سام برس
خرج آلاف الفرنسيين في العاصمة باريس وعدة مدن فرنسية للاحتجاجات يوم السبت ، تحت شعار "الغضب"، في مظاهرات اشبه بتسونامي ، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويشارك في هذه التحركات طلاب ومزارعون ونشطاء بيئيون ومحتجون من حركة "السترات الصفراء"، فيما سجلت عدة مدن حدوث مواجهات مع الشرطة.
وقالت السلطات الفرنسية إنها أحصت 140 احتجاجا خارج باريس بحلول منتصف النهار، شارك فيها أكثر من 32 ألف شخص.
في مرسيليا اقتحم محتجون لفترة وجيزة مبنى بلدية ثاني أكبر مدينة في فرنسا. وذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن محتجين ملثمين قاموا بخلع الباب بواسطة حواجز أمنية، ثم دخل عدد منهم إلى المبنى حيث قام أحدهم برسم رمز خاص بالنشطاء الأناركيين على أحد الجدران، قبل أن تتدخل الشرطة.
وهتف أحد المتظاهرين "نحن نقتحم سجن الباستيل"، في إشارة إلى اقتحام القلعة التي تحمل هذا الاسم خلال الثورة الفرنسية عام 1789.
أما في ليون، فقد أضرم محتجون النار في مكتب للسياحة. ووقعت الحادثة في ساحة مركزية، حيث كانت مجموعات من الشبان الملثمين ترمي عناصر الشرطة بمقذوفات وألعاب نارية، فردّت عليهم الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
ومن بروكسل، دعا ماكرون، إلى "الهدوء والاحترام"، مؤكدا أن الحق في التظاهر يجب أن يقترن "باحترام الأشخاص والممتلكات".
واعتبر ماكرون مؤخرا أن المطالب "المشروعة" للطلبة يجري "استغلالها لأغراض سياسية"، وفقا لمتحدثة حكومية.
وأعلن زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون دعمه للحراك الطالبي، وشارك في إحدى التظاهرات في باريس.
في المقابل، أعرب حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبن، الأوفر حظّا للفوز في الانتخابات، عن دعمه للشرطة، محمّلا الطلبة مسؤولية أعمال العنف.
وتثير التعبئة اليوم مخاوف السلطات من انزلاق الشارع نحو أعمال عنف، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، حيث تتأهب البلاد لموجة احتجاجية وسط توقعات رسمية بمشاركة نحو 200 ألف متظاهر.
المصدر:فرانس 24


























