبب هذه الرسوم المرتفعة ، خصوصا تلاميذ الصفوف الأولي والتي تؤثر عليهم بشكل كبير ، وإذا ما حسبنا تكلفة الورقة الواحدة لا تزيد تقريبا عن 50الي 100ريال فقط ،لكن مدراء المدارس علي يصرون علي دفع الطالب لها وهي بالتأكيد تصل الي جيوبهم ، كما يطلب بعض مدراء ومديرات المدارس من الطلاب والطالبات خصوصا في مدارس البنات 100ريال لتزيين الفصول ،لم يكن ناقص إلا ان يقوم الطالب بترميم الفصول وكأننا نعيش في بحبوحه العيش .
كل مدير يتم تعينه للأسف الشديد ياتي ليملأ جيبه اما بنهب المشاركة المجتمعية من المعلميين بطريقة اوباخري ،او رفع رسوم الاختبارات وكثيرين منهم يستلمون رواتب المعلميين المنقطعين ، لقد أصبح التعليم تجارة اما مجانية التعليم أصبحت في خبر كان.
علي الوزارة ومكتب التربية بالأمانة والمناطق التعليمية
مراجعة هذة الرسوم، وفرض رقابة شديدة علي هده السلوكيات التي يقوم بها مدراء المدارس، وما يزيد الطين بله الاعفائات التي تاتي من قبل شخصيات تربوية، بالرغم ان طالبي الاعفائات ميسورين بإستطاعتهم دفع اكثر من هذا الملبغ ، لكنهم يتحايلون علي ذلك، بحكم الوساطة والقرابة والمكانة علي حساب اولاد الفقراء المستحقين لهذه الاعفائات... اتقوا الله يا هولاء فالناس اصبحت تبحث عن الطعام في براميل القمامة من شدة الجوع والفقر الذي طال اكثر من 90%من اليمنيين حسبنا الله ونعم الوكيل.



























