بقلم/ هاني علي سالم البيض
رسالة إلى من بقي من عقلاء التجربة السابقة، للانتقالي ، وممن يُنتظر منهم موقف مسؤول وشجاعة التصحيح /
لا تستقيم الدعوة إلى الإصلاح مع الإصرار على تكرار الأخطاء، والاحتماء بخطاب المظلومية وتخوين المختلفين
فالإصلاح يبدأ بتحمل المسؤولية بعيداً عن توزيع الاتهامات وتبرير الفشل او ترحيله
المراجعة الحقيقية تبدأ باعتراف الانتقالي بأخطائه الكارثية التي دفعت المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها المحافظات ذات الثقل السكاني والاقتصادي ثمنها ،
وما زالت تتحمّل تبعاتها
التحرك نحو حضرموت رُفع للناس بوصفه حق جنوبي وعمل وطني !
وفي توقيت خاطئ ، قاد إلى انتكاسات وخسائر يتحمل مسؤوليتها أصحاب هذا القرار !
ومن حضرموت إلى الشيخ سالم،
مرورًا بالفساد والمحسوبية
وتوظيف الشراكة في الشرعية لمصالح شخصية ، وليس لاجل الجنوب
تبقى المسؤولية قائمة،
ولا تسقط بشعار أو بيان او تصريحات
المطلوب اعتراف واضح بأخطاء تجربة المجلس الانتقالي،
ومراجعة صريحة لما شابها من محسوبية وإقصاء وتأجيج للمناطقية في الجنوب يتبعها تصحيح جاد ومساءلة عادلة
فحلّ المجلس لنفسه لا يُسقط المسؤولية عن ممارساته ،
آثارها وتداعياتها على الداخل الجنوبي وعلاقاته بمحيطه الإقليمي .
وأي تأجيل للمساءلة لا يُغلق هذه الملفات، بل يُبقيها استحقاقًا للعدالة الانتقالية
فلا قيمة لمراجعة التجربة إن لم تقترن بشجاعة تصحيح الحاضر !
تحياتي لمن يفهم ، ولكل من يتسع صدره للنقد، ويحرص على خير الجنوب .
إلى اللقاء،،
نقلاً من منصة اكس


























