سام برس
أكدت مصادر مطلعة بأن مسؤولين أمريكيين التقوا بوفد عن جماعة انصار الله "الحوثيين" في سفارة واشنطن بالعاصمة العُمانية مسقط ، يوم الاحد ، وان ممثلي انصار الله طمأنوا الادارة الامريكية بعدم مهاجمة أي سفينة عربية او اجنبية بأستثناء السفن السعودية ، كما أكدوا الحرص على امن الملاحة البحرية .
يأتي اللقاء الامريكي مع وفد انصار الله في مسقط بعد سيطرة القوات المسلحة بالعاصمة صنعاء على مدينة المخا ومنطقة ذو باب الاستراتيجية وعدد من الجزر والجبال اليمنية المطلة على البحر الاحمر ، والتي جعلت الملاحة البحرية على مرمى حجر.
وذكرت ثلاثة من المصادر لوكالة "رويترز" ، طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن الاجتماع، الذي لم يتم الإعلان عنه، عُقد في السفارة الأمريكية في مسقط. وأفاد مصدران بأن الحكومة العمانية، التي تلعب دور الوسيط في المنطقة منذ فترة طويلة، ساعدت في الترتيب لهذا الاجتماع.
وذكرت وكالات دولية ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، اتصل بالرئيس الامريكي ، وناقش معه سيطرة الحوثيين على المخا والملاحة البحرية وطلب منه والجيش الاستعانه الا ان ترامب اعتذر بحجة ان الظروف لا تسمح حالياً ، لا سيما وان الانتخابات النصفية قادمة.
في حين صرح نائب الرئيس الامريكي "فانس" بانه اجرى حواراً مع الحوثيين ، في ضربه لم تتوقعها الرياض ، نظراً للعلاقات التاريخية بين الرياض وواشنطن ...
يذكر ان الولايات المتحدة الامريكية دخلت في شهر مايو من العام الماضي في مفاوضات مع جماعة انصار الله "الحوثيين" ، وتوصلت إلى إبرام هدنه من خلال الالتزام بوقف اطلاق النار .
من جانبها قالت مصادر سياسية وخبراء عسكريين ان السعودية تُراقب اللقاء الاخير في سلطنة عمان وتطورات المشهد في منطقة المخا والبحر الاحمر وباب المندب بحذر والتفاهم الذي تحدثت عنه المصادر ولم يتم الاعلان عنه بحذر .
كما دعت السعودية المجتمع الدولي للوقوف تجاه التطورات الجديدة وقام ولي العهد السعودي بزيارة عاجلة الى مصر لاجراء مباحثات مع الريس المصري عبدالفتاح السيسي تتعلق بالمستجدات الجديدة في الملاحة البحرية والقصف الباليستي والطيران المسير وامن السعودية والخليج والامن القومي العربي .
في حين يستغرب خبراء السياسة وعسكريين ، اتفاقية الدفاع بين امريكا والسعودية والحلف السعودي - الباكستاني - التركي وغيرها من احلاف واتفاقيات التي لم تستطع ان تمنع صواريخ ومسيرات في سماء المملكة وتقدم وسيطرة انصار الله على الارض ، رغم الاموال والاسلحة والخبراء ..


























