سام برس
بعد حل المجلس الانتقالي لنفسه وماجرى .. وتبع ذلك من تداعيات ومتغيرات تبدو مكونات التجربة التي ارتبطت به أمام ضرورة مراجعة جادة وواقعية للمرحلة الماضية بعقلية مختلفة لاتكرارها

جميع الشخصيات والقوى السياسية لديها فرصة لمراجعة تجربتها بمسؤولية وقدرًا أكبر من الوعي السياسي لفهم التحولات والمستجدات ،،
والاتجاه نحو مشروع سياسي وطني واضح، يقوم على التوافقات الوطنية والمصالح العليا والاستقرار لليمن جنوبا وشمالا وشرقا ،
قادر على بناء شراكات داخلية وتفاهمات إقليمية أوسع

بعيدًا عن المكابرة والتمترس بمواقف غير مدروسة أو إعادة إنتاج الأخطاء ذاتها

فالسنوات الماضية كشفت محدودية الأدوات التي أدارت المشهد في الجنوب !

وما رافق ذلك من إقصاء وضعف في بناء الشراكات السياسية والوطنية .

المرحلة الان تغيرت ، والمنطقة تتجه نحو مقاربات أكثر اتزانًا وواقعية،
تقوم على التفاهمات وبناء المصالح والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وليس على الشعارات وإدارة الأزمات بعقلية الماضي ومحدودية التفكير والأهداف

وأي حضور سياسي مستقبلي يتطلب وجوهاً أكثر نضجًا وقبولًا وقدرة على فهم تحولات المرحلة وتعقيداتها.

وتقديم نموذج أكثر نضجًا وقبولًا داخليًا وإقليميًا .

من صفحة الكاتب - منصة اكس

حول الموقع

سام برس