بقلم/ احمد الشاوش
مشاهد يومية حزينة ابطالها رجال وأعفاط البلدية في مديرية التحريرالذين لم يحترموا قانوناً ولا سلطة ولا وظيفة ولا أمانة ولا ضمير ولا جازع طريق.
صور يومية صاعقة ومواقف صادمة وسادية غريبة وظلم فادح ومشاهد قاهرة تفطر القلب وتدمع العيون وتستفز المارة من عبث وظلم واستقواء وملاحقات واستغلال و مصادرة حقوق وممتلكات الناس من بضائع متواضعة وملابس عادية وبسطات فقراء وناس على الرصيف وبائعي مكسرات على عربيات حديد متهالكة بين البرد والرياح والشمس ودُمى ومجسمات المعارض.
لقد وصل الحد قبل شهر الى احضار كهربائي وتفكيك وتشليح اسياخ وأكشاك الحديد للباعة ومصادرتها على دَيَنَة " الررررعب" في شارع جمال وغيره من الشوارع بعد ان تم تركيبها في ما مضى بموافقة الجهات المختصة ودفع رسوم المربع ، رغم ان السواد الاعظم من الايدي العاملة الشريفة والمكافحة على لقمة العيش من البساطين شباب وطاعنين في السن لا يملكون قيمة الخبز والشاي والايجار وضمارهم ورأس مالهم عربية حديد وملابس صينية وأدوات رخيصة وبائرة ويبحثون عن المشتري بألحاح وبأي وسيلة للبقاء على قيد الحياة..
حتى بائعي عربيات القرع والفول السوداني .. حب العزيز والزعقة والجمبري والمكسرات لم يسلموا من طاغوت وملاحقة " دينة " ووحوش البلدية شاهدت قبل فترة في منطقة التحرير جوار وزارة الثقافة بعيني موظفي البلدية يحاولون جر عربية الى فوق الدينة ونعثروا بعض محتوياتها وبعد توسل ولغة الاشارة تم ترك مالكها على ان لا يبقى في مكانه .. أين يسير المواطن الغلبان والضحية .. الله اعلم!!؟.
يبدو أن موظفي بلدية مديرية التحرير لم يكتفوا بتلك العادات السيئة بل يواصلوا برامجهم ومعاركهم الى المطاعم والبوافي واصحاب خبز الطاوة والخمير وغيرها بحجج واهية..
مرة بالدخول بالدينة الى داخل شارع المطاعم ببلطجة ومزاحمة ومضايقة واستفزاز الناس وسحب طاوة خبز الطاوة وتعطيل اعمال الناس وبعد ساعات يتم اعادتها بدفع حق ابن "هاااااادي" واخرى أصحاب السحاوق وثالثة أصحاب المطاعم بحجة تضييق او استغلال المساحة ، والغريب ان الغرامة لا يقطع بها سنداً رسمياً ولا تورد الى قنوات قانونية وكم من الاموال تضل الطريق الخطأء دون رقيب ولا حسيب.
حتى بعض أصحاب الدكاكين يصيح كما هو حديث الشارع والمجالس من انهم شلوا عليه خزان المياه من قبل البلدية وصحة البيئة في أكثر من مكان بالامانة بحجة عدم النظافة!!؟..
كما نشاهد صور يومية تثير الناس وتزيد من معاناة الناس ويشكو المواطنين من التصرفات السلبية التي تعكس سوء الادارة وعدم ضبط موظفي البلدية او موظفي ادارة الاسواق ويتساءلون متى يتم تدووووووير هؤلاء الموظفين الفاسدين !!؟.
الجميع يحترم النظام ، وان كان هناك مخالف للقانون فالواجب على موظف البلدية أو ادارة الاسواق او صحة البيئة تنبيه صاحب البسطة او التاجر او المطعم والبوفية ، وان خالف فهناك غرامة يحرر له قسيمة فوراً بمبلغ محدد وفقاً للقانون وليس وفقاً للمزاج والبلطحة والاستقواء والمساومة واستغلال هيبة الدولة والوظيفة العامة.
شخصياً لا أدري في أي دولة وأي حكومة واي نظام واي بلدية وأمانة عاصمة في العالم يتم مصادرة وسلب ونهب ممتلكات وحقوق الباعة الضعفاء أو الاغنياء من امام ابواب محلاتهم أو الارصفة والبسطات ، ولا سيما الباعة البسطاء الشريحة الاكثر فقراً وجوعاً الذين يبحثون عن لقمة عيش شريفة وحياة كريمة بعيداً عن التسول والذل والخيانة والعمالة والارتزاق والفوضى والانحراف .
