بقلم/ علي احمد مثنى
فتوى نسائية على قناة اليوم السابع المصرية للأستاذة العربية المضاربة {سعاد صالح} ..قالت فيها من حق الزوجة ضرب زوجها لو مسمعش كلامها ومن أجتهد وأصاب فله أجران ..
— الظروف الحالية للرجل اليمني خاصة وقد أصبح فقير معدوم الدخل مناخ مناسب يجيز للزوجات يفشين غلهن بضرب الأزواج دون أي رحمة وقد وصل الحال إلى حالات قتل بسبب عدم القدرة على توفير الحد الأدنى من المتطلبات المعيشية وليس بسبب الغيرة أو الكراهية
— نحن معشر الرجال نؤمن ونقول: الحرب كراً وفراً والإنسحاب التكتيكي يُفَضل وحسب ماتقضيه المواجهة والوزن واللياقة البدنية وقوة العضلات والمعنويات وضربة بضربة والبادئ أفضل
— الضرب والثأر ثقافة يمنية وعربية متواصلة منذ أيام داحس والغبراء ، ومن يومها وحال العرب دحس الدحس أغبر وأحمر ولا خضر خمس سنوات على بعض ، وحتى أليوم الحروب بين مضارب ومرابع القبائل اليعربية تتجدد ولم تحسم لصالح طرف كما نعلم قال الشاعر نزار قباني يرحمه الله
نهرا من الدم يجري في مرابعنا
بلا شموخ بلا كبر بلا بطل
—جميع المضاربات ليست عادلة ولا مجال يتيح فرصة للعقلاء لمعالجة أسبابها، مع الأسف المنظمات العربية والإسلامية الخرساء. {وبالذات الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي..} ، التي تتدخل وتؤيد من يملك المال.. وإذا اتفقوا اعضائها يطلع بيان هزيل غير ملزم يقول: لا تتضاربوش ياجن شغلتونا ! ! مثل خطبة الجمعة حق هذه الأيام لاتخرج بفائدة وربما تلخبط السابرات في الرأس ، وهكذا حال بقية المنظمات الدولية المعنية والجميع يَعٌبر عن الشعور بالقلق عندما يحمى وطيس المضاربة
— نقترح على الأستاذة [سعاد صالح] أن تضيف وصية لفتواها بضرورة قيام وزارة الرياضة، الشئون الاجتماعية، الصحة، وبدون تدخل وزارة حقوق الإنسان والداخلية.. لترتيب برامج دورات رياضية في العاب القوى، فنون الاشتباك، رمي الرمح ومضاربة الفن النبيل للفوز بالضربة القاضية والعاب مهارات الكحولة والخنق واختيار حكام من أهل الزوج والزوجة بدون أجر ....وما يؤخذ بالقوة لايستعاد إلاَ بالقوة، والأيادي المرتعشة لا تصنع النصر ، كما قال الزعيم (جمال عبدالناصر)
(فوائد الفتوى)
1—ضرب الزوجة للزوج يساعد على عدم تمكين الدول الكبرى والمنظمات الدولية التدخل وعدم فرض قرار من مجلس الأمن مدعوم بالفصل السابع مع تقديم مبادرة خليجية تقرر فرض الوصاية على الأولاد والممتلكات والمزرعات ومخزون البيوت ويأتوا بعسكر مضاربين لفك الاشتباك من دول شقيقة وكيلة لدول صديقة بحجة المساعدة على حل المشكلة.. وبهدف السيطرة على أرضي وجزر تقام عليهة قواعد عسكرية وتنهب مخزون البيت والمحصول... ليستمر البلد مخنوق محروق الحقول ولا حصاد ولا سبول
2— عدم ترشيح ممثلين عن الدول العظمى والأمين العام للأمم المتحدة والأتحاد الأروبي وغيرهم، ومن التجارب التي نعرفها من هولاء الممثلين محترفي مهارة تلغيم مسارح عمليات المضاربة ومشَاهدها وكثير من الحالات الخروج على النص المكتوب ليضيفوا مشاكل أخرى بين الأطراف المتضاربة ووكلائهم لزيادة الفتنه (والفتنة نائمة لعن الله من أيقضها)
3— من فوائد الفتوى حسم الخلاف بالضرب والطرح ثم القسمة وحدوث كسور مختلفة، وهذا يساعد الاستعانة بالمجبرين والطب الشعبي أرخص من الطب الحديث التجاري الساعي بطمع الربح
4—عدم اللجوء للمحاكم ، وكلاء الشريعة ، عقال الحارات والحافات ، مشايخ ، وهات من فرض عدال بنادق وخسائر وأَروش وهجر أثوار بمئات الآلاف من القروش، وهدياء نقد وكباش وعسل، ولا تشبع كروش لبعض المحكمين ولمحامين والمطابزين... الخ
• الله وأكبر فوق كيد المعتدي ، ولا يموت العرب إلاَ متوافيين
• ختاماً السلام يأتي بعد المضاربة ، والحروب وقودها الرجال المضروبين .. هكذا يقول التاريخ الذي يكتبه المنتصرون والمنتصرات في ملاحم المضاربات ، والى جنة الخلد للشهداء من الرجال المضروبين، القوارير عقابهن عند الله يوم القيامة مع سلطات المتقاسمة للبلد من أفلس الأب والولد والتوصية للرجال المضروبين العمل بقول خاتم الأنبياء رحمة للعالمين بما معناه.. (رفقاً بالقوارير) والصلح خير وأمل وسلام ومحبة وسكينة وما محبة إلا بعد مضاربة



























