سام برس
أقرت الحكومة المصرية رفع اسعار الكهرباء بنسبة 12 في المائة وسط انتقادات برلمانية وشعبية.
وانتقد عضو مجلس النواب المصري الاستاذ مصطفى بكري في صفحته على منصة أكس يوم السبت ، خروج الحكومة بهذه الزيادة في اسعار الكهرباء ، رغم الدعوة للاصطفاف الوطني في وجه الفتن والمؤامرات .. مستشهداً حبادث المسيًره التي استهدفت سفينتي الغاز في دمياط ، ما يدعو الى طرح عدد من الاسئلة :
- لماذا في كل مناسبة اصطفاف وطني خلف الرئيس تسعي الحكومه إلي اختلاق أزمه ؟
- لماذا والشعب مهموم بحادث ميناء دمياط تخرج الحكومه بزياده وهميه في أسعار الكهرباء ، دون حتي انتظار لما ستسفر عنه التحقيقات ؟
وقال النائب مصطفى بكري :
-لقد وعدت الحكومه قبل ذلك بأنه لازيادة في أسعار الكهرباء ، ولكنها للأسف تناست وعدها ، فإليّ متي ؟
- لو كانت الحكومه معذوره في كام مليار ، ألم يكن من المناسب التوجه إلي مجال آخر غير الكهرباء ، خاصة وانها أعلنت أن صندوق النقد سيمنحها دفعه جديده من القرض تصل إلي حوالي ١،٨ مليار دولار ؟
- لماذا تصر الحكومه علي تأجيج النيران في الشارع وزيادة حد الاحتقان في المجتمع ؟
هذه أسئلة أطرحها ، وأتمني أن نجد إجابة عليها ، حرصا علي أمن البلاد واستقرارها، وسلامة النظام الوطني الذي أنقذ البلاد من حرب أهليه وأعاد لها أمنها واستقرارها ، وراح يعيد بناء الدولة ومؤسساتها
من جانبه قال رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي ان الازمات التي ضربت المنطقة أدت الى اضطراب إمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار الوقود ، وارتفاع معدلات التضخم في العالم كله ، كما جاء خلال كلمة مسجلة، أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المصريين بالخارج، الذي تعقد نسخته السابعة هذا العام تحت شعار "مهما اتغربنا... مصر تقربنا".



























