سام برس
في العلاقات الدولية تاتي لحظات يصبح فيها تأجيل الحسم أخطر من الحسم نفسه ،
ويبدو أن الأزمة الأمريكية–الإيرانية تقترب من هذه اللحظة !
فإذا اختارت واشنطن وحلفاؤها الخيار العسكري فلن يكون هذا على الأرجح مجرد ضربات محدودة ،،
بل يتطلب حملة عسكرية واسعة وممتدة لفترة طويلة إذا كان الهدف تغيير قواعد اللعبة، وحسمها وفق الرؤية الامريكية
أما إذا غلبت السياسة، فلن يكون ذلك إلا عبر دبلوماسية استثنائية وتنازلات متبادلة ، وتفاهمات صادقة
فلا تسوية ممكنة دون تنازلات مؤلمة.
وبين هذين الخيارين، يقف العالم على حافة واحدة من أخطر اللحظات الجيوسياسية في العصر الحديث،
وهو منعطف قد يكون الأخطر منذ عقود، حيث وقد تتجاوز تداعياته حدود الإقليم لتطال النظام الدولي بأسره ،،
لعدم قدرة المنطقة على احتوائه إذا ما تم ذلك .
نقلاً من صفحة الكاتب منصة اكس


























