سام برس
عاد حكواتي وصانع الاتسامة والضحكة بين اطفال غزة الفلسطيني فداء اللداوي للعمل في قطاع غزة رغم مأساته الشخصية التي تعرض لها بالقصف ونجاته من الموت المحقق.

وكان "صانع الضحكة" على وجوه الأطفال قد أصيب في قصف للاحتلال على غزة، وتدلى من الطابق الخامس في بناية مستهدفة ، فيما اعتقد من رآه بأنه استشهد ، وفقاً لقناة " الميادين ".

ومع ذلك، جرى إسعاف "المهرج"، كما يطلق عليه، أو "الحكواتي" وتعافى، قبل أن يقرر العودة للعمل في الترفيه عن الأطفال.

ووصل الجريح اللداوي إلى غزة، بعد رحلة علاج في مصر استمرت لعامين، وهي بدأت من تحت ركام بيته الذي قُصف، وفقد فيه أعز ما يملك، زوجته، وطفليه ليان ومحمد، بينما خرج هو من غزة في غيبوبة يصارع بين الحياة والموت.

وبعد عامين من الألم والغياب والحنين، واليوم يعود فداء إلى المكان الذي ترك فيه قلبه وذكرياته وكل تفاصيل حياته، واستقبل أهالي المخيم الجديد بالنصيرات ابنهم الجريح فداء طلال اللداوي، بالترحاب والأهازيج والموسقى والتصفيق.

حول الموقع

سام برس