سام برس
نالت الباحثة خلود خالد عبدالولي حيدر الأديمي درجة الدكتوراه من قسم اللغة الإنجليزية – تخصص علم اللغة – كلية اللغات بجامعة صنعاء، عن أطروحتها الموسومة بـ: “الكفاية التداولية عبر الثقافات عند صياغة الطلب : دراسة مقارنة بين المتعلمين اليمنيين للغة الإنجليزية كلغة أجنبية والمتحدثين الأصليين للغة الإنجليزية”.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم من :
. الأستاذ المشارك الدكتور مجيب علي مرشد قاسم – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور٨ عبدالملك منصور صالح سيف – جامعة إب – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور عبدالودود أحمد عبده النزيلي – جامعة صنعاء – نيابة عن المشرف وعضوًا للجنة.

وهدفت الأطروحةإلى :
1. تحديد استراتيجيات “الفعل الأساسي للطلب” وأدوات التعديل الداخلية التي تستخدمها المجموعات الثلاث.
2. استكشاف أوجه التشابه والاختلاف في صياغة طلباتهم.
3. دراسة تأثير القوة الاجتماعية والمسافة الاجتماعية على اختيار استراتيجيات أفعال الطلب.
4. التحقق من أثر النقل التداولي من اللغة الأم على أداء المتعلمين اليمنيين للغة الإنجليزية.

ومن أبرز النتائج:

1. وجود اختلافات واضحة عبر الثقافات في أداء أفعال الطلب. أظهر المتحدثون الأمريكيون الأصليون تفضيلًا واضحًا للاستراتيجيات الاصطلاحية غير المباشرة، لا سيما صيغ “الاستفسار التمهيدي”، واستخدمها والله مجموعة واسعة من أدوات التلطيف المعجمية والتركيبية.
2. اعتمد المتحدثون اليمنيون الأصليون للعربية بشكل كبير على الاستراتيجيات المباشرة وكثيرًا ما استخدموا التبريرات السياقية بدلًا من التعديل اللغوي الصريح، مما يعكس الأعراف الاجتماعية والثقافية العربية.
3. أظهر المتعلمون اليمنيون للإنجليزية نمطًا للغة وسيطة يجمع بين الاستراتيجيات غير المباشرة على غرار الإنجليزية والمباشرة المتأثرة بالعربية. ورغم استخدامهم المتكرر للأشكال غير المباشرة الاصطلاحية، إلا أنهم استخدموا استراتيجيات مباشرة أكثر بكثير من المتحدثين الأصليين للإنجليزية، واعتمدوا بشكل كبير على أداة التأدب “من فضلك”، مما يشير إلى نطاق محدود من أدوات التعديل اللغوي لديهم.

أوصت الباحثة بإجراء مزيد من البحوث باستخدام بيانات طبيعية وتصاميم طولية وتدخلات تعليمية لدعم تطوير الكفاءة التداولية في سياقات تعلم اللغات الأجنبية.

حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إضافة إلى زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.

حول الموقع

سام برس