في كل أيلول، يستعيد اليمنيون ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر
ذلك اليوم الذي حمل أحلامهم بالحرية والعدالة والكرامة ودولة مدنية تتسع للجميع .
لكن أمجاد سبتمبر تضع اليوم بعض القوى السياسية، التي تتغنى بها ، أمام المسؤولية ، وايضاً امام سؤالٍ صريح :
كيف أهدرت بصراعاتها ومصالحها الضيقة كثيرًا من أحلام واماني اليمنيين بدولة عادلة وحياة كريمة كان لها ان تكون سباقة في وطننا العربي ؟
الوفاء لسبتمبر يبدأ بمراجعة صادقة تعيد لليمن مكانته، وتضع مصلحته فوق كل اعتبارات ..
مراجعة وطنية شاملة
تُفضي إلى مواقف شجاعة وقرارات سياسية متقدمة تفتح الطريق لكل القوى للخروج من الصراعات والحروب باي شكل ممكن
وتمنح اليمنيين فرصة لاستعادة دولتهم وبناء مستقبل يليق بهم .
تحية سبتمبرية أكتوبرية مجيدة لكل من لا يزال يؤمن بيمن يتسع للجميع ويحفظ كرامة أبنائه ، وتعلو فيه إرادة الشعب على صوت السلاح ، ومصلحة الوطن على حسابات السلطة والمصالح الضيقة ،،
الذكرى 64 لثورة 26 سبتمبر
26 / 9 / 2026 م
من صفحة الكاتب - منصة اكس


























