سام برس
يحتفل اليوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026 بمناسبة ذكرى انتصار القوات المسلحة المصرية في السادس من أكتوبر 1973م من كل عام والتي تسمى ايضاً حرب العاشر من رمضان الذي حطمت أسطوة الجيش الاسرائيلي الذي لا يٌقهر ، وألحقت به هزيمة تاريخية ، رغم الدعم الامريكي والغربي وفارق موازين القوى
في مثل هذا اليوم انتصر الجندي المصري والعربي بشجاعة نادرة وعزيمة لا تقهر في معركة الصمود والتضحية والبطولة ، محطماً خط بارليف وتحصيناته وعبور القنال وتحطيم جزء من سلاح جو العدو الاسرائيلي واسر جنوده وضباطه في ما يسمى يوم الغفران الذي تحول الى " جحيم" وصدمة حطمت الغرور ونفسية قادة وضباط وجنود اسرائيل في معركة شهد العالم صداها .
حرب أكتوبر 1973م هي الحرب التي شنتها كل من مصر وسوريا في وقتٍ واحدٍ على دولة الاحتلال الاسرائيلي عام 1973، وهي الحرب التي قلبت الموازين وابكت قادة وضباط وجنود الجيش الاسرائيل وادخلت الرعب والحزن الى كل بيت اسرائيلي بعد ان فقد الشعب الاسرائيلي الثقة في جيشه .
بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 م الموافق 10 رمضان 1393 هـ بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة. وقد ساهمت في الحرب بعض الدول العربية بالدعم العسكري و الاقتصادي.. كما تمكنت القوات السورية من التوغل إلى عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا.
ابرز قادة حرب أكتوبر :
ومن أبرز قادة وأبطال حرب أكتوبر 1973 الرئيس القائد الأعلى محمد أنور السادات، ووزير الحربية المشير أحمد إسماعيل علي.
كما شملت القيادات العسكرية الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وصاحب خطة العبور، والمشير محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.
وتضمنت قائمة قادة الأفرع الرئيسية والجيوش والمخابرات كلًا من المشير محمد علي فهمي قائد الدفاع الجوي، والمشير بحري فؤاد ذكري قائد القوات البحرية..
والفريق طيار محمد حسني مبارك قائد القوات الجوية، واللواء عبد المنعم خليل قائد الجيش الثاني الميداني، واللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني، واللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية.


























