سام برس
تنوع في الأعمال الفنية حيث القيروان مدينة الالهام و الأعماق لديها..
شمس الدين العوني
تواصل الفنانة التشكيلية هندة عبد الكافي بوخاتم نشاطها الفني التشكيلي من خلال انجاز لوحات جديدة و المشاركة في المعارض التشكيلية و الفعاليات الفنية الثقافية و منها مؤخرا مشاركتها المتميزة ضمن الدورة (22) لملتقى المبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بمدينة المنستير و ذلك الى جانب عديد الفنانات ون مختلف جهات البلاد التونسية...و يأتي ذلك ضمن نشاط فني للرسامة يمتد لعقود شهد اقامتها لمعارض فنية شخصية و هي الفنانة التي تستلهم من أعماق مدينة القيروان مواضيع لوحاتها الفنية حيث هامت بالمكان و تاهت فيه فنا و عشقا و جمالا لتقول بالقيروان حاضنة الأسرار و الحكايات و قد برز ذلك جليا في مختلف أعمالها الفنية التشكيلية القديمة و الجديدة.
انها لعبة الفن تجاه المكان ..و المكان مكانة..والمكان بعطوره و حكاياته الباذخة..لقد هام الفنانون و الشعراء و عموم المبدعين بالأمكنة نشدانا للقيمة و للذكرى..و للتذكر ..نعم انها فسحة العطور المكللة بالحنين و الجمال و الشجن ..
و القيروان في هذه الفسحة تجاه الألوان و الكلمات..مثلت مجالا خصبا للذاكرة و للقول بألق الأبجدية..أبجدية الروح و الأسئلة..والترحال النادر ..و الفن بالنهاية هو ترجمان هذه الشواسع..و غناؤها الخافت..الرسامة هندة عبد الكافي بوخاتم هامت بالمدينة و نعني القيروان بحثا عن ذاتها حيث تداعت كأغنية بها شجن قديم و لا تلوي على غير العناق تجاه الألوان...و القماشة أرضها المفتوحة على الذكرى....و النظر.هكذا تواصل أنشطتها بعد معارضها برواق علي القرماسي و رواق " آر بلوس " المنستير و ضمن الفعاليات الخاصة بربيع الفنون بالقيروان من خلال المعرض التشكيلي الجماعي بقاعة محمد الحليوي بالقيروان و في هذا المعرض الجماعي عرضت الرسامة هندة عبد الكافي بوخاتم عددا من أعمالها الفنية .
مشاركتها المتميزة ضمن الدورة (22) لملتقى المبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بمدينة المنستير كانت محطة فنية أكدت خلالها أنها شغوفة بالفن و الرسم ضمن تجربة مفعمة بالكد و حب المغامرة و الفن هو هذا النزوع المفتوح و المتواصل على الآفاق و المستقبل..هكذا هي الألوان في فضائها القيرواني حيث تواصل الفنانة هندة بحثها عن مفردات أخرى تستجيب لرغباتها الفنية و التي ضمنها تبرز دور الفن في حياتها .


























