سام برس
رغم اليأس الذي يروج له المنهزمون ففي كل يوم يأتي حدث جديد يؤكد أن دورة الزمان قد درات ، هل كان أحد يتصور أن تغادر وفود نصف دول العالم قاعة الأمم المتحدة مقاطعة لمجرم الحرب - حسب وصف الجنائية الدولية - بنيامين نتنياهو؟

وأن نتنياهو نفسه يخشي النزول بطائرته في نيويورك التي كان يعتبرها العاصمة الثانية لإسرائيل خوفا من عمدتها؟

وأن تخرج مظاهرة من يهود نيويورك ضد نتنياهو؟

هذه ليست مظاهر رمزية هذا تحول هائل في عجلة الزمان له ما بعده."

ولتعلمن نبأه بعد حين ".

نقلاً من منصة اكس

حول الموقع

سام برس