سام برس
لعل ما نشهده اليوم يستدعي إعادة النظر في فهم السياسة والنضال ، بعيدًا عن الشعارات والمزايدات ، والعودة إلى جوهرهما والغاية الحقيقية منهما

في خضم الصراعات وزحمة الشعارات والتحولات السياسية وتغير موازين الواقع ،،

ننسى أحيانًا السؤال الأهم:
ما الغاية من السياسة والنضال
وكل المشاريع الوطنية ؟

أليس الإنسان هو محور كل ذلك ؟
وان الغاية هي تحسين حياته وحماية كرامته وأمنه وتوفير الخدمات والفرص ومستقبل أفضل له ولأبنائه ؟

المعيار الحقيقي أبسط من كل الشعارات :
مواطن يعيش بكرامة، وأمن واستقرار، وخدمات وفرص عمل واقتصاد ينمو ومستقبل أفضل لأبنائه .

فالعمل السياسي والوطني ليس ترف ولا ميدان للمزايدات وتصفية الحسابات،
بل مسؤولية تقاس بما تحققه للناس من عيش كريم، وأمن واستقرار، وحقوق وخدمات وازدهار .

وما عدا ذلك، مهما ارتفعت شعاراته، يفقد معناه وغايته

لذلك نقول دائماً إن من يستطيع أن يحقق ذلك،
ويحفظ للناس حقوقهم وكرامتهم، يستحق أن تُمنح له الفرصة بعيدًا عن حسابات الماضي .

فالسياسة في جوهرها وسيلة لخدمة الإنسان،
وليست غاية بحد ذاتها ولا ميدانًا للمزايدات

وفي النهاية ، لا تُبنى الأوطان على الثارات السياسية والخصومات المؤجلة،

ولا قيمة لأي مشروع ما لم ينعكس أثره على حياة الناس بشكل عام ومستقبل افضل يحفظ كرامتهم وحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
نقلاً عن منصة أكس

حول الموقع

سام برس