سام برس
شارك الدكتور عبدالعزيز بن حبتور - عضو المجلس السياسي الاعلى بالعاصمة صنعاء ، ندوة "الأمن السيبراني - المفاهيم والمخاطر وطرق الوقاية".

وأكد الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، أن الأمن السيبراني أضحى اليوم أحد أدوات المواجهة والصراع بين الدول، لا سيما العظمى منها على مستوى العالم.

جاء ذلك لدى مشاركة الدكتور بن حبتور اليوم في الندوة العلمية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي ممثلة بمركز تقنية المعلومات في التعليم العالي بعنوان "الأمن السيبراني - المفاهيم والمخاطر وطرق الوقاية".

وقال "ينبغي ألا نكتفي بالحديث عن مخاطر الأمن السيبراني وإنما يجب أن نعمل كمؤسسات وفق الإمكانات والقدرات المتاحة على تطوير القواعد العامة التي تعيننا على فهم المشكلة وكيف يمكن مواكبة التطورات في هذا المجال".

واعتبر الدكتور بن حبتور موضوع الندوة من أهم وأخصب الموضوعات التي تُناقش اليوم على مستوى العالم، كون الكثير من بلدان العالم حوّلت هذا العلم إلى سلاح موجه ضد الآخرين.

وأوضح أن هناك صراعات كثيرة تدور حاليًا بين القوى الكبرى عالميًا في هذا الحقل مع بحثهم بصورة مستمرة عن أساليب جديدة في توظيف الفكرة ومحاربة الآخرين بها.

ونوه عضو السياسي الأعلى في سياق كلمته بالدور الحيوي للقطاع الخاص في مجال التعليم أكانت مدارس أو معاهد أو كليات أو جامعات وضرورة تشجيعه المستمر ليكون دوره في العطاء مساندًا للقطاع الحكومي.

وأضاف "المستقبل لا يمكن أن يُعد بمعزل عن اليوم، ما يجب التأسيس السليم والمتكامل والنظر بصورة شاملة للعوامل ومتطلبات النجاح في صنع حاضرنا ومستقبلنا وحشد طاقات المجتمع وقواه الفاعلة في مختلف الجوانب"، مشيرًا إلى أن الجامعات اليمنية بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مرت وتمر في الواقع، استطاعت أن تؤسّس لعمل أكاديمي منافس.
المصدر:سبأ

حول الموقع

سام برس