سام برس
(الإصلاحيون) يتساءلون: لماذا لم يكتب فتحي عن واقعة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر؟ ويُطرح السؤال وكأن فتحي مؤيد لما حدث، مع أن ما جرى لا يمكن لأي إنسان عاقل إلا أن يدينه، ولو في قرارة نفسه إن لم يستطع علانية.

لكن، وللحقيقة، لا أستطيع الخوض في هذه المواضيع، لأنها بالغة الخطورة، ولا يوجد وضع أمني يسمح بذلك لشخص يعيش مع أسرته في عدن ،أما الألم لما يحدث، فيعلم الله وحده ما في قلوبنا، ليس تجاه هؤلاء الضحايا فقط، بل تجاه كل دم إنسان بريء يُسفك ظلماً وعدواناً.

الأمر ليس قابلاً للمزايدات أو ادعاء البطولة، فلو تبادلنا الأدوار لما كتبتم حرفاً واحداً.
لكن بعيداً عن ذلك، أخبروني: ماذا فعلت قيادة حزبكم المبجل لهؤلاء الضحايا طوال السنوات؟ بيانات إدانة يتيمة، ثم الانصراف للاستمتاع بملذات الحياة ومتابعة الأرصدة في البنوك والاستثمارات والشراكات في السلطة.

أكثر من بيان إدانة تجاه عشرات الضحايا، لم تفعل قيادة الإصلاح شيئاً.
(أرخص) من قيادة هذا الحزب في التفاعل مع أفراده وقياداته، وهي تراهم يواجهون هذا المصير المؤلم، لن ترى ولن تجد.

القيادة التي تبيع أعضائها وانصارها بهذه الطريقة لاتستحق الولاء ولا الإنتماء..!
قيادة جُبلت منذ اللحظة الأولى على النظر إلى كل الأشياء بمعيار المصلحة، ولا شيء غيرها.
لذلك ، اصمتوا فمثلكم لايحق له الحديث وليرحم الله الشهداء ويصبر أهلهم ..
من صفحة الكاتب في منصة اكس

حول الموقع

سام برس