و لا أدري في أي قانون ولا ئحة ودين وقرآن وثقافة ومذهب وفكر وأعراف واسلاف وتقاليد يتم نهب ممتلكات الناس بدون وجه حق طالما هي محمية من سابع سماء..
حتى القوانين الوضعية لا تقر نهب حقوق وممتلكات الباعة على الارصفة والشوارع والمتاجر والتجار في الاسواق وأي انسان يبحث عن الرزق فأن كان هناك مخالفة قانونية أو تجاوز المساحة المحددة أو خروج عن المحل ، فهناك غرامة مالية وليس مصادرة ونهب اموال الناس بالباطل وتحميلها على سيارة "الدينة " والذهاب بها ربما لبيعها من اشخاص آخرين او وضعها في أحواش معرضة للشمس والتلف والمطر والنهب .
مأساة الاحد :
ماحدث صباح اليوم الاحد التاسع من فبراير 2026 م خلف عمارة الوتاري في منطقة التحرير مكان تجمع المياه من قبل موظفي بلدية مديرية التحرير الذين أصبحوا يشكلون حالة ذعر ورعب لا يسر عدو ولا صديق ويسيء الى أمانة العاصمة والحكومة والدولة أثار حفيظة المارة وانا شاهد عيان حيث هبوا بعض موظفي مديرية التحرير بدينة الرعب كالبلدوزر عليها شخص طويل وشخص قصير بالاضافة الى السائق كالعادة وهؤلاء هم من يقومون بالحملات والتهديد والوعيد والصياح وان لزم الحال بالسب وماان وصلوا الى صاحب محل صغير عليه عائلة من " الحديدة" تقريباً مستأجر له تجمع مخلفات " البلاستيك" التالفة وتشتري من بعض من يجمع قوارير البلاستيك والحديد الخردة بثمن زهيد حتى أخذوا عليه بالقوة العربية الحديد وثلاث بالات كبار " جواني" معبأة بالبلاستيك وفحطوا بالدينة دون ان يرد عليهم بكلمة أو صوت وفي حالة يأس كبيرة والدمعة على عينه.. وخلال ذلك قال أحد الزملاء والمواطنين حرام عليكم .. رد عليه القصير بقلة أدب وسلاطة لسان .. تحدث هذه التصرفات والتجاوزات والمشاهد اليومية البشعة موثقة بالكامير المنصوبة سواء في شارع جمال او شارع المطاعم او التحرير او خلف عمارة الوتاري أو غيره ، فهل يتابع أمين لعاصمة او نائبة أولمسؤول الرقابة من خلال الكاميرات ورفع تقرير يومي لمعرفة الحقيقة ووقف الظلم !!..
أخيراً.. الشارع يتساءل أين الدكتور حمود عباد أمين العاصمة من هذه التصرفات والتجاوزات السلبية وأخذ ونهب ممتلكات الباعة والبساطين بالقوة.
وفي أي قانون سماوي ووضعي ولا ئحة يتم ارعاب وظلم وملاحقة ونهب اموال الناس بالباطل تحت حجج واهية أو حقيقية وان كانت هناك تجاوزات من قبل الباعة فهناك مخالفات وغرامات بدلاً من نهب وجر العربيات والملابس وصحون خبز الطاوة وبراميل المياه البلاستيك والمكسرات واحياناً أصحاب الطماط والخضروات وغيرها ..
وعلى قول الفنان ابوبكر سالم .. وان شفت شي في طريقك وعجبك شله!!
نأمل من امين العاصمة اخذ هذه القضية بعين الاعتبار واعادة ممتلكات صاحب مخلفات البلاستيك المفجوع في ماله وبدنه وتدوير الفاسدين من أصحاب الدينة ، " على الاقل تدوير الفساد " من باب العدالة.
فالانظمة واللوائح محل احترام وتقدير الجميع لكن عندما تتحول الوظيفة الى فوضى وعبث ومصيدة وصميل وسلطة لابتزاز الضعفاء والبساطين الشرفاء وانعكاس لثقافة ابن هادي .. فتلك مصيبة. نأمل انصاف صاحب الحديدة المظلوم ورد ممتلكاته ووقف مسلسل البلطجة في مديرية وبلدية التحرير بتصحيح التجاوزات وايقاف الفاسدين وتعيين الشرفاء وانصاف المظلومين .
[email protected]


